اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / الحملات الإنتخابية تستعر وسط توقعات بارتفاع حظوظ المعارضة.. وحملة الرئيس تتوعد بالمفاجآت

الحملات الإنتخابية تستعر وسط توقعات بارتفاع حظوظ المعارضة.. وحملة الرئيس تتوعد بالمفاجآت

يواجه المشهد الإنتخابي الصومالي قبل ساعات من بدأ التصوت لانتخاب رئيس جديد للبلاد إلى مواجهة شرسة بين الرئيس المنتهية ولايتة حسن شيخ  محمود والتيار المطالب بالتغيير  الذي يضم أكثر من 20 مرشحا  من بينهم الرئيس السابق  شريف  شيخ أحمد ورئيس الوزراء الحالي عمر عبد الرشيد ورئيس الوزراء الأسبق محمد عبد الله فرماجو وسط توقعات بارتفاع حظوظ  تيار التغيير  وحصولهم  على مزيد من نواب مؤيدين لهم .

وبحسب مصادر لمركز مقديشو فإن  تيار التغيير يخوض معركته الأخيرة ويحاول وضع كل ثقله على تحقيق فوز كبير في الانتخابات بعد إعلان بعض النواب عن إنحيازهم لمطالب الشعب.

وقال خليف عبدي عمر  النائب في البرلمان إن عددا كبيرا من نواب البرلمان بغرفته “الشعب” و “الشيوخ” متفقون على تلبية  مطالب الشعب وانتخاب رئيس عادل للبلاد.

وأضاف النائب أنه  وعدد من زملائه حسموا مواقفهم وقرروا الانحياز للمرشحين المطالبين للتغيير

في اللحظات الأخيرة قبل الصمت الإنتخابي تمكن مرشحو التغيير من تشكيل تحالف تاريخي  يتم الالتزام بها كإطار مرجعي لعملهم والاتفاق على استراتيجية واحدة لما قبل وأثناء وبعد الانتخابات  وهو أمر لاقى ترحيبا كبيرا في أوساط المؤيدة للتغيير.

تشهد عدد من الفنادق الرئيسية  في مقديشو لقاءات واجتماعات سرية وعلنية بين مرشحي التغيير للتنسق وخوض المعركة الانتخابية بروح جماعي. وكان آخر هذه الإجتماعات، اجتماع فندق الجزيرة الذي توصل المرشحون من خلاله إلى بنود حول الإطار العام  الذي يلتزم به المرشحون للانتخابات الرئاسية. ومن أبرز بنود الإتفاق:

  1. العمل معا وايجاد تنسيق وتعاون بين جميع فرق الحملات الإنتخابية
  2. أن يكون النواب المؤيدين للتغيير موحدين  ومنسقين في مجالات كافة
  3. ان يخوض المرشحون في الإنتخابات بروح جماعي من أجل تحيقيق تغيير حقيقي ودعم المرشح الذي يحقق الأغلبية في الدورات الأخيرة من الإنتخابات
  4. في حال فوز أحد مرشحي تيار التغيير يجب أن يشكل  حكومة وحدة وطنية  تستوعب جمبع الأطراف وتحظى برضى نواب البرلمان

وفي هذا الإطار تشهد مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا حول حظوظ وفرص المرشحين، حيث يرى البعض أن الكفة تميل لصالح الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود بينما يعتقد آخرون أن أيامه في القصر الرئاسي باتت معدودة.

قلل فريق حملة الرئيس المنتهية ولاية حسن شيخ محمود  أهمية تشكيل تحالف لمرشحين المعارضة ويرونه دليلا على وصوله إلى مرحلة الاحتضار.

وصف جبريل الكتبي العضو في حملة الرئيس، تحركات المرشحين المعارضين بالهلوسة ، متوعدا  بحدث مزلزل سيغير وجهة  نظر  الأقلية التغييرية، بحسب تعبيره.

وقال الكتبي : إن حملة حسن شيخ محمود  تنظم اليوم مأدبة غذاء لنواب البرلمان  .. وهي بمثابة زلزال حقيقي سيغير  الأقلية التغييرية.

أما الناشط يحيي طحلو تساءل ما ذا ستكون  المأدبة آخر مأدبة غذاء للرئيس حسن شيخ مع النواب والحارس الي يقف خلفه.. أم هي مأدبة وداع للسنين التي مضت.

عن التحرير

التحرير

اترك رد