اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / مشاركة جمهورية الصومال الفيدرالية – وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في أعمال اجتماعات المؤتمر العام في دورته الــ39  لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة – اليونسكو( 30 أكتوبر – 14 نوفمبر 2017 – باريس)

مشاركة جمهورية الصومال الفيدرالية – وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في أعمال اجتماعات المؤتمر العام في دورته الــ39  لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة – اليونسكو( 30 أكتوبر – 14 نوفمبر 2017 – باريس)

مقديشو ( مركز مقديشو) شارك وفد رسمي من جمهورية الصومال الفيدرالية من وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في الحكومة الفيدرالية الصومالية في أعمال اجتماعات المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في دورته الــ 39 وذلك خلال الفترة ما بين 30 أكتوبر – 14 نوفمبر 2017 في العاصمة الفرنسية باريس . وبالنيابة عن معالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي السيد عبدي طاهر عثمان ، فقد ترأس الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى ألكسو وايسيسكو السيد عصام حسين الجامع الوفد الصومالي المشارك، وبعضوية مسئول العلاقات الخارجية في السفارة الصومالية في باريس ونائب المندوب الدائم للصومال لدى اليونسكو السيد أحمد شره .

  CISAM

وقد قام الأستاذ عصام حسين الجامع الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى ألكسو وايسيسكو بإلقاء الكلمة الرسمية لجمهورية الصومال الفيدرالية في الجلسة الصباحية للمؤتمر العام وذلك في يوم السبت الموافق 4 نوفمبر 2017.

CISAM1

حيث ابتدأ الأستاذ عصام حسين الجامع في كلمة جمهورية الصومال الفيدرالية لدى المؤتمر العام لليونسكو بتسليط الضوء على التقدم السياسي الملحوظ في الصومال والجهود الحكومية لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة في البلاد بقوله :  ” إن جمهورية الصومال الفيدرالية بدأت تتعافى تدريجيا من آثار أزمتها التي امتدت أكثر من عشرين عاماً، وانتقلت رسمياً من نموذج الحكم الانتقالي إلى نموذج الحكم الفيدرالي، ونجحت في ترسيخ قاعدة التداول الديمقراطي السلمي للحكم منذ عام 2000 م ، وأن الحكومة الصومالية الاتحادية تعمل من أجل احداث التغيير الإيجابي في كافة مناحي الحياة، وتكملة انجاز متطلبات خارطة الطريق السياسية والتي من أبرزها وضع دستور دائم للبلاد ، وبلورة نظام انتخابي ديمقراطي مباشر يحظى بإجماع كافة مكونات المجتمع الصومالي، وتحسين أداء المؤسسات الحكومية والهيئات المالية، ومكافحة الفساد ” . ومن ثم أشار مخاطبا الوفود الحكومية وغير الحكومية المشاركة إلى التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة الصومالية والشعب الصومالي وذلك بقوله ” لا يخفى عليكم ما يواجهه  الشعب الصومالي من تحديات أمنية وفكرية خطيرة من أبرزها ظاهرة الإرهاب  التي يسعى القائمون عليها  إلى ارهاب المواطن الصومالي بشتى الوسائل باسم الدين، وإشاعة الفوضى والخراب في كافة مناحي الحياة، بهدف اضعاف الأمن والاستقرار في ربوع الصومال وعرقلة مسيرة التنمية فيه. حيث كانت محصلة نتائج العمليتين الإرهابيتين الأخيرتين في العاصمة مقديشو في شهر أكتوبر الماضي استشهاد أكثر من ثلاثمائة مواطن صومالي بريء وجرح مئات آخرين بلا جرم اقترفوه. وننتهز هذه الفرصة للتعبير عن أصدق عبارات الشكر والتقدير لكافة الدول التي نددت واستهجنت هذه الأعمال الإرهابية، وتلك الدول التي وقفت إلى جانبنا في الميدان منذ الوهلة الأولى للتخفيف من مصابنا الجلل ” .

وفيما يتعلق بقطاع التعليم ، فقد أشار الأستاذ عصام حسين الجامع إلى  ”  إن القيادة والحكومة الفيدرالية الصومالية تولي اهتماما بالغا ومحوريا بـ ” التعليم ” وتسعى إلى تعميمه بوصفه حقا لجميع المواطنين الصوماليين ذكوراً وإناثاً، وتطويره ورفع مستواه بصورة شمولية ووفق خطة مؤطرة زمنيا ، لتنمية الموارد البشرية الوطنية الشابة القادرة على نهج التفكير العلمي والتعامل باقتدار مع الموارد الطبيعية الكبيرة غير المستغلة التي تنعم بها الصومال، وتكوين أجيال متعلمة قادرة على المشاركة بفعالية في عملية التنمية في البلاد والتعامل مع المتغيرات المحلية والعالمية بكفاءة واقتدار. وفي هذا الصدد أكد الجامع وبكل وضوح على الدور البارز والمحوري للتعليم في المساهمة في تعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال بقوله :  ” اننا في الصومال وبعد امد طويل من التفكير بكيفية المساهمة في الخروج من الازمة وبتعاون مع جهات عديدة توصلنا الى أن احد اهم المداخل لدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في الصومال يكون عن طريق التعليم . ونظرا لوجود هوة كبيرة ما بين الاحتياجات وبين ما يقدم من دعم داخلي وخارجي لهذا القطاع الحيوي وبعد نقاشات مطولة، خلصنا الى فكرة عقد مؤتمر مانحين لدعم التعليم في الصومال وقد وجدت الفكرة ترحيبا كبيرا وصادقا من دولة الكويت الشقيقة حيث وافقت مشكورة على استضافته  في عام  2018 ” . في هذا السياق وباسم قيادة وحكومة وشعب الصومال فقد تقدم الجامع بشكر دولة الكويت على موقفها المشرف في دعم الجهود الانسانية والتنموية في كافة أقاليم ومناطق الصومال وذلك بقوله : ” نود في هذا الصدد التعبير عن أصدق عبارات الشكر والتقدير والامتنان لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ، الذي تحقق حول شخصه الكريم اجماع دولي بوصفه قائدا إنسانيا عالميا ، وذلك اعترافا من العالم ببصمات أيادي سموه البيضاء وعطاءات الشعب الكويتي الكريم التي امتدت إلى كافة أنحاء العالم.  والشكر موصول إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) على دورهما في دعم هذه المبادرة النوعية ” .

واختتم كلمة الصومال بدعوة المجتمع الدولي إلى المساهمة بفعالية في عقد وإنجاح مبادرة مؤتمر المانحين لدعم التعليم في الصومال بقوله:  ”  ومن هذا المنطلق ،  نود أن ندعو منظمة اليونسكو وكافة الدول الأعضاء والمؤسسات المانحة الدولية إلى المشاركة بفعالية في عقد وإنجاح مؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال ” .

وفي هذا السياق ، وعلى هامش المشاركة في أعمال المؤتمر العام لليونسكو فقد اجتمع الأستاذ عصام حسين الجامع مع وفود دول عديدة لحشد الدعم الدولي لعقد وإنجاح مؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال ، وفي مقدمتها الكويت وقطر والمغرب وفنلدا  وكندا وكوريا الجنوبية وألمانيا وكينا وأثيوبيا وجيبوتي .

نهاية

عن التحرير

التحرير

اترك رد