اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / نائب رئيس وزراء الصومال: مسار العلاقات مع الإمارات أقوى من ذي قبل

نائب رئيس وزراء الصومال: مسار العلاقات مع الإمارات أقوى من ذي قبل

مقديشو ( مركز مقديشو) رحب المسؤول الصومالي بكل من يساهم في السلام كون بلاده هي المستفيد الأكبر في شتى المجالات بما فيها الأمن والاقتصاد والتجارة.

 أثنى مهد محمد جوليد نائب رئيس الوزراء الصومالي، على علاقات بلاده بدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أنها حاليًا أقوى من ذي قبل، ولا تتأثر بالأحداث العابرة.

وقال المسؤول الصومالي في مقابلة مع وكالة “الأناضول” إن ما حدث مؤخرًا كان مجرد “تباين في الآراء” من كلا البلدين، لكن العلاقات بيننا “ليست ضعيفة لتتأثر بمثل هذه الأحداث، بل اتخذت مسارًا أقوى من ذي قبل”.

وعبر جوليد عن أمله في أن ينعكس الانفتاح الجاري في منطقة القرن الأفريقي على استقرار المنطقة، بما في ذلك التعجيل بنهاية حركة الشباب المتشددة في الصومال.

وأكد جوليد أن كل تلك التطورات ستمكن دول القرن الأفريقي من الوقوف على مسافة واحدة من الحرب على الإرهاب، وإمكانية القضاء عليه بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الحرب على الإرهاب باتت مشكلة دولية تحتم على دول المنطقة التعاون الأمني من أجل القضاء عليه.

وشدد على أن بلاده “كسرت شوكة الإرهابيين من خلال تضييق الخناق عليهم في جميع الأقاليم، ما دفعها إلى حرب العصابات ومعارك الكر والفر”، لافتًا في سياق منفصل إلى أن وصول أبي أحمد إلى سدة الحكم تحول سياسي ساهم في بزوغ بدر جديد على الشعب الإثيوبي بمختلف أطيافه.

وأوضح جوليد بأن حكومته ترحب بكل من يساهم في السلام كون الصومال هو المستفيد الأكبر من هذه التغيرات في شتى المجالات بما فيها الأمن والاقتصاد والتجارة.”

وأضاف فيما يتعلق بالأزمة الخليجية “لم نندم على موقفنا الحيادي، ولن تفقد شيئًا جراء ذلك لأن المواقف والمبادئ لن تتبدل مهما تغيرت الأوضاع والظروف”، حسب قوله.

ولفت جوليد إلى أن حكومته تبذل قصارى جهدها لصياغة الدستور المؤقت قبل موعد إجراء الانتخابات المقبلة، لفصل وتوضيح مسؤوليات الولايات الفيدرالية، نافيًا وجود خلافات حاليًا بين الحكومة المركزية والولايات الفيدرالية بشأن السياسة الخارجية.

وتابع “هدفنا هو إيجاد قوات صومالية متسلحة بالوطنية تتسلم زمام ضبط أمن البلاد بعد انتهاء مهمة القوات الأفريقية”.

وحول أفق نهاية المواجهات مع حركة “الشباب”، أشار إلى أن القضاء على الإرهاب يكمن في مدى التعاون الأمني بين المجتمع والأجهزة الأمنية لأن عناصر الحركة تختبئ بين المدنيين ولايمكن تصفيتها إلا بالتعاون معهم.

أما فيما يتعلق بوجود تعاون أمني مع جهات ودول خارجية لمنع الحوادث الإرهابية، قال نائب رئيس الوزراء الصومالي إلى أن بلاده متعاونة مع دول خارجية في تبادل المعلومات الاستخباراتية والعسكرية أيضًا، مبينا بأن الإرهاب مشكلة عالمية تتطلب تعاونًا دوليًا، وهذا شيء طبيعي ليس أمرًا خاصًا للصومال.

وأضاف بأن “جميع الدول المتواجدة في الصومال جاءت لدعمنا في جميع المجالات بما فيها الحرب على الإرهاب”.

المصدر- وكالات

عن التحرير

التحرير

اترك رد