أخبارأخبار العالم

الكويت : حماد مناحي يلتقي السفير الإثيوبي ومستشار رئيس اقليم أوغادين 

التقى النائب السابق في مجلس الأمة ورئيس مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات  الأمة المحامي حماد مناحي الدوسري السفير الإثيوبي لدى الكويت عبدالفتاح عبدالله حسن، ومستشار رئيس إقليم أوغادين الصومالي في اثيوبيا إبراهيم محمد حسين، حيث بحث الجانبان العلاقات البينية وأوجه تطويرها وآليات التعاون على المستويات الثقافية والعلمية والبحثية، من خلال مراكز البحوث.

 كما جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا ذات الإهتمام المتشرك. 

وأكد السفير الإثيوبي لدى الكويت عبدالفتاح عبدالله حسن أهمية مراكز البحوث والدراسات في تصويب رؤى الدول ودعم السياسات العامة لها، «ناهيك عن كونها الأساس لأي علاقات وطيدة بين الدول، كما أنها أداة فاعلة في ترسيخ العلاقات بين الشعوب».

وأعرب حسن عن إعجابه الكبير لما رآه خلال الزيارة قائلا: إنه لشرف وامتياز كبير لي أن أكون ضيفا لدى مركز الحكمة وأن أحظى بمناقشة صريحة ومثمرة حول قضايانا المشتركة، إضافة إلى رؤية رئيس جمهورية إثيوبيا في فتح أبواب الدولة على مصراعيها للمستثمرين الكويتيين، ولقد كنت سعيدا بالاستماع لرؤية المركز وأنشطته التي يقوم بها، مؤكدا أن ما شاهده من دور فاعل لمركز الحكمة في إطلاق البحوث والدراسات بكل ألوانها وأنواعها لدعم وطنه ودولته وشعبه وقضايا أمته، يعتبر محل فخر وتقدير.

وأثنى حسن على الدور الكبير والحيوي الذي تقوم به الكويت تجاه دول القارة الافريقية، وكيف انعكس ذلك على تنمية تلك الدول، مؤكدا ان الكويت وإثيوبيا دولتان شقيقتان تلتقيان في الكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها السياسات العامة والثقافات المتقاربة.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات حماد مناحي الدوسري إننا سعدنا بزيارة السفير عبدالفتاح عبدالله حسن، ومستشار رئيس إقليم أوغادين الصومالي في اثيوبيا إبراهيم محمد حسين والتي تناولت العلاقات البينية وأوجه تطويرها وآليات التعاون على المستويات الثقافية والعلمية والبحثية، من خلال مراكز البحوث وهو ما نتطلع إلى أن يكون مثمرا.

وأضاف ان الجميع يعلم أن الكويت داعمة لقضايا الأمة الإسلامية في أي مكان وبقعة في العالم، مؤكدا أهمية جمهورية إثيوبيا ومكانتها في القارة، فهي أكبر دولها عددا وحجما كما أنها تكتنز الكثير من الخيرات والثروات، وكلنا نتمنى أن نراها في مصاف الدول المتقدمة والناهضة بمشاريعها واستثماراتها لاسيما بعد الانتهاء من سد النهضة.

وفي ختام الزيارة عبر السفير عن سعادته بالاستماع لرؤية المركز وأنشطته، لافتا إلى أن مراكز البحوث أداة أساسية في تقدم وترسيخ العلاقات بين الشعوب، كما أنها تعتبر الأساس لأي علاقات وطيدة في المدى الطويل بين أي دولتين مختلفتين.

وقال حسن بصفتي سفيرا لإثيوبيا أنا سعيد بأن أكون ضيفا لدى المركز وأن أحظى بمناقشة صريحة ومثمرة حول قضايانا المشتركة الكثيرة، وبخاصة حول كيف يمكن للمستثمرين الكويتيين الاستثمار في بلدنا وكيف يمكننا أن نطور العلاقات الثقافية التي كانت لدينا في الماضي، وأتمنى أن تؤدي القضايا التي تناقشنا حولها إلى تسهيل وترويج مجمل العلاقات الوطيدة بيننا.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات