أخبار

ثلاث رسائل مهمة وجهها وفد مجلس الأمن خلال زيارته للصومال

G.A Muqdishoوجه وفد مجلس الأمن الدولي الذي قام أمس، بزيارة وصفت بالتاريخية الي العاصمة الصومالية مقديشو، ثلاث رسائل مهمة للحكومة والأطراف السياسية الأخرى، حول رؤية المجتمع الدولي تجاه العلمية السياسية في الصومال في ظل الاستعدادات الجارية لبدء المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي من المتوقع اطلاقها خلال الأيام القليلة القادمة، وفي ظل الإصلاحات السياسية من أجل الاتفاق على نظام فيدرالي للحكم.

أجرى الوفد الذي ترأسه مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير مارك ليال غرانت، والسفير عثمان سركي من نيجيريا وضم أعضاء كل من:استراليا، وتشاد، وتشيلي، وفرنسا، والأردن، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وكوريا الجنوبية، وروسيا، والصين، وروندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والأرجنتين في المجلس الأمن الدولي، اجرى محادثات مطولة مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء وأعضاء من الحكومة والبرلمان ، وعدد من قيادة الإدارات الأقلمية في الصومال، حيث اظهر وفد مجلس الأمن  خلال اللقاء دعمه المستمر للجهود الجارية لتحقيق السلام الدائم في البلاد.

كما أجرى الوفد مباحثات مع ممثلين من منظمات المجتمع المدني والقيادات العليا لبعثتي الأمم المتحدة( ينسيوم) والإتحاد الأفريقي(أميسوم) في الصومال.

رسائل مجلس الأمن 

ومن خلال تصريحات وفد مجلس الأمن، يمكن الاستخلاص منها ثلاث رسائل مهمة وجهها الي الحكومة والأطراف السياسية في الصومال وهي:

أولا:  ضرورة حدوث عملية انتقالية ديمقراطية بحلول عام ٢٠١٦  ولا يمكن القبول أي عرقلة لتحقيق ذلك، ولهذا حث الوفد الحكومة الصومالية بالاسراع في تشكيل اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات التي يتوقع إجراءها في ٢٠١٦.  

وفي هذا الإطار، قال مارك ليال غرانت، رئيس أعضاء وفد مجلس الأمن للصحفيين في مقديشو” أوضحنا أننا نتوقع من الحكومة الفدرالية الاسراع في تشكيل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات واجراء التعديلات الدستورية والاستفتاء عليها بحلول نهاية ٢٠١٥ على ان تجري الانتخابات في عام ٢٠١٦” . 

وأكد مارك على أن مجلس الأمن مستعد لدعم الحكومة من أجل انجاز هذا الهدف.

 ثانيا: عدم اقصاء اي طرف من العملية السياسية في الصومال وأهمية دور المرأة في الحياة السياسية في الصومال.

وقال رئيس وفد مجلس الأمن، مارك ليال غرانت في سياق حديثه عن دور المرأة “أكدنا للحكومة الصومالية على أهمية تمثيل المرأة في جميع مستويات العملية السياسية في الصومال.

ثاليا: تأييد مجلس الأمن الكامل للجهود الجارية لإنشاء الإدارات الأقليمية في البلاد .

وفي هذا الصدد، رحب أعضاء مجلس الأمن الاتفاقات السياسية  التي وقعت مؤخرا لتشكيل الإدارات الإقليمية المؤقتة، بما في ذلك إنشاء إدارة جوبا المؤقتة والاتفاق على إدارة اقليم جنوب غرب الصومال، واقليم المناطق الوسطى. 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات