أخبارمقالات

متى أخرج من تحت عباءة شيخي ؟

( قصة إسلامي صومالي كان عضوا في حركة دعوية )

قال : انتسبت إلى التيار الإسلامي الصومالي وأنا لم أتجاوز العقد الثاني من عمري ، وظننت أنّ باب الأمل والنجاح قد انفتح أمامي ، وسوف أحلق بعيدا بطموحي اللامحدود ، لأن البلد كان يعاني من مشاكل عويصة في كل المجالات ، ولم يكن بمقدور شاب مثلي جاء من أقاصي الأرياف بأن يتخطى دهاليز وعقبات  النظام التعليم العالي والوظيفي إلا إذا كان معه المفتاح السري في نظام الدولة المتمثل ببطاقة القبيلة والعلاقة الوطيدة بعِلْية القوم والساسة المتنفذين، لأن البلد يُدار بعقلية القرابة أو الوساطة أو دفع الرشوة لمن يملك مالا، إذا ما فاتته وشائج النسب والرحم لمسؤولي الحكومة، وأما الدستور وملحقاته من الأنظمة واللوائح المساندة له فلا يعدو كونه أوراقا عفى عليها الزمن لا أثر له في أسلوب إدارة الدولة، بل يبقى ويقتصر دوره في الاستهلاك الجماهيري ومخادعة الدهماء والمخدوعين في الميادين العامة .

فظننت أن انتسابي إلى الحركة الإسلامية سيخفف عني كثيرا من المتاعب والمصاعب  التي يواجهها  غالبية الشعب المقهور،  لأن المبادئ التي تتبناها وتعلنها الحركات الإسلامية من عدم  التفريق بين  الناس على أساس  اللون أو العرق أو الجهة،  واعلاء قيم العمل والإنتاج والكفاءة والخلق السوي، وأن الإنسان مكرم ومعزز ، فلا طبقية ولا سادة ولا عبيد في المجتمع المسلم ، وأن المواطنة الصحيحة لا تفرق بين الناس ، فَفُرس العمل والتعليم والصحة وحرية الرأي والقول متاح للجميع ، فهذه الدعوة التي تدعوا إليها وتبشرها التيار الإسلامي الصومالي دعوة نبيلة تتوافق أو تكون طبق الأصل من المبادئ السامية والأخلاق العالية التي رفع رايتها وأعلى قدرها الإسلام قبل أربعة عشر قرنا من الزمان .

قال : وقد قابلت وتعرفت على عدد كبير من أبناء الصحوة الإسلامية ، وحضرت وشاركت العشرات من الجلسات  التي تعقدها الحركة في أماكن مختلفة في الداخل الصومالي وخارجه، وهذه اللقاءات والاجتماعات لا تعدوا كونها جلسات لتلقي الأوامر أو لاستماع عنتريات الرؤساء وأمجادهم وأعمالهم ، أو غير ذلك من أمور لا طائل تحتها .

ولقد قارب عمري الآن السن القانوني للتقاعد، وما زلت أتلقى التعليمات والأوامر  من المقام العالي والمقر الرئيسي  في حركتنا المباركة، الرأي رأيها ، والتوجيه توجيهها ، فكل ما قالته وأشارت إليه يجب تنفيذه وتقريره، ولا اعتبار في اختلاف الزمان والمكان والأحوال والعوائد لأن الحركة ترعرعت وتأسست تحت ظل حكم شمولي لا يعطي للزمان ولا للمكان اعتبارا ، لذا أخذت من طبعه شيئا   وليس لي رأي في مجريات الأمور ، ولا اسْتَشار، ولو على سبيل المجاملة أو حتى من باب شاوروهم وخالفوهم   وإن تطفلت وتجشمت في تقديم نصيحة ضرورية قد تساهم في رفع رصيد الحركة ومكانتها بين المجتمع، أو تذرأ عنها مصيبة وكارثة كادت أن  تحل بها، فيعتبر ذلك إساءة الأدب مع المقام السامي ، فلا نقاش ولا مراجعة في التوصيات والقرارات ، لأنك يوم قيدت اسمك في سجلات الحركة وأقسمت وقَبِلت البيعة  وَجَب عليك السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر ، لأن قادة الحركة يتبنون  مقولة بأن  الإمارة الصغرى تنوب عن العظمي عند شغور محل الأخيرة ، وكذلك لأمير الجماعة ما للإمام  العظمى من الحقوق .

وأما مبدأ الشورى الذي اختارته الحركة في تسيير أمورها ليس  أمرا ملزما لمن يتربع بمنصب المشْيخة، لأن الموروث الفقهي المتوارث عليه منذ قرون فسر  الشوري بهذا المعنى من غير  دليل شرعي، مما جعل الحركات تخضع لفرد أو أفراد معدودين قد يعوزهم اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناصب، لأن آلية اختيار المسؤولين لا تمر عبر نظام مؤسسي له قواعده وشروطه وآدابه المرعية، مع أخد الاعتبار بأن الحركة تعد نفسها لقيادة الأمة في الوقت المناصب ، فمن لم يستطع قيادة أفراد معدودة بمبدأ التشاور وتبادل الرأي ، بل استبدّ في رأيه، فكيف يستطيع قيادة بلد مترامي الأطراف وشعب مختلف التوجهات، إذا ما وجد نفسه قد وصل إلى كرسي الرئاسة في ليلة غير مقمرة يعقبها بزوغ شمس تكشف عن كل شيئ وتظهر حقيقته .

والأدهى من ذلك فإن أعدادا كثيرة  ممن انضموا إلى الحركة من بعدي بسنوات ، ترقوا في السلم الإداري  وتقلدوا بمناصب متقدمة في الحركة أو صاروا أعضاء في مجلس الشورى أو في الهيئة العليا ، أو أصبحوا أميرا ورئيسا للجماعة،  من غير أن أعرف مؤهلاتهم العلمية أو المادية ، أو عدد سنوات الخبرة لديهم، أو انجازاتهم في مجال العلم والمعرفة والتأليف والسياسة والاقتصاد والمجتمع، و يُلَمع أسماؤهم في كل الأصعدة ، وهم الحضور الغائبون في كل مناسبة ، فلا تنعقد المؤتمرات والملتقيات دونهم ، ولا يتصدر في مواقع الانترنت المؤيدة للحركة إلا معاليهم .

وللحركة نظام انتخابي دوري من أجل اختيار مجلس الشورى ، ولكن النتيجة لا تتغير في غالب الأحيان، فالأشخاص الذين فازوا في عضوية أول مجلس قبل أكثر من ربع قرن ، ما زالوا يحتفظون موقعهم ، وكثير منهم قد تقدم  بهم العمر ، ولم يعد في وسعهم تحمل المسؤولية وتقديم الأفضل ، وكان الأولى بهم الجلوس في الصفوف الخلفية ومراقبة أعمال الحركة عن بعد وتقديم المشورة في صمت، وعدم أداء دور الوصاية والتدخل في كل شيء ،  وتطعيم دماء جديدة في قيادة الحركة ، ولكن الوضع مغاير لكل ما ذكرناه .

وقد تصاب بالذهول إذا علمت أن نتيجة الانتخابات قد تتسرب قبل إعلانها، وتخرج أسماء مجلس الشورى الجديد إلى العلن ، ويروج بنطاق أوسع، ويكشف النقاب عن سيطرة فريق معين في غالبية المقاعد، فتضطر الحركة إلى إضافة بعض الأسماء إلى قائمة الفائزين ، لتهدئة الوضع وتكذيب ما تناقله الناس في شأن النتائج .

وأما أنا ) أنا التعريفية فقط ) فلا زلت احتفظ ببطاقة العضوية الأولى من غير ترقية ولا حتى شهادة تقدير وشكر أو  وسام تشريف وتوقير ، فأصبح اسمي مجرد رقم كالسجين الذي يفقد أهليته واحترامه وراء الأبواب المغلقة ، ويكون التعرف عليه برقمه التسلسلي في سجل السجن، أو برقم الحجرة الصغيرة التي يقبع فيها  ، وإن حالفني الحظ أُدعى ( بالأخ القديم ) أو( أخُ معروف ) في بعض الأحيان .

وأما مؤهلاتي العلمية وخبراتي وتجاربي  في مجال الدعوة والتعليم وخدمة المجتمع، أو إنتاجي المعرفي ومساهماتي في مجال تخصصي فلا قيمة ولا وزن لها لدى القيادة العليا للحركة ولو على سبيل المزاح والمجاملة، أو على الأقل بالتأييد والثناء الظاهري المصطنع، لأن البيئة التي تعمل فيها لا تتعامل مع الشهادات والوثائق الرسمية بقدر تعاملها مع الشجرة العائلية والمصالح المتبادلة ، ثم إن الحركة ليس لديها أرشيف رسمي تحتفظ فيه السيرة الشخصية لأعضائها ومنسوبيها، تستطيع الرجوع إليه عند الحاجة، بل تعتمد  على ذاكرة قادتها والمحيطين بهم وأهل الثقة.

فكل من تولى منصبا عُليا فهو شيخي ما دام على رأس عمله وإن لم يفدني علما ، فإن انتهت مدة ولايته وليس لها نهاية إلا إذا  أرادت الحركة تجميل وجهها ، أو رأت ترضية طرف ما   فأنا في راحة من هذا الثقل المزعج ، لأن السلطة الروحية المتمثّلة لمن علمك حرفا أو أفادك مسألة، أو قرأت عليه مؤلفا ، ولو كان معلمك الأول في الكُتاب لا تنتهي سلطته ولو لم يتولى منصبا رسميا  ما دام في الجسد عرق ينبض، وأما شيخ الحركة فلسلطته جَبْرية لم يؤخذ رأيي في اختياره وتنصيبه أو في تغييره وإقالته .

وأما الرحلات الدعوية والملتقيات العلمية وحضور المناسبات محجوزة  لأفراد معينين تختارهم الحركة بعناية فائقة ، لأن الساحة لا يجوز أن يظهر  أو يتصدر فيها إلا هم ، ولأجل إبرازهم وإعلاء مكانتهم وحفاوة استقبالهم وإكرامهم أمام الناس يجب على أعضاء  الحركة القيام بخدمة الزائر الكبير ، ولو كانوا  أكبر منه سنا  وأقدم منه في مجال الدعوة ، فمن شرف في تقديمهم  فلابد أن يعدد مكارمهم ويشكر عليهم في مساعيهم المباركة وتحمل المشاق ومفارقة الأهل والأوطان لإفادة أبنائهم وطلابهم ومؤيديهم، وبوجودهم تتزين الحياة، فمن لم يفعل ذلك فاللوم والعتاب أو التوبيخ في حقه لا مناص منه.   

وأما الألية المتبعة في التوظيف وتحمل المسؤولية  في داخل الحركة غير معروفة ولا مفهومة ، ولم أسمع يوما من الأيام بأن الموقع الفلاني أصبح شاغرا ، ويتطلب بالتقدم إليه كذا وكذا من الشروط ، بل يعين حسب رغبات القائد ، والأكثر حظا هم المقربون وأهل الثقة والولاء ، ومن كانوا يذودون عن الحركة وقادتها في كل الأصعدة سواء أصابت أم أخطأت .

وأما من أبدى رأيا أو استفسارا أو سؤالا منطقيا في كيفية إدارة الحركة أو أشار إلى خطأ أو تصرف غير سوي ، فيحال اسمه إلى قائمة المرغوب عنهم ، فإن تمادى في سلوكه، ففصله عن الحركة قرار لا رجعة فيه .

ومن التصرفات  التي لم أفهمها حتى اللحظة هي أن منصب الرئاسة (الأمير ) في الحركة ورؤساء الأقسام وكيفية اختيارهم يشبه إلى حدِّ كبير نظام الحكم في الدولة، فمناصب الدولة محجوزة لأعراق خاصة ، وكذلك الحركات .

فقد رأيت العجائب والغرائب في نظام الالتحاق بصفوف الحركة ، فهناك قوانين صارمة في التجنيد ، ولكنها تخرق لأسباب لم نفهمها ، ومن سأل عنها أُتهم بعدم الفهم والإدراك بمصلحة الحركة، فَقُيد أسماء أناس لم تتوفر في حقهم شروط الالتحاق في سجلات الحركة، وآخرون أكملوا الشروط المطلوبة ولكن  رُفض ترشيحهم .

وقد تصاب بالهول إذا رأيت أناسا لم ينتسبوا إلى الحركة يوما واحدا  أو رفضوا الانضمام إليها بعد العرض عليهم ، ومع ذلك يعرفون من أحوالها ما لا يعرفها غالبية الأعضاء، لأن لهم علاقات أسرية أو صداقة مع عِلية القوم .

وأما النظام المالي في الحركة فلا يخضع لنظام المحاسبة والشفافية العلنية ، فَتُصنف الموارد والمصروفات في خانة السرية التامة التي لا يجوز الاقتراب منها أو السؤال عنها ، ولأجل ذلك ينشأ أغلب الخلافات والنزاعات بين أعضاء الحركة حول المال وإدارته وتوزيعه وتصرفه، فإذا حصل انشقاق وانسحاب عنها ، فكل واحد  يأخذ ما في يده إلا من رحم ربك .

وأما الجمعية الخيرية التي تُعد من أكبر أعمدة الحركة وأكثرها نفوذا وأوسعها حركة ونشاطا، لأنها تتولى جمع التبرعات من المحسنين لبناء المراكز والمساجد ودور الأيتام، وإيصال المساعدات إلى الفقراء والمحتاجين ، تقوم بأعمال جليلة ، ولكنها تحتاج إلى إعادة النظر في هيكلها الإداري ، وإصلاح بما يصاحبها من أخطاء جسيمة يشوه سمعتها ويضعف ثقة الناس بها، والملاحظ بأن كثيرا من المرافق التي بنيت بأموال المحسنين تحولت إلى مصالح خاصة للبعض .

وتدير الحركة مؤسسات تعليمية كثيرة من التعليم الأساسي إلى الجامعي، ولا يمكن تولي إداراتها إلا من كان ولاؤه للكبار ، وأما المنح الدراسية فالأولوية للأقارب والأصدقاء ثم المؤيدين والمناصرين.

وكنت أظن بأني عصامي يستطيع التجاوز الصعاب والمشاكل التي تواجهني في سبيل الوصول إلى هدفي المنشود المتمثل في تحقيق العبودية الكاملة لله تعالى، ثم مرافقة رفقة صالحة تكون عونا وسندا لي في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة مع كرامة وعزة نفس، وأن الانتساب إلى حركة دعوية ترفع شعار العدالة والخلق النبيل الذي يتعامل الناس بالكفاءة والمقدرة ، وهي تعلن بأنها  قد تحررت عن أفكار جاهلية جاء الإسلام لمحاربتها، يُعَدُ مكسبا لا يقدر بثمن،   ولكن كما قيل : تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن، فتحول طموحي إلى سراب لا وجود له، فالشعار البراق الذي يسرق القلوب لا يعدوا كونه مهرجانا انتخابيا ينتهي مع إعلان النتيجة، ولو عاد بي الزمن إلى الوراء لما انتسبت إليها ولم أقيد اسمي في سجلاتها ، بل بقيت خارج حيطانها، وأحسنت الظن فيها ، ودعوت الله تعالى أن يبارك في عملها ، ولكن عندما تنخرط في عمل جماعي، ثم تبين لك بأن الأخطاء التي تُمارس  فيها ليست عفوية بل هي مقصودة ومكررة، تُصاب بالملل والكآبة، وتتمنى أن لا تعرفها ولا يعرفوك .

ولكن الحقيقة التي لا يجوز إنكارها ولا تجاهلها مهما كان الأمر ، هي: أني تعرفت على أناس صالحين يحملون هما كبيرا تجاه دينهم وأمتهم ، ولكن الكثير منهم عاجزون عن ترتيب أولوياتهم، أو تسويق أفكارهم الصحيحة بشكل قوي وشجاع، أو الوقوف أمام من يريد أخذ الحركات إلى غير ما أسست لها ، وحسبي أن أقول لهم شكرا أيها الفضلاء لقد استفدت من زمالتكم الشيئ الكثير، فأنتم ملء السمع والبصر، وأهل الفضل والشرف،  ولكني قررت أن أَخْلد إلى الراحة وأن أخرج من تحت عباءة شيخي دون جلبة ولا صياح، ثم أن اتفرغ لتدوين وكتابة مذاكرتي، بداية من يوم انتسابي إلى الحركة الإسلامية الصومالية إلى يوم تقاعدي ، لأُعيد ذاكرتي إلى الوراء، واستعرض شريط الحياة لحظة بلحظة وساعة بساعة، وألا أترك شاردة ولا واردة إلا وفقت عليها وتتبعتها بيتا بيتا ، ودارا دارا ، وزنقة زنقة ، كما يقال ، لأروي الأجيال القادمة حكايتي مع الحركة، حلوها ومرها ، إنجازاتها وإخفاقاتها، صعودها وهبوطها، بكل صدق وشفافية ، وعدل وإنصاف، تدينا وتورعا ، من غير إساءة لاسم ولا لرسم ، مع إعطاء كل ذي حق حقه من غير شطط ولا بخس ، تمشيا مع قواعد الشرع الآمرة بالعدل مع القريب والبعيد ، والمحب والمبغض ، والموافق والمخالف، وإلا فعلى الأخلاق والمُثُل التحية والسلام .

واعتقد بأن تاريخ الحركات الإسلامية الصومالية ملك للأمة جميعا، ولا يملكها فرد أو جماعة ولو كانوا من مؤسسيها وقادتها وأعضائها مهما ارتفع ولاءهم وحماسهم ودفاعهم عنها أو تدنت وهبطت بغضهم وبعدهم من الحركة ، ولا يجوز أن تبقى حبيسة في دهاليز مكاتب الحركات أو في صدور أعضاءها ، بل ينبغي أن تخرج عن طور الكتمان والخفاء إلى ساحة الإعلان، حتى يعرف الناس مكامن قوتها ونجاحها ، ليتم الحفاظ عليها وتطويرها وزيادتها ، أو جوانب ضعفها لكي يتم تداركها وإصلاحها حتى لا ينخدع الناس باستمرار طريق نهايته غير محمودة .

وأخيرا هذه حكايتي المختصرة والمهذبة مع التيار الإسلامي الصومالي، لم أقصد منها التشهير أو الإساءة إلى أحد ، أو رمي الكل عن قوس واحد ، واتهام الجميع بما هم برآء منه ، بل هي تجربة شخصية تروي مرئياتها حول شأن عام يشترك فيه الكل من غير تفرقة ، كل يَحكي ويُسَطِر بما رأى وشاهد، فهو عمل بشري يصيب ويخطئ ، و حسبي أنه صواب يحتمل الخطأ، فإن وفقت  تقديمه بالوجه الأكمل، فالحمد لله أولا وآخرا ، وإلا فاستغفره وأتوب إليه.

    

الدكتور عبد الباسط شيخ إبراهيم

ولد في دينسور في إقليم بأي ، ودرس الإبتدائية والاعدادية والثانوية في مدرسة 11 يناير في بيدوه، وحصل البكالوريوس والماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والدكتوراه من جامعة المدينة العالمية في ماليزيا تخصص التعليم والدعوة

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات