اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / التعليم العالي في الصومال المشكلات والحلول (مشكلات الطالب الجامعي)

التعليم العالي في الصومال المشكلات والحلول (مشكلات الطالب الجامعي)

المشكلات التي تتعلق بالطالب الجامعي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أمابعد:

تعتبر الجامعة أمنية كبيرة لكل طالب بحيث تصبح الجامعة من أهم مقاصد حياته لأنه ينتقل عبرها من حياة الصبى لتكتمل في ذهنه نظرته الصحيحة لمستقبل حياته، فإذا التحق تخصصا من التخصصات ستكون ملامح حياته تتضح أكثر، غير أن هذه الجامعة التي يدخلها في كل سنة آلاف من أبنائنا ويتخرج منها نفس هذا العدد دوافعهم بدراسة الجامعة مختلفة ومن ثم فإن كثيرا من الطلاب لايستثمر من وقته ولايستفيد كثيرا من فترة دراسته الجامعة لأسباب ومشكلات عدة ترجع معظمها إلى شخصية الطالب الجامعي ومن هذه الإشكالات:

1-عدم وضوح الأهداف.

تجد بعض الطلاب يلتحق إلى الجامعة ويدخل في كلية وهو لايرغب هذه الكلية وإنما دخل بضغط من أهله، أو يقول لك أن زميله فلان دخل هذا التخصص، ثم يكتشف بعد فترة من الدراسة بأنه لايناسبه هذا التخصص، فهذه مشلة كبيرة فلهذا تفاديا من هذه المشكلة ينبغي لكل والد أن لايضغط على أولاده بتخصص لايرغبه، وإنما ينبغي أن يترك له الإختيار الكامل لما يريد أن يتخصص به، إلا أن الوالد له أن يوجه ويرشد فقط، وهناك قاعدة مهمة لاختيار التخصص وهي (رفق) الراء ترمز ب (رغبة) 

الفاء ترمز ب (الفرصة للعمل) أي أن يكون التخصص يمكن للطالب المتخرج منه فرصة للعمل في بلده بعد التخرج.

القاف: يرمر ب (القدرة) أي أن يكون الإنسان قادرا لدراسة هذا التخصص. وخلاصة الأمر فلا بد للطالب أن يكون هذفه واضح بهذا التخصص الذي يدخل فيه، وأن يراعي قاعدة إختيار التخصص الذي ذكرناها آنفا.

2-الضعف العلمي للخريجين.

إنتشر ظاهرة ضعف تأثير الخريجين للمجتمع ويرجع أسباب عدة من أهمها: ضعف التحصيل العلمي لدى طلاب الجامعات بحيث يكون هم الطالب وشغله الشاغل النجاح من الإمتحان والحصول على الشهادة ومن ثم فإن الطالب لايهتم بدخول المكتبات وال التعامل مع المرجع المهمة في تخصصه وإنما يكتفي الملخصات للمادة أو المذكرات، ثم بعد ذلك يتخرج من الجامعة طالبا يحمل تخصص الشريعة ولايستطيع إلقاء خطبة أو إلقاء درس علمي بالمتون العملية الصغيرة لأهل الحي، أو يتخرج مهندس يبني البيوت ثم بعد قليل تتهدم العمارات، أو يتخرج طبيب ونصيبه من علم الطب قليل.

3-الضعف الثقافي.

يركز بعض الطلاب الجانب الأكاديمي فقط ويهمل الجانب الثقافي ويكون رصيده الثقافي محدود أو شبه معدوم، فإذا قام بالتحليل أو شرح حول ما يقع بمحيطه الذي يعيش فيه فلاتكاد تميز بينه وبين عامة الناس ممن لم ينالوا حظهم الكافي من العلم. وبالتالي فإن المطلوب من الطالب الجامعي أن يكون أكاديميا ناجحا ومثقفا وناجحا إجتماعيا.

 4-التبرج في أوساط الجامعات.

صارت  ظاهرة التبرج منتشرة في الأونة الخيرة وإن كان عامة الشعب الصومالي محافظ ومتدين والحجاب منتشر إلا أن بعض الفتيات لايلتزمن الحجاب الشرعي الصحيح، وقد تكون منقبة لكنها تلبس الخفيف أو الجميل أو الثوب القصير الذي يظهر بعض مفاتن جسدها، أو تلبس النقاب أحيانا  تخلعه أحيانا أخرى ناسية قوله تعالى: (ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن .. إلخ) وغيرها من الآيات والحاديث التي تحدثت عن حجاب المرأة المسلمة.

وأما الطلاب فيقلدون الكفار أو اللاعبين بكرة القدم فيحلقون الشعر بطريقة غريبة لاتليق بالطالب الجامعي المسلم ناسيا أو متناسيا قوله عليه الصلاة والسلام (من تشبه بقوم فهو منهم)

الحلول والتوصيات:

1-الجامعة عبارة عن أشهر معدودة فينبغي عليك أيها الطالب بحفظ وقتك.

2-العلم قوة الأمم ونهضتها فعليك الإهتمام به وأن تجعل العلم هدفا وغاية عليا وأن تقدمه من النجاح وتحصيل الشهادات.

3-الإهتمام بالمظر الإسلامي الصحيح والتعامل الراقي مع الأساتذة والزملاء في الجامعة.

4-لاتقل دخلت الجامعة برغبة أهلي وخذ القاعدة المهمة باختيار التخصص (رفق)

               وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

                                         الأستاذ/عبدالناصرحسن أحمد

عن التحرير

التحرير

اترك رد