اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / دور التصنيع في تنمية الإقتصاد الوطني… مصنع جوهر للسكر نموذجا

دور التصنيع في تنمية الإقتصاد الوطني… مصنع جوهر للسكر نموذجا

 أنشئ مصنع  جوهر للسكر عام 1929 في مدينة جوهر عاصمة محافظة شبيلي الوسطى، ومر المصنع بمراحل حقق خلالها انجازات  كبيرة،  وكان ينتج في بداية الأمر  30 طن من السكر سنويا،  وبعد اجراء توسعة  للمصنع بلغ الانتاج 220 طن ثم وصل إلى  40 ألف طن، لكن في السنوات الأخيرة وقبل إغلاقه عام 1989 واجه المصنع أزمة اقتصادية كبيرة أدت إلى  تدني مستوى الانتاج. ومن بين الأسباب الرئيسية لذلك، الأجهزة القديمة التي كان يستخدمها المصنع وعدم اجراء اصلاحات شاملة كان بأمس الحاجة إليها بالإضافة إلي مشكلة ملوحة التربة التي كانت تعاني منها معظم مزارع قصب السكر بمحافظة شبيلي الوسطى.

بلغ رأس مال المصنع حوالي  287,438,649،  شلن صومالي  وكانت معظم هذه الأمول أصولا ثابته مثل أراضي ومعدات وأجهزة. وكانت شركة فيات (FIAT) الايطالية تتولي تمويل المصنع .

 حجم الانتاج عام 1989 

 كان حجم انتاج المصنع  عام 1989 كالتالي:

الإسم الفئة الإنتاج المتوقع الانتاج  الحقيقي
السكر القنظار

65,000

1,387

الكحول H.I 5,000

941

ليكيور

زجاجة

325,000

264,759

الكحول

زجاجة

302,000

264,759

مسحوق  الغسيل كرتون

40,000

28,588

بلاستيك مايس 525,000

314,056

عطور مايس 36,000

231,262

 في عام 1988 بلغ الإنتاج 1,387 قنطارا أي ما يعادل 0.35٪  من طاقة الانتاج التي يملكها المصنع ، وكانت أيام العمل 38 يوما .

كان للمصنع محطة كهربائية خاصة تغطي احتاجاته من الطاقه ، وكانت تلبي أيضا جانبا من احتياجات مدينة جوهر من الكهرباء.

مصادر المواد الخامة

كان المصنع يحصل على جميع المواد الخامة التي يحتاجها من المزارع المحيطة به لكن الأجهزة القديمة التي يستخدمها المصنع وانخفاض معل انتاج مزارع قصب السكر بالاقليم ساهما بدرجة كبيرة إلى تدهور المصنع وتوقفه عن العمل نهاية عام 1989.

 الوضع الاقتصادي

عانى المصنع  خلال السنوات الأخيرة من عجز كبير وتكبد خسائر فادحة جراء هبوط معدل الانتاج وعدم تسريح العاملين فيه وكانت الحالة الاقتصادية للمصنع كالتالي:

الدخل 285,661,023 شلن صومالي
الإنفاق 326,672,390 شلن صومالي
الخسارة  41,011,367 شلن صومالي

الفائدة

98,621,244 شلن صومالي

 العمال:  

كان يشغل في المصنع  عام 1989 حوالي 1,147 عاملا صوماليا وأجنبيا واحدا ما بين إداريين وحرفيين ومساعدين وموظفين آخرين وكان رئيس المصنع شخصية صومالية متخصصة في مجال الزراعة. والجدول الآتي يلخص عدد العاملين في المصنع عام 1989 وفئاتهم :

الفئة الذكور الإناث المجموع
جامعي

13

0

13

محترفين من الدرجة الأولى 383 0

383

محترفين من الدرجة الثانية

209

50

259

موظفين آخرين

430

62

492

المجموع

1,035

112

1,147

التحديات والعقبات

  1. تفرد شركة( فيات) الإيطالية بعملية الإصلاح وعدم تنسيقها مع إدارة  المصنع
  2. ججم الانفاق لم يكن مناسبا مع احتياجات المصنع
  3. غياب التمويل والاستثمار

 دوره في تنمية الاقتصاد:

لعب مصنع جوهر للسكر دورا كبيرا في تغطية جزء كبير من احتياجات الأسواق الصومالية من السكر ومسحوق الغسيل والأداوات البلاستيكية، بل استطاع في فترة  من الفترات تصدير كميات من السكر إلى البلدان المجاورة ما وفر للدولة موردا جديدا للعملة الصعبة ، كما ساهم المصنع أيضا في  تنمية الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل لأعداد كبيرة  من سكان اقليم شبيلي الوسطى.

 بناء على هذه المعلومات بدا واضحا أن إعادة تأهيل هذا المصنع  أو نشاء مصنع للسكر جديد في الصومال أمر في غاية الأهمية  وأنه يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين المحلين والأجانب  وخصوصا  في ظل تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد ووجود نظام فيدرالي يشجع الاستثمار  وتدفق رأس المال الأجنبي، ويعتبر  المصانع ركيزة أساسية  من ركائز التنمية الاقتصادية الشاملة لدورها الكبير في تحقيق الإكتفاء الذاتي وخاصة في مجالي  الغذاء والكساء ، وتوفير فرص العمل للأفراد الماهرة وغير الماهرة على حد سواء.

عن التحرير

التحرير

اترك رد