اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / مدينة جروي …عاصمة القرار السياسي الصومالي

مدينة جروي …عاصمة القرار السياسي الصومالي

لم يخيب الرئيس سعيد عبد الله ديني ولاية بونت لاند الجديد آمال الصوماليين الذين وصفوه بالمرسل من رب العالمين لتحقيق المصالحة والسلام في ربوع الصومال، وبالعنصر الإيجابي الوحيد القادر على إزالة أزمة الثقة بين الحكومة الاتحادية والأطراف السياسية الأخرى ولا سيما بين الرئيس محمد عبد الله فرماجو، ورؤساء الحكومات الاقليمية للمضي قدما نحو تنفيذ خطط الدولة إزاء اجراء انتخابات شعبية في البلاد بحلول عام 2020، وتمكن الرئيس ديني في فترة وجيزة من تحقيق ما عجز عنه غيره من تحقيقها خلال شهور، مؤكدا للسياسيين وللشعب الصومالي أنه لا مستحيل في قاموس الأكفاء الا أن كل انجاز يتطلب إلى الإرادة الصادقة والحكمة والحنكة والعمل الدؤوب وأنه لا مفر من التعاضد والتوحد من أجل تحمل القيادة مسؤولياتها تجاه تحقيق الرفاهية والوئام لشعبها، وبهذا يكاد الرئيس ديني يحجز المركز الأول في قائمة المرشحين لـ”جائزة الشعب” للسلام.

الرئيس سعيد ديني رجل إذا قال وفى، وإذا وعد أنجز، وإذا بدأ لا يهدأ له بال حتى يكمل المشوار ويهز بالكرة شباك المرمى ويفوز بالعلامة الكاملة، هكذا كان دأبه عندما كان يشتغل في المجال الخيري والمجال التجاري وحتى حين كان يشغل وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي ونائبا في البرلمان. فهو سياسي حكيم وقائد شجاع شديد الشكيمة لا يترد إذا لزم الأمر من الخوض في غمار المدلهمات والقيام بالمهمات الصعبة مقدما مصلحته الخاصة على مصالح الشعب والدولة بعيدا عن أحاديث طسم وأحلامها وأن أولويته كانت ولا تزال وفيما يبدو ستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها في مستقبل بلاده وتقدمه وإزدهاره وارتقائه إلى مصافي الدول المتقدمة.   

وطئت أقدام الرئيس ديني في قصر الرئاسة بمدينة جروي التي قد تتحول قريبا إلى عاصمة القرار السياسي الصومالي وهو يحمل معاني الشهامة والرجولة وأيات الحكمة والحنكة السياسية وهو ما دفعه إلى بدء مهامه الحكومي بتحقيق مصالح البلاد العليا وجعل مناسبة تنصيبه رئيسا لولاية بونت لاند محفلا لعدد من الشخصيات التي فرقتهم السياسة، وفسا بينهم الظربان وملتقى لتحويل الجفاء بين الإخوة الأعداء إلى محبة ووئام.

استطاع الرئيس ديني خلال شهر واحد جمع كافة الأطراف السياسية في الصومال حول مائدة واحدة واقناعهم بطي صفحة الخلافات وفتح آفاق جديدة من التعاون والعمل من أجل انقاذ البلاد وتحقيق تطلعات الشعب إلى الأمن والاستقرار والازدهار وهذا أمر عجز عنه غيره خلال الشهور الماضية، وإن دل ذلك على شيئ يدل على شهامة الرجل وذكائه وإرادته القوية للانجاز وعدم الاقتناع بما دون النجوم.

تنبيه: المنشورات لاتعبر عن راي المركز وإنما تعبر عن راي أصحابها.

عن محمود علي نور

محمود علي نور

اترك رد