اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / راف تدعم الأسر فاقدة المعيل في الصومال

راف تدعم الأسر فاقدة المعيل في الصومال

ضمن جهودها التنموية في الصومال، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” الشهر الماضي مشروعاً اجتماعياً لدعم الأسر فاقدة المعيل التي تراكمت عليها الديون نتيجة الظروف الحياتية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، ولم تستطع تدبير شؤون حياتها بصورة طبيعية.

واستفادت من المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة التنمية الاجتماعية شريكة راف في الصومال 77 أسرة من الأسر الفقيرة والمحتاجة، وذلك بتكلفة بلغت نصف مليون ريال قطري تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، مساهمة منهم في التخفيف من آثار الفقر والحاجة التي تعيشها هذه الأسر، ومساعدة لهذه الأسر على استئناف حياتهم بصورة طبيعية.

وقامت منظمة التنمية الاجتماعية المنفذة للمشروع بتسليم المستفيدين المبالغ المخصصة لهم، وذلك خلال احتفال تمت إقامته خصيصاً بهذه المناسبة بإشراف السلطات المحلية وبحضور الأسر المستفيدة، وعدد من المهتمين بالشأن الخيري والإنساني في الصومال.

سداد الديون

وساهم المشروع في إعادة الأمل للأسر الفقيرة والمحتاجة التي كان أربابها مهددين بالسجن لعجزهم عن سداد الديون التي تراكمت عليهم، حيث جاءت المساعدات التي قدمتها راف كطوق نجاة لهم بعدما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.

المشاريع التنموية

وثمن السيد عبدالفتاح حسن أحمد نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة التنمية الاجتماعية الجهود الإنسانية لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف”.

وأكد أن المؤسسة واكبت احتياجات الشعب الصومالي خلال محنته الطويلة، وأنها ظلت قريبة منه، تساعده وتغيثه، وتقيم فيه المشاريع التنموية المدرة للدخل بما يكفل للمحتاجين حياة كريمة.

وأشار إلى أن جميع الحالات المستفيدة من هذا المشروع تمت دراستها وبحثها من قبل الباحثين الاجتماعيين في المنظمة وفق عدد من الشروط التي وضعتها مؤسسة راف والمنظمة للاستفادة المثلى من المشروع، لتبين أهم الحالات التي تستحق المساعدة.

أثر المشروع

وأوضح أن جميع المستفيدين تراكمت عليهم ديون وعجزوا عن سدادها نظراً لظروفهم المالية المتعثرة‏،‏ لعدة أسباب منها التجارة الخاسرة لأنهم دخلوا عالم التجارة رغبة منهم في إيجاد مصدر دخل لأسرهم، غير أنهم تعرضوا لخسائر تجارية وأصبحوا مهددين بالسجن نتيجة الديون، مشيراً إلى أن هذا المشروع ساهم في تفريج كربة أرباب هذه الأسر وأدخل السرور على قلوبهم وساعدهم في معالجة مشاكل العجز عن سداد الدين بين المجتمع.

 

عن التحرير

التحرير

اترك رد