عقب بيان رؤساء الولايات الاقليمية حول الأزمة الخليجية وإعلان تضامنهم مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطع علاقاتهم مع دولة قطر خلافا للموقف الحيادي الذي اتخذته الحكومة الاتحادية، طفا على السطح خلاف حاد بين الطرفين حول مستقبل النظام السياسي في البلاد، وهناك توقعات من أن تتصاعد وتيرة الخلاف بينهما ما لم يحتكما إلى العقل ومنطق الحكمة. في الورقة التالية ننظر في الأسباب الحقيقية وراء الصراع بين الحكومة الاتحادية في مقديشو ورؤساء الإدارات الإقليمية الذين اختتموا أمس الأربعاء مؤتمرا تشاوريا في كسمايو لإتخاذ موقف موحد تجاه مستقبل العملية السياسية في البلاد، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة أمام الطرفين والحلول الممكنة.
أقرأ التالي
23 ديسمبر، 2024
قاعدة “الزرق” في قبضة الدولة السودانية “دروس وعبر”
2 يوليو، 2018
ترامب: الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة شراكتها مع حكومة الصومال
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق





