أخبارأخبار متنوعة

سعيد عبد الله ديني … تعرف على رئيس ولاية بونت لاند الجديد

انتخب برلمان اقليم بونت لاند، يوم أمس الثلاثاء سعيد عبد الله محمد، الملقب بسعيد ديني ليكون رئيسا للإقليم خلال الأعوم الخمسة المقبلة.

ولد رئيس اقليم بونت لاند الجديد سعيد عبد الله ديني في العاصمة مقديشو عام 1966  وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي بمدرسة حسن برسنى في مقديشو، ثم التحق بالجامعة  الوطنية، وتخرج من كلية اللغات عام 1990.

وبعد الإطاحة بنظام سياد بري في الصومال عام 1991 كان ضمن المثقفين الصوماليين الذين شاركوا في إعادة بناء الوطن وعمل في المجال الخيري  ومساعدة المتضررين جراء الحرب والكوارث الطبيعية وخاصة في  ولاية بونت لاند، ولعب دورا هاما  في إعادة احياء المؤسسات التعليمية، والصحية، والمؤسسات الخدمية الأخرى وخصوصا العاملة في المجالات المتعلقة بتنمية المجتمع بالولاية.

 سافر الرئيس ديني عام 1998 الي ماليزيا  للدراسة، وحصل على درجة الماجستير في علم الإدارة والاقتصاد بجامعة بوترا الماليزية الرائدة في المجال البحث العلمي ، ثم بدأ بتحضير درجة الدكتورة في نفس الجامعة قبل أن يعود إلى البلاد بسبب ظروف العمل.

 في السنوات الأخيرة كان يعمل رئيس ولاية بونت لاند الجديد سعيد عبد الله ديني بشكل كبير في مجال التجارة وعمل في عدد من الدول بينها، الإمارات العربية المتحدة، وسلطة عمان، وعين مديرا لأحدى الشركات التجارية الكبرى في الصومال والتي حققت انجازات كبيرة في تنمية اقتصاد البلاد.

شارك ديني في الفترة ما بين 1994-1998 في العديد من مؤتمرات المصالحة ومؤتمر تأسيس إدارة بونت لاند، ولعب دورا محوريا في ارساء قواعدها لتكون إدارة تخدم لمصلحة البلاد وللأمة وأصبح مستشارا في شؤون الاقتصاد والتجارة لعدد من الرؤساء التي حكمت هذه الإدارة.

في عام 2009 كان الرئيس سعيد ديني من أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة شيخ شريف الذي انتخب رئيسا للبلاد   في مؤتمر المصالحة بجبيوتي.

انتخب الرئيس ديني عام 2012  نائبا في البرلمان الفيدرالي، وعين وزيرا لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في عام 2014 وعضوا في لجان الاقتصاد والتجارة بمجلس الوزراء، وعضوا في لجنة الثروات الطبيعية بالبرلمان الاتحادي.

وفي عام 2017 ترشح الرئيس ديني لمنصب رئيس الصومال.

لم يأل الرئيس سعيد ديني جهدا منذ أن دخل معترك السياسية والاقتصاد والتجارة في بناء الصومال وتطوير نظام الحكم فيها سياسيا واقتصاديا  وأمنيا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات