أخبارأخبار متنوعة

مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان تطارد قائدا سابقا في الجيش الصومالي

يتوقع أن تعقد محكمة استئناف الدائرة الرابعة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية في 13 من شهر مايو الجاري جلسة استماع للنظر في دعوى تقدم بها  مواطن صومالي ضد العقيد يوسف عبدي علي  قائد الفرقة الخامسة من الجيش الصومالي في عهد نظام محمد سياد بري والتي كان مقرها في شمال الصومال.

اتهم فارح ورفا الذي يعيش حاليا في مدينة هرجيسا شمال الصومال، العقيد يوسف عبدي علي بمحاولة قتل وتعذيب والده في شهر ديسمبر عام 1989  على خلفية سرقة صهريج للجيش الصومالي ونقله إلى الحركة الوطنية الصومالية(SNA) التي كانت تقاتل ضد نظام سياد بري.

وأوضح ورفا أن قوات من الفرقة الخامسة أطلقت النار على والده ثم تركوه  يظنون قتيلا.

سافر العقيد يوسف عبدي علي عام 1990 إلى الولايات المتحدة لتلقي تدريبات عسكرية ثم انتقل إلى كندا عندما سقطت حكومة سياد بري وحصل منها اللجوء.

لم تدم اقامة  العقيد يوسف  في كندا طويلا، وإعيد إلى الولايات المتحدة بعد  أن اتهمته وسائل اعلام كندية بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية في الصومال.

وفي عام 2000،  بدأ مركز العدالة والمساءلة (CJA)  بالولايات المتحدة الأمريكية بالبحث عن ملف العقيد  وعلم بأنه يحمل البطاقة الخضراء الأمريكية ويسكن في مدينة الاسكندرية التي تقع بولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية ويعمل حارسا أمنيا في مطار دالاس الدولي بواشنطن.

أصدرت هيومن رايتس ووتش عام 1990 تقريرا طويلا  تحدث عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ارتكبها نظام سياد بري ضد سكان  المناطق الشمالية من الصومال شملت عمليات قتل وإعتقال تعسفي وإحتجاز في ظروف بائسة، والتعذيب والإغتصاب بالإضافة إلى قيود على حرية التنقل والتعبير ووجود نمط من الترهيب النفسي. وقدّر التقرير عدد الذين قتلوا في الفترة ما بين عامي  1988 و1989 إلى ما يتراوح بين  50،000 إلى 60،000 شخص.

واتهم التقرير  جهاز الأمن الوطني باستخدام ساليب تعذيب محرمة مثل الصدمات الكهربائية، وإغتصاب السجينات، ومحاكاة الإعدام وتهديدات بالقتل.

هذه الدعوي ضد العقيد يوسف عبدي علي ليست الأولى من نوعها، ففى عام 2012 حكمت محكمة أمريكية محمد علي سمتر وزير الدفاع الأسبق وعضو المجلس الثوري الأعلى بقيادة اللواء محمد سياد بري،  بغرامة قدرها واحد وعشرون مليون دولار فى دعوى رفعها سبعة أشخاص على خلفية مزاعم بانتهاكات لحقوق الإنسان، في معركة قضائية استغرقت ثمان سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات