اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / النائب محمد أبتدون : سيتم دفع الدية لأقارب ضحايا مزرعة بريري

النائب محمد أبتدون : سيتم دفع الدية لأقارب ضحايا مزرعة بريري

مقديشو ( مركز مقديشو) أكد النائب محمد أحمد أبتدون أنه سيتم دفع الدية لأقارب الأشخاص الذين قتلوا في عملية  مزرعة بريري.

وقال النائب خلال مشاركته ، اليوم الخميس، في جنازة الضحايا إن  الأشخاص العشرة كانوا مدنيين وقتلوا بطريق الخطأ ، مشيرا إلى أن الحكومة وأقارب القتلى سيناقشون مسألة التعويضات.

لقي عشر أشخاص حتفهم بالرصاص عندما شن الجيش الصومالي عملية عسكرية، بدعم من القوات الأميركية، في قرية بريري الواقعة على بعد 50 كيلومترا من العاصمة مقديشو يوم الجمعة.

وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الجمعة أن القوات الأميركية قامت بدور مساند خلال العملية العسكرية في بريري وأنها تحقق في صحة التقارير بشأن سقوط ضحايا من المدنيين.

وذكر الجيش الصومالي في البداية أن جميع القتلى أعضاء في حركة الشباب الصومالية المتشددة التي يقاتلها بدعم من قوات من الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي، ولكنه أقر في وقت لاحق بسقوط قتلى من المدنيين.

المصدر- وكالات

عن التحرير

التحرير

تعليق واحد

  1. Hassan Shiekh Osman - gasba

    هل تم تغيير الدين الإسلامى الذى تعلمناه منذ نعومة اظافرنا، ام هنا دين جديد لم نتعلمه بعد ، و بدأ إظهاره الآن؟
    تعلمنا أن من قتل بغير قصد يدفع عنه الدية المعروفة و من قتل عمدا يقتص منه، اي يقتل القاتل حتى يكون عبرة لغيره.
    أما الآن الوضع أصبح من قتل عمدا ، لا دية له، و أما المقاتل المجاهر بالسلاح إن قتل تدفع عنه الدية.
    فهل أصبح كل من يحمل السلاح و يهاجم من داخل الأحراش و المزارع يعتبر سلاحه و قتاله دفاعا عن نفسه و قتل فىواقعة عراك له الدية ، و أن سلاحه مرخص له للدفاع و الهجوم على غيره واما كل من يقتل و هو غير مسلح وفى داخل مزرعته أو فى شارع عام و عمدا ليست له دية و يعتبر من الحيوانات الضالة المفترسة التى يجوز قتلها.
    فعجبا للدين الجديد ، فأرجوا من النائب ان يتبرع أيضا ان يدفع لكل من يقتل عمدا وغير عمد ، دية تبرد قلوب اهل المقتولين، و ان يدفع تكاليف علاج الجرحى المغلوبين على أمرهم حتى يصلح الدين الجديد للمجتمع .
    واخيرا أذكر كل من تشدق وشق جيبه للشباب العشرة ، ان يترحموا فقط على كل من قتل من الشيوخ و العلماء و رجال الدين و الأطفال و النساء الذين قتلوا عمدا و غير عمد من هه الأمة الصابرة و المغلوبة على أمرها منذ فقدان التسعينات من القرن الماضى.
    و أتمنى أن يسود العدل فى قلوب الساسة و ألا يقودوا الأمة إلى الهلاك بهذه الضلالات.

اترك رد