أخبارتحليلات

عبدالكريم حسين جوليد: بين حفاوة الاستقبال في مقديشو وجسارة الآمال المعقودة عليه

وصل المرشح الرئاسي السيد عبدالكريم حسين جوليد زعيم حزب سهن يوم أمس الخميس 19/نوفمبر/2020م إلى العاصمة مقديشو، بعد غياب طويل عنها دام 3 سنوات و 8 شهور.

وتلقى السيد عبدالكريم استقبالا حارا وحفاوة بالغة من قبل شرائح المجتمع، وأقيمت مناسبة عظيمة للترحيب به في مقديشو، شارك فيها النخب السياسية والاجتماعية في البلاد.

وكان من الوجوه البارزة التي استقبلت السيد عبدالكريم جوليد وزير الأمن في ولاية غلمذغ النائب أحمد معلم فقي، وعدد من نواب البرلمان الفيدرالي كمهد محمد صلاد، وعبدالرحمن أذوا، والنائب طيغ طير.

وقد مثلت المناسبة التي أقيمت في مقديشو من أجل استقباله ملتقى للمعارضة السياسية ومتنفسا لها تعبّر فيها بكلّ أريحية مظالمها من السلطة الحاكمة.

126306412_3540961469343971_1128634015366429393_n

إلى جانب ذلك، فقد كانت كلمات المناسبة تنبئ بأن عبدالكريم حسين جوليد ربما هو المرشح الرئاسي الذي يجتمع على تأييده، على الأقل، القوى السياسية المنحدرة من ولاية غلمذغ إن لم يكن المرشح الفائز بإجماع المعارضة عليه.

ففي كلمة له أمام الحضور ذكر النائب عبدالرحمن أذوا بأن “عبدالكريم حسين جوليد هو رجل المرحلة الذي سينجز ما تبقى من مسيرة بناء الدولة الصومالية” مشيرا إلى أنهم يقفون إلى جانبه في مسيرة بناء الدولة الصومالية الجديدة.

أما كلمة النائب مهد صلاد وإن كان غالب طابعها انتقاد تصرّفات الحكومة الحالية، إلاّ أنه ألمح فيها إلى أن السيد عبدالكريم هو الرجل الّذي يرتجى منه تصحيح هذه التصرفات وتنقيتها.

من جانبه ذكر المرشح الرئاسي السيد عبدالكريم في كلمته بمناسبة الترحيب به بأن “الرئيس فرماجو هو من قد حرّف البوصلة من اتجاهها الصحيح مما أدى إلى تراجع شعبيته … وأن عملية إجراء الانتخابات تحتاج إلى توفير جو ملائم لها، يمنح الثقة لجميع المشاركين فيها، كما أنها تحتاج إلى إجماع توافقي يضمن نزاهتها وشفافيتها، وأن أي محاولة لاختطافها ولي عنقها لصالح الحزب الحاكم تنتهي بالفشل، وهو ما أدركته بالتجربة السياسية وبالخبرة العملية إذ إنني كنت من الأعضاء النشطين في النظام السابق الّذي بذل جهدا كبيرا للعودة إلى القصر الرئاسي إلاّ أن صناديق الاقتراع كانت الحكم الفصل وهي التي أخرجت النظام الحالي”، في إشارة منه إلى أن جميع محاولات النظام الحالي الغير الشرعية للعودة إلى الحكم قد تبوء بالفشل.

إن حفاوة استقبال السيد عبدالكريم والإجماع شبه التوافقي عليه من قبل بعض القوى السياسية، إلى جانب علاقاته الواسعة الداخلية والخارجية، مع الإضافة إلى خبراته وإنجازاته السابقة في المجالين التعليمي والسياسي طيلة مسيرة حياته العملية لتنذر بأن الرجل قد يكون رجل المرحلة الذي ينتشل البلاد من وحل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية إذا أسعفه الحظ في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

126190281_3540961659343952_1110907105074163114_n

 

 

مقالات ذات صلة

1 thought on “عبدالكريم حسين جوليد: بين حفاوة الاستقبال في مقديشو وجسارة الآمال المعقودة عليه”


Fatal error: Call to undefined function the_comments_navigation() in /home/content/68/11602068/html/wp-content/themes/MC/comments.php on line 47