أخبارأخبار متنوعةتحليلاتمقالات

دور الصومال في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن

لم يتردد الصومال كثيرا في  تأييد عملية عاصفة الحزم ، وكان من أوائل البلدان العربية التي أعلنت انضمامها إلى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وأكدت وزارة الخارجية  الصومالية في بيان أصدرتها في 25 مارس 2015  على وقوف الصومال إلى جانب الحكومة اليمنية، وتأييدها  الكامل لعملية عاصمة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية  حفاظا على وحدة واستقرار اليمن ، وبرر البيان هذا الموقف بأن الواجب الأخوي يملي الصومال إلى الوقوف إلى جانب الأشقاء  في اليمن واللتفاف حول رئيسها المنتخب عبد ربه منصور هادي، مجددا استعداد الصومال للتعاون مع اليمن في التصدي للنشاطات الغير المشروعة التي تهدد أمن حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الحيوي والدعم بكل الوسائل المتاحة لجهود اليمن في محاربة الجماعات الإرهابية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار اليمن.  وقد صرح الرئيس السابق حسن شيخ محمود أن موقف الصومال ازاء الأزمة اليمنية يتلخص فى تأييد الشرعية المتمثلة فى الرئيس عبدربه منصور هادى، ورفع كافة أشكال الأعمال التى تهدف إلى زعزعة الشرعية والأمن والاستقرار فى اليمن والوقوف بكل ما يتوفر لدى بلاده إلى جانب الدول الشقيقة التى تعمل من أجل حماية الحكومة الشرعية فى اليمن والحفاظ على سيادة ووحدة ترابه.

فقد أوضح الصومال أكثر من مناسبة تضامنه ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، ورفضه القاطع استهداف الحوثين للأراضي السعودية، حيث أعرب عن تنديده الشديد لإستفزازات الحوثيين وتهديدهم لأمن واستقرار المناطق الجنوبية بالمملكة.

في 29 أكتوبر، 2016  أصدرت  وزراة الخارجية الصومالية بيانا أعربت فيه عن قلقها العميق ازاء  التطورات الخطيرة  على الساحة  اليمنية، منددة بشدة  استهداف المليشيات الحوثية بضاحية من  منطقة مكة المكرمة بصاروخ باليستي. وأوضحت الوزارة في بيانها  رفض الصومال التام  لهذه التجاوزات  والإعتداء الغاشم والآثم على حرمة أطهر بقاع الأرض وأقدسها وعلى المقدسات الاسلامية  معتبرة  الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة  عملا غير مبرر يتنافى مع كافة  القيم والمبادئ.

لم يكتف  الصومال بمساندة التحالف العربي سياسيا وإنما كذلك قرر دعمه لوجستيا رغم امكانياته العسكرية المحدودة، حيث فتح مجاله الجوي والبحري للعمليات الإغاثية في اليمن، وأكد هذا الأمر مصدر مطلع لصحيفة الشرق الأوسط، مشيرا إلى سماح السلطات الصومالية للممكلة العربية السعودية باستخدام مجالها الجوي ومياهها لتضييق الخناق على جماعة الحوثي(1).

يشكل  المجال الصومالي أهمية قصوى للجهود العربية الجارية لدعم الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس اليمني عبد رب منصور هادي؛ لأن الطائرات اللوجستية يمكن لها أن تقلع بسهولة من مطارات شمال البلاد وتنفذ عملياتها في اليمن وتقدم مساعدات للمحتاجين في عدد من المناطق اليمنية، ويمكن كذلك للتحالف الدولي تطويق محاولات التوسع الإيراني في منطقة القرن الأفريقي عبر مطار بربرة الذي يقع على خط طول واحد جنوب مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، ومركز القيادة والسيطرة للتحالف العربي لدعم الشرعية. ومن هنا يجدر التنبيه إلى أن دولا اقليمية تحاول الاستفادة من هشاشة الوضع في الصومال وعدم قدرتها مباشرة اختصاصاتها الداخلية والخارجية وتستخدم المجال الجوي الصومالي كورقة تفاوض مع الدول التي تهتم بالشؤون الصومالية، الأمر الذي يحتم على الدول العربية أن تحذو حذو تركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتستثمر المطارات الصومالية  التي تبلغ عدد الطائرات التي تستخدمها يوميا حوالي 605 طائرة من مختلف العالم(2).

تستثمر تركيا مطار مقديشو الدولي وتحاول توسيع قاعدتها الاستثمارية ونقل تجربة مقديشو إلى مدن أخرى، في حين تستثمر الإمارات العربية المتحدة  مطار بربرة الواقع في الجزء الشمالي من مدينة بربرة على ساحل خليج عدن، وبموجب اتفاقية تم توقيعها بين الإمارات وإدارة أرض الصومال في مارس (آذار) 2017 فإن جميع المعدات التي تصل إلى ميناء بربرة يتم اعفاؤها من الضرائب، وسيكون لها حق الوصول الكامل إلى مطار بربرة الدولي(3)،  وبالتالي فإن الدول الخليجية اذا لم تتخذ خطوات مماثلة، فهناك قوى أخرى تحاول توسيع وجودها العسكري في المنطقة وهذه القوى قد شرعت بالفعل في بناء قواعد عسكرية بمناطق حساسة في الصومال وهو ما قد يؤثر سلبا على أمن ومصالح الدول العربية. ويقول الدكتور يحيى مفرح الزهراني الأستاذ المشارك -كلية العلوم الإستراتيجية- قسم الدراسات الإقليمية والدولية  لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أن الوجود الدولي والإقليمي في إفريقيا له تأثير على أمن دول مجلس التعاون الخليجي عامة، وأمن السعودية خاصة عبر البحر الأحمر،  وأكد في مقال له عن الأهمية الجيوسياسية للبحر الأحمر منشور في صحيفة الإقتصادية الثلاثاء 27 فبراير 2018 على وجود  مخاطر محتملة على أمن السعودية عبر بوابة البحر الأحمر(4) .

يلعب الصومال أدوارا مهمة  في عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وجهود المملكة العربية السعودية في مواجة إيران وحلفائها وحماية مصالح العربية في منطقة القرن الإفريقي  تتلخص فيما يلي:

أولا: دوره في مواجهة مشروع إيران التوسعي

قاوم الصومال المشروع الإيراني شعبيا ورسميا، فعلى المستوى الشعبي رفض الصوماليون  الذين ينتشرون في معظم بلدان منطقة القرن الإفريقي، التغلغل الإيراني في المنطقة عبر زيادة نشاطات  المجتمع المدني في تحذير الشعب من خطر الشيعة والدور الإيراني في بلادهم والدفاع عن مذهب السنة في منطقتهم، أما على المستوى الرسمي، فإن الحكومات الصومالية المتعاقبة سعت إلى مواجهة النفوذ الإيراني  في منطقة القرن الإفريقي سياسيا ومراقبة نشاطاتها المشبوهة في البحر الأحمر وخليج عدن، للحيلولة دون تحقيق  هدفها المتمثل في  الحصول على خط بحري يربطها باليمن ويتم نقل الأسلحة عبره. فقد كشف محققون دوليون على سعى إيران إلى ايجاد خط بحري لتهريب الأسلحة الى المتمردين الحوثيين في اليمن، عبر إرسالها أولا إلى الصومال(5). وكذلك الحكومة الإيرانية متهمة بمحاولة القيام بعملية تسهيل نقل المسلحين بغض النظر عن توجههم الديني من أفغانستان والعراق إلى الصومال بعد تلقيهم تدريبات في معسكرات بلادها(6) لزيادة القلاقل في الصومال وإطالة أمد المشاكل السياسية والأمنية التي يعاني  منها.

وعلى  ضوء العلاقة بين الصومال ودول الخليج العربي ينبغي زيادة التعاون والتنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين من أجل الحيلولة دون دخول إيران في القرن الإفريقي وخاصة الصومال، لأن الأجندة الإيرانية في إطارها العام والظاهر  بحسب ما ذكر  ماجد ضيف الله العتيبي في دراسته  بعنوان «تصور استراتيجي للسياسة الخارجية السعودية تجاه القرن الإفريقي»  ترمي إلى تحجيم  الأمريكيين في الجزيرة العربية ومنطقة القرن الأفريقي وإحباط المخطط الغربي لتشديد الحصار البحري عليها في منطقة الشرق الأوسط، وايجاد انطلاق نحو شرق أفريقيا؛ حيث تدور حرب مكملة لما يجري في العراق وافغانستان وصولا إلى خلق استراتيجية أمنية تضطلع فيها أيران دور المهيمن الطارد لأي وجود قوى من قبل أي قوة أخرى(7)، ثم جر أمريكا إلى طاولة مفاضات جدبدة ، لكن بالأساس تسعى ايران إلى تحجيم الدور السعودي والنفوذ القوي للمملكة واستبداله بدور أيراني؛ ويبدو جليا ذلك في الدور الإيراني في العراق وسوريا؛ وهو ما يبدأ في السيطرة على  منطقة القرن الأفريقي كنقطة أمن استرتيجي مبكرة. الا أني أري أن هناك تعديل طفيف في استراتيجيات إيران في هذه المرحلة وأن خطتها وبعد الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي، تتركز  فقط على استكمال تحجيم دور الدول العربية في منطقة القرن الإفريقي، وتطويق الدول الخليجية من كل الجهات وتتجلى الاسترتجية الإيرانية الحالية   بأبشع صورها في دورها في اليمن وسوريا. وعلى هذا ينبغي الاهتمام بالملف الصومالي واعادة صياغة السياسة العربية تجاهه.

ثانثا: مشاركته في مناورات رعد الشمال وكيان دول البحر الأحمر وخليج عدن

مناورات رعد الشمال هي مناورات عسكرية مشتركة جرى اطلاقها عام 14 فبراير عام 2016 وتقام على أراضي المملكة العربية السعودية بمشاركة أكثر من 20 دولة  بينها المملكة العربية السعودية، مصر، باكستان، ماليزيا، السودان، الإمارات، الكويت، البحرين، عمان، الأردن، تونس، المغرب، موريتانيا، جيبوتي، السنغال، تشاد، جزر القمر، المالديف وتم قبول الصومال للمشاركة في مناورات رعد الشمال لدعم عملية عاصفة الحزم وجهود المملكة العربية السعودية لإحكام مراقبة سواحل بحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي التي تكتسب أهمية خاصة للمملكة العربية حيث يقول الكاتب السعودي الدكتور زهير الحارثي أن ثمة رؤية سعودية تسعى الى تكريس معادلة سياسية وعسكرية تهدف لقطع الطريق لمن يريد اختراق دول منطقة القرن الإفريقي للإضرار بالمملكة وبالتالي لا بد من حماية امنها وملء الفراغ العسكري هناك بما يخدم أهدافها الاستراتيجية وهذا كله يقود بطبيعة الحال الى إعادة التوازن بحسب الدكتور زهير الحارثي. وأشار الكاتب إلى أن منطقة القرن الافريقي تُعد للرياض موقعا استراتيجيا باعتبارها تخدم تأمين باب المندب وتدعم عملياتها العسكرية في اليمن بدليل انشاء قاعدة عسكرية لها في جيبوتي(8) واشراك الصومال في مناورات رعد الشمال، وتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن. يضم الكيان الذي عقد الاجتماع التشاوري الأول له بمدينة الرياض يوم الأربعاء 12-12-2018، السعودية ومصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال والأردن. وكذلك شارك الصومال كمراقب في مناورات الموج الأحمر1 التي أجرتها قوات الدول المنضوية تحت كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.

ثالثا: الدفاع عن مصالح  التحالف العربي في القرن الإفريقي

فالدول الخليجية لديها مصالح سياسية وأمنية واقتصادية في منطقة القرن الإفريقي وتواجه تلك المصالح تهديدات من قبل قوى اقليمية ودولية وبالتالي فهي تحتاج إلى حليف موثوق يمكن الاعتمادة عليه لحماية الأمن القومي الخليجي وأن الصومال كان رغم بعض المواقف الحكومة الحالية تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم هذا الدور وانبرت للدفاع عن مصالح الخليجيين في افريقيا عموما والمنطقة القرن الإفريقي على وجه الخصوص.

الموقف الشعبي من مشاركة الصومال في التحالف العربي

تختلف الآراء حول المخاطر والمكاسب التي قد يحقق الصومال من جراء مشاركته في التحالف العربي لدعم الحكومة اليمنية الشرعية، والدور الذي لعبه ويمكن أن يلعبه في الحرب الدائرة باليمن، وفي جهود بعض الدول الإقليمية ولا سيما المملكة العربية السعودية لتأمين الملاحة البحرية في خليج عدن ومضيق باب المندب، وانقسم الموقف الشعبي من ذلك إلى ثلاثة آراء.

الرأي الأول

هو الأكثر تشددا ويرى أن مشاركة الصومال في تحالفات عربية  كان قرارا غير سليم ولا يمكن أن يحقق من جراء ذلك سوى أن يكون محشورا في الزاوية وتائها في أمواج الدول العربية المتلاطمة وفقدان بوصلته في خضم قرارات الدول العربية والاسلامية غير المستقرة ودائمة التغير والتبدل ، بل أكثر من ذلك يرى ضرورة أن تحتفظ الصومال على علاقات متينة مع كافة القوى الإقليمية، مثل إيران بغض النظر عن أهدافها وطموحاتها العابرة للقارات ودورها المزعزع للأمن القومي العربي مبررا في ذلك أهمية العلاقة المتوازنة وصناعة الأصدقاء وتوفير البدائل وأثرها الإيجابي على استقرار وأمن الصومال.

لكن هذا الرأي يتجاهل حقيقة واحدة وهي استحالة إقامة علاقة ندية مع قوى متطرفة وطائفية مثل إيران وصعوبة الوثوق بها ومخطئ من ظن يومًا أن للثعلب دينا ، أضف إلى ذلك أن دبلوماسية تصفير المشاكل ما هي الا مجرد تعبير طنان وله صدى واسع لكن يصعب تطبيقه على أرض الواقع. 

الراي الثاني

فهناك رأي آخر يدعو إلى الإلتزام بسياسة النأي بالنفس والإبتعاد كليا عن الدول العربية وايران والتوجه نحو إفريقيا غير العربية والرجوع إلى موقع الصومال الحقيقي وأصوله الإفريقية، ويرى  اقتراب الصومال من الدول العربية أو إيران أو تركيا موقفا محفوفا بالمخاطر، مقللا المكاسبت التي جنى الصومال من جراء انضمامه للجامعة العربية ودعمه التاريخي للقضايا والمواقف العربية، ومؤكدا على أن الصومال بلد إفريقي شأنه شأن الدول الإفريقية المسلمة غير العربية ولا ينبغي أن تتجاوز علاقته بالدول الخليجية علاقة حسن الجوار.

الرأي الثالث

هو المقابل للرأي الأول ويتبناه قطاع عريض من الشعب الصومالي وينظر القضية من زواية المبادئ والقيم مسترشدا حقائق التاريخ والجغرافيا ويرى أن المكاسب التي يجنيها الصومال من جراء انضماه إلى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والتحالفات العربية الأخرى أكثر من مخاطره لسببين رئيسين : 

السبب الأول:

تعزيز العلاقات السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية مع دول الخليج العربي واجب اخلاقي وليس من الحكمة السياسية أن يغرد الصومال خارج السرب العربي ويبتعد عن عمقه الاستراتيجي،  الحضن العربي، لأن العلاقات بين الجانبين لا تحكمهما المصالح المؤقته فقط وانما يحكمها الجغرافيا والروابط الأخوة فالعلاقة بينهما قديمة، وثمة وشائج تعاون تاريخية تمتد لآلاف السنين.

السبب الثاني:

القضايا المصيرية المشتركة بين الصومال  والدول الخليجية ، وما لديهما من هموم مشتركة حول الأوضاع في منطقة خليج عدن والقرن الإفريقي  ذات الأهمية الحيوية للأمن القومي العربي عموما والصومالي بشكل أكثر حساسية، وقد زادت هذه الأهمية مع انطلاق عاصفة الحزم والمواجهة المباشرة بين إيران والمملكة العربية السعودية بعد استيلاء الحوثيين الموالين لإيران على خاصرتها الجنوبية اليمن. كما يمثل الساحل الصومالي ضفة خليج عدن الإفريقية، والذي يمثل مع باب المندب المدخل الحنوبي لقناة السويس، ويعد أحد أهم محاور الملاحة البحرية في العالم إذ يشكل طريقاً رئيسياً للتجارة بين أوروبا وآسيا، والطريق الوحيد بين روسيا والدول المطلة على البحر الأسود إلى دول شرق أفريقيا وشرق وجنوب شرق آسيا، كما أنه يكاد يكون الطريق الوحيد لتجارة الدول المطلة على البحر الأحمر وحده.

فجمهورية الصومال كما الدول الخليجية يعنيها أمن هذه المنطقة واستقرارها وأنها بحاجة إلى قوى اقليمية ودولية فاعلة تحمل نفس الهموم وتنطلق من ذات المنطلقات التي تساعده في مواجهة قوى الشر المثيرة للشغب والمتعودة على الاصطياد في المياه العكرة، والتي لا يعجبها  سوى الحروب والفتن، وتقف إلى جانبها في إعادة بناء مؤسساتها ولاسيما الأمن والدفاع وبالتالي من المنطق والحكمة أن يكون الصومال في قلب التحالفات العربية.

1- https://aawsat.com/home/article/323006/الصومال-يعلن-انضمامه-إلى-تحالف-«عاصفة-الحزم»-بقيادة-السعودية

2- http://mogadishucenter.com/2017/02/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5/

3- http://www.thenational-somaliland.com/2017/02/12/10-things-need-know-somaliland-uae-military-base-deal/

4- http://www.aleqt.com/2018/02/27/article_1339701.html

5- http://www.alweeam.com.sa/437013/اكتشاف-خط-بحري-سري-عبر-الصومال-تقوم-إير/

6-  كتاب سياسة إيران تجاه دول الجوار لضاري سرحان الحمداني https://books.google.ae/books?id=AJDFDgAAQBAJ&pg=PT106&lpg=PT106&dq=الصومال+وايران&source=bl&ots=LWMnIfNKuy&sig=ngAjtc0P_JMQbp4XTEd9DV6gs8Q&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjgj-SAjO_WAhXQSxoKHQ4MDC44ChDoAQgsMAI#v=onepage&q=الصومال%20وايران&f=false

7- تصور استراتيجي للسياسة الخارجية السعودية تجاه القرن الإفريقي  للكاتب ماجد ضيف الله العتيبي  رسالة مقدمة استكمالا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في العلوم الاستراتيجية  . الرياض  عام 2015

8- السعودية ودول القرن الأفريقي.. مغزى الزيارات! د. زهير الحارثي http://www.alriyadh.com/1094663

عبد الرحمن عبدي

كاتب وصحفي صومالي

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات