اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / تحذيرات من اندلاع حرب مفتوحة وعودة الجماعات الجهادية في شمال الصومال 

تحذيرات من اندلاع حرب مفتوحة وعودة الجماعات الجهادية في شمال الصومال 

مقديشو( مركز مقديشو)  حذرت مجموعة الأزمات الدولية من النتائج الخطيرة لاستمرار النزاع الحدودي بين بونتلاند وصوماليلاند في شمال الصومال.

 وقالت المجموعة في تقرير اصدرته في 27 يونيو الجاري إن النزاع الحدودي  بين بونت لاند وصومالاند ينحدر إلى حرب مفتوحة، وسيكون كارثياً على شمال الصومال وقد ينتشر جنوباً ، وقد يتسبب في عودة الجماعات الجهادية.

 وطالب التقرير  الأمم المتحدة ، والدول المجاورة ، إلى التدخل والتوسط على وجه السرعة لوقف إطلاق النار والضغط على كلا الجانبين لدخول مفاوضات تنهي النزاع.

 كشف التقرير أن  كلا الجانبين يحشد أعداد كبيرة من قواته ويحاول السيطرة على  مدينة  توكارق   التي تقع في موقع استراتيجي أصبح خط المواجهة في المعركة من أجل السيطرة، مشيرا إلى تصاعد وتيرة القصف المدفعي والهاون حول المدينة منذ 22 يونيو الجاري وحدة تصريحات قادة الطرفين ما أدى إلى تلاشي  الجهود المبذولة لتسوية النزاع سلميا.

 وأوضح التقرير أن هذا النزاع سيكون له تداعيات خطيرة وعواقب وخيمة على الإستقرار الذي تتمتع به بونت لاند وصومالاند.

وتابع قائلا : لن تقتصر الأزمة على مناطق الشمال ولكنها ستساهم أيضا في عدم الاستقرار في جميع انحاء الصومال وقد يلعب دورا كبيرة في ازدياد نشاطات الجماعات المتمردة مثل حركة الشباب وتنظيم داعش في بونت لاند.

 وفي ختام  تقريرها طالبت مجموعة الأزمات الدولية، المجتمع الدولي باستخدام نفوذه على وجه السرعة لانهاء النزاع .

وقالت  ينبغي على القادة الأفارقة والغربيين  أن يتخذوا خطوات عاجلة لحل الأزمة، كما ينبغي بعثة الأمم المتحدة في الصومال  أن تجدد  جهودها للتوسط بين الجانبين.

دعت المجموعة إثيوبيا التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع كل من أرض الصومال وبونت لاند وساعدت في تهدئة نزاعات سابقة بين الطرفين  إلى إلقاء كل ثقلها على انجاح جهود الأمم المتحدة.

وكذلك طالبت الآخرين الذين لديهم نفوذ  لدى سلطات الطرفين المتنازعين، كدولة الإمارات العربية المتحدة والجهات المانحة الغربية ، أن يفعلوا الشيء نفسه.

 يشهد اقليم سول الواقع في الحدود بين بونت لاند وأرض الصومال مواجهات عنيفة بين قوات تابعة للإدارتين أدت إلى مقتل العشرات من الجانبين ونزوح مئات من سكان الاقليم، ويدعي كل طرف على  ملكية هذا الاقليم الذي يتمتع بمخزون نفطي هائل بحسب تقاير لشركات نفطية عالمية.

عن التحرير

التحرير

اترك رد