عقب بيان رؤساء الولايات الاقليمية حول الأزمة الخليجية وإعلان تضامنهم مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطع علاقاتهم مع دولة قطر خلافا للموقف الحيادي الذي اتخذته الحكومة الاتحادية، طفا على السطح خلاف حاد بين الطرفين حول مستقبل النظام السياسي في البلاد، وهناك توقعات من أن تتصاعد وتيرة الخلاف بينهما ما لم يحتكما إلى العقل ومنطق الحكمة. في الورقة التالية ننظر في الأسباب الحقيقية وراء الصراع بين الحكومة الاتحادية في مقديشو ورؤساء الإدارات الإقليمية الذين اختتموا أمس الأربعاء مؤتمرا تشاوريا في كسمايو لإتخاذ موقف موحد تجاه مستقبل العملية السياسية في البلاد، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة أمام الطرفين والحلول الممكنة.
أقرأ التالي
أخبار
20 أكتوبر، 2016
اقليم بونت لاند ينتخب ممثليه في مجلس الشيوخ
27 أغسطس، 2018
رئيس جهاز الأمن و المخابرات السوداني يصل إلي مقديشو في زيارة غير معلنة
20 أكتوبر، 2016
اقليم بونت لاند ينتخب ممثليه في مجلس الشيوخ
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق





