أخبارأخبار متنوعة

طواقم الإسعاف في مقديشو بين تهديدات الأمن وضغوطات العمل  

أعلن مسؤول في شركة آمن للإسعافات، عن تلقيهم قرارا بمنع الشركة من العمل وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقل الجرحى في الأماكن التي تشهد  الانفجارات.

وأوضح المسؤولون أن قائد شرطة إقليم بنادر صادق عمر حسن (صادق جون) أصدر قرارا يقضي  بإيقاف الشركة من الخدمة، مؤكدا على تلقيهم اتصالا من قائد شرطة مديرية هدن وسط مقديشو لإبلاغهم بقرار قائد شرطة إقليم بنادر.

وأضاف المسؤول بأن القرار كان صادما .

وطالبت شركة آمن للإسعافات من قائد شرطة مديرية هدن بالحصول على نسخة من المرسوم الصادر من الجهات المعنية واخطاره لجميع الجهات ذات العلاقة بما فيها الاعلام، لكن بشير عبد سياد رفض هذا الطلب، بحسب مسؤول الشركة.

بعدها اتصل مسؤولوا شركة آمن للإسعافات بوزير الأمن الصومالي السيد محمد أبوكر إسلو (دعالي)، والّذي نفى علمه صدر قرار من هذا  القبيل، متعهدا بمتابعة القضية واجراء تحقيق  لمعرفة ملابسات القرار.

ومن جانبه نفى مدير الإعلام في القصر الرئاسي  عبدالنور محمد أحمد صدور قرار بمنع شركة آمن للاسعافات من الخدمة.

وقال عبدالنور على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لا يوجد مرسوم أمني يأمر بوقف خدمة شركة آمن للاسعافات، معلنا ابلاغ ذلك مسؤولوا الشركة وقائد شرطة إقليم بنادر.

 لكنه أبدى قلقه من استخدام سيارات الإسعاف لأعمال ارهابية كما حدث في عدد من بلدان العالم .

وأكد على ضرورة متابعة ومراقبة سيارات الإسعاف، دون عرقلة مهامها عند حواجز التفتيش في المدينة  كخطوة وقائية لمنع استخدامها فيما يزعزع أمن واستقرار البلاد.

وفي سياق متصل أفادت مصادر صحفية  بمغادرة مدير شركة آمن للإسعافات الدكتور عبدالقادر عبدالرحمن حاج يوسف البلاد خوفا على حياته بعد تلقيه تهديدات وأوامر بوقف خدمات الشركة التي يديرها، ، ويقيم  الدكتور عبدالقادر عبدالرحمن حاليا في تركيا.

يذكر أن سيارات الإسعاف التابعة لشركة آمن كانت تعمل مجانا في مقديشو منذ ما يزيد عن 10 أعوام، تنقل الجرحى والمصابين إلى المستشفيات.

يواجه طاقم الاسعاف في مقديشو مشاكل عديدة تعيق أعمالهم تتمثل في اغلاق الشوارع لدواعي أمنية وصعوبة استخدام الطرق الإلتفافية للوصول إلى أماكن الحدث أو المستشفيات، رغم هذه الصعوبات تلعب سيارات الإسعاف  دورا كبيرا في انقاذ حياة مئات من المصابين ولا سيما في ظل غياب قطاع صحي حكومي فعال.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات