اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / لجنة مسلمي إفريقيا: رائدة العمل الطوعي في الصومال(2)

لجنة مسلمي إفريقيا: رائدة العمل الطوعي في الصومال(2)

ثانياً: رعاية الأيتام

الأيتام واليتامى جمع يتيم هو الطفل أو الصبي الذي فَقَدَ أباه قبل أن يبلغ مبلغ الحلم أو الرشد أو الرجال([1])، فإذا بلغ الحلم فإنه لا يسمى يتيمًا، وإطلاق اليتيم عليه بعد الرشد مجاز وليس حقيقة. فاليتيم ليس عارًا، ولا عيبًا ولا نقيصة، فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير خلق الله أجمعين، عاش يتيم الأب، ثم الأم لتنتقل رعايته إلى جده عبد المطلب.

فرعاية اليتيم ليست رعاية مادية فحسب بل هي رعاية تعني القيام بشؤونه في التربية والتعليم والتوجيه والإرشاد والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بما يحتاج إليه من حاجات تتعلق بحياته الشخصية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج وغير ها، ورعاية اليتيم تعني قيام الراعي له بكل ما يصلحه في دينه ودنياه مثل تربية بدنه وقلبه وروحه، وتعليمه العلوم النافعة والمعارف المفيدة، وتوجيهه للأخلاقيات والقيم النبيلة، الشفقة عليه واللطف معه، تأديبه وصقل قدراته وتنميتها  وإرشاده إلى الفضائل، وتدريبه على تخطي مشاكل الحياة وعقباتها أو تعليمه مهنة أو حرفة يستفيد منها مستقبلاً، يقول المولى عزّ وجل: ” ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير”.([2])

تعتبر رعاية الأيتام من أهمّ اهتمامات بل وأولى أولويات جمعية العون المباشر مكتب الصومال، وإن الأوضاع في الصومال بعد انهيار الحكم المركزي في التسعينيات تطلبت أيضاً إعطاء اهتمام أكثر لأيتام الصومال، إذ لا يخفى على كل من تابع الوضع الصومالي أيام حروبه الطاحنة التي أودت بحياة المئات، بل وراح ضحيتها آلاف من الآباء، وكل من فقدوا آبائهم وأمهاتهم قد واجهتهم حياة معيشية صعبة نتجت عن فقدان وغياب دور الأبوين أو أحدهما في الرعاية والعناية اللازمتين.

لقد جاء الإسلام واليتيم ليس له حظ في الحياة فأمر بإكرامه والإحسان إليه، إذ أن الإحسان إلى اليتيم خلق إسلامي رفيع حثّ الإسلام عليه وندبنا إليه، بل وجعله من أفضل الأعمال وأزكاها، وأعظم المسئوليات والواجبات الإسلامية، ولا شك أن هذه المسئولية تقع على عاتق الأفراد والجماعات المسلمة، والمؤسسات العامة والخاصة. شعورا بهذه المسئولية العظيمة، وابتغاء لمرضاة الله سبحانه، واقتداء بهدي المصطفى عليه السلام في هذا المنوال، كانت جمعية العون المباشر  من ضمن المؤسسات الخيرية التي شمّرت عن ساعد الجدّ لمساعدة ورعاية الأيتام، وتقديم خدمات إنسانية وخيرية جليلة ليتامى الصومال الذين يفوقون الآلاف حسب التقارير.

وليست الجمعية هي المؤسسة الوحيدة التي اهتمت وتهتم برعاية الأيتام في الصومال، وإنما هناك هيئات ومؤسسات خيرية عالمية ومحلّيّة أخرى تعمل في هذا الحقل، إلّا أنّ لجمعية العون المباشر بسمات واضحة في مجال رعاية الأيتام وعنايتهم. علماً بأنه يصعب على الإطلاق ملأ هذا الفراغ أو القيام بدور الأبوة والأمومة بكل ما تعني الكلمة من معنى الحنين واللطف والعناية والشفقة والرحمة وغيرها من صفات الأنس والشجو بين الآباء والأبناء، وبينهم وبين الأمهات، بقدر ما هو الأمر السعي والبحث عن بديل آخر يقوم ولو بجزئية بسيطة من تلك العنايات الضرورية لحياة اليتيم حتى يحلم ويبلغ أشده، وحينها يتحمل مسئوليته تجاه العباد والأوطان.

لقد قدّمت جمعية العون المباشر – مكتب الصومال- منذ تدشين مكتبها في الصومال، وما زالت تقدم رعاية وعناية فائقتين لآلاف من أيتام الصومال، حيث أن للجمعية نوعين أو صنفين من الأيتام، هما أيتام داخليون، وأيتام خارجيون.

أولاً: الأيتام الداخليون: هم أولئك الأيتام الذين يعيشون في مراكز  ودور الرعاية الخاصّة لرعايتهم والتابعة للجمعية والمنتشرة في ربوع البلاد، وهي بمثابة مأواهم ومسكنهم الأصلي. وهؤلاء لا يفارقون تلك المراكز والدور سوى أيام قليلة في السنة، مثل أيام الإجازة السنوية، وأيام عيدي الفطر والأضحى، وبعضهم يقضون ويمكثون فيها حتى في أيام إجازات العيدين، بالذات عند ما تقع الامتحانات النهائية بعد الأعياد، إذ لا مفرّ من ذلك.

توفر الجمعية لهؤلاء الأيتام جميع الخدمات اللازمة لحياة الإنسان أو الطفل من مأكل ومشرب وملبس، وتقدم لهم خدمات تربوية نوعية على مدار الساعة منها: التعليم، والصحة وغيرها. وللمراكز برامجها الترفيهية والتربوية والدعوية والثقافية والرياضية والتعليمية. هذا ويوجد في كل مركز أو دار من دور رعاية الأيتام طواقم للقيام بهذه الخدمات، كلّ في مجاله ومهامه تجاه الإيتام. ولكل مركز مديره الذي يتولى فيه جميع شئونه الأدارية وبشكل يومي، وهناك مسئول للخدمات العامة والمالية، كما أن للمراكز مربين يقومون بالدور الروحي والتربوي، وهم بمثابة الوالدين للأيتام، لكونهم أكثر الناس ارتباطاً بالأيتام أثناء وجودهم في الدّاخلية والسكن، حيث ينامون معاً، ويأكلون معاً، ويصلون معاً، بل أحياناً يلعبون معاً، يظهر من كل ذلك ارتباطهم اللصيق بالأيتام، فأينما حلّ الأيتام في داخل المركز أو خارجه فثمّ مربّ معهم.

لمراكز  ودور الأيتام التابعة لجمعية العون المباشر خلاوي ومدارس خاصة بتحفيظ القرآن الكريم حفظاً وترتيلاً ومعنى، وللخلاوي القرآنية نظامها وترتيبها، ودراسة الأيتام فيها في فترتين، حيث أن بعضهم يدرس في الفترة الصباحية، بينما البعض الآخر يدرس في الفترة المسائية، والمعلمون متفرغون يتواجدون في حرم المركز أو الدار من الصباح إلى المساء، ولاعمل آخر يشغلهم عن أن ينتجوا ثمرة طيبة من حفظة كتاب الله عز وجلّ.

وما شهدته عيوني، ولامس انطباعي يعجز اللسان والقلم عن التعبير عنه وعمّا يحيش في خاطري من إحساس طيب تجاه هذه الكوكبة الميمونة، وما يكنّ الفؤاد لهم من حبّ ومودة فائقين لإجادتهم وحفظهم لكلام الله عزّ وجلّ، فعلاً… “ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر”([3]) . ولو استمر الحال على هذه الوتيرة، وأتيح لجميع أيتام الصومال مثل هذه الفرص لملأوا الأرض علوماً نافعة وعلماء فطاحل أفذاذاً.

إنهم صبية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى ونوراً بل وفهماً عجيباً، حفظوا القرآن الكريم وَجَوَّدُوه، وتخلّقوا بالأخلاق الإسلامية السمحة والقيم النبيلة، وتفقّهوا في دين الله حيث كانت لهم دروس إضافية من تفسير وحديث وسير خير الأنام وأصحابه والتابعين، ولهم دروس في الفقه الإسلامي، والعقيدة الإسلامية وأصولها، إضافة إلى ذلك دروس من الثقافة العامة…

رأيت بأم عيني أطفالاً تتراوح أعمارهم ما بين ثمان إلى عشرة أعوام، يحفظون كلام الله تجويداً وترتيلاً، بل ويحفظون بعض متون كتب الأحاديث والفقه، والأدعية المأثورة، والأناشيد وغيرها بصورة منقطعة النظير.  وأكثر من ذلك أنهم متفوقون في الدراسة النظامية بالمدارس، والحمد لله ما من مركز أو دار تابعة للجمعية إلّا وفي حرمها مسجد ومدرسة أساسية وثانوية ينخرط فيها أيتام الجمعية بسهولة، وليجمعوا بين التعليم المادي والتعليم الديني، وبين التربية والتعليم معاً.([4])

فطوبى لمن أتيحت لهم هذه الفرصة الذهبية، سبحانك ربي سبحانك… ولقد وجدت الجمعية بعضاً من هؤلاء الأيتام فقراء فأغنتهم، ومهملين ومشرّدين فاهتمّت برعايتهم وعنايتهم، وعراة فكستهم، وجوعى فأطعمتهم، بل ضالين عن طريق التربية والتوجيه فهدتهم وعلّمتهم، فلها الشكر والمنّ.

ولجمعية العون المباشر _ مكتب الصومال- خمسة مراكز لرعاية الأيتام وهي: مركز السلام للرعاية الاجتماعية بمقديشو، يعتبر من أكبر وأقدم مراكز الجمعية عمراً وإنتاجاً، كونه أم المراكز وأولها، أسس على التقوى في رحاب مدينة مقديشو، وطلائع أيتامه الذين تربوا فيه مسؤولون وأصحاب مراكز قيادية،ولهم شأو عظيم في ساحات العمل ، خاصة كانت أم عامة، بل ومن أيتام هذا المركز وجيله المخضرم من يتقلدون مناصب عليا في مكتب الجمعية بالصومال، وفي إدارتها العامة، ناهيك عن أقسام مكتب الجمعية ومراكزها ومدراسها المختلفة.

ومن مراكزها العامرة مركز الهدى لرعاية الأيتام في مقديشو العاصمة أيضاً، ويعتبر ثاني مركز للجمعية في الصومال، وليس بأقلّ شأنًا من مركز السلام السابق الذكر من حيث الإنتاج والرسالة والريادة في الرعاية والعناية، إذ دوّت شهرته أكثر  في آفاق العاصمة لكونه يقع بجوار مدرسة الإمام أحمد جري الشهيرة والعملاقة التابعة للجمعية والتي هي أيضاً من أشهر وأكبر المدارس الأهلية في الصومال.

وهناك مركزان آخران تمّ إنشاؤهما في بداية الألفينيات، وهما مركز الفاروق لرعاية الأيتام في مدينة بولو مرير بإقليم شبيلى السفلى، وقد تمّ تأسيسه في شهر أكتوبر عام 2004م، وكذلك مركز الأقصى للرعاية الاجتماعية الذي يقع في مدينة بلدوين بإقليم هيران. وخامس مركز للجمعية مركز قبليي في مدينة هرجيسا في صوماللاند. هذا وتسع مراكز الجمعية أكثر من ألف يتيم في المرّة، وإنها قدّمت وما زالت تقدّم خدمة وعناية جليلة ورعاية متكاملة تشمل جميع جوانب الرعاية، وبكل ما تعني كلمة الرعاية من معنى، و”الكمال لله وحده”.

ثانياً: الأيتام الخارجون

يطلق هذا المصطلح على أولئك الأيتام الذين يعيشون خارج مراكز ودُور أيتام الجمعية مع أمهاتهم أو مع من يقومون برعايتهم ، حيث يتلقون كفالتهم الشهرية ومساعداتهم الأخرى من مكتب الجمعية في مواعيدها ومناسباتها.

فطبيعة هؤلاء الأيتام إما أن أعمارهم صغيرة، ولم يبلغوا سنّ الالتحاق بالمراكز  الذي يتراوح ما بين 8 – 10 سنوات، حيث يصبح الطفل أو اليتيم قادراً على المشاركة في أنشطة المركز المختلفة، ويعتمد على نفسه في القيام بأموره الخاصة والروتينية كالاستحمام، وارتداء ملابسه وتغييرها، والذهاب إلى قاعات الدراسة، والمسجد، وأماكن اللعب وترتيب أغراضه الخاصة به.

أو أن اليتامى الخارجين من اليتيمات الإناث، وتقضي سياسات الجمعية تجاه رعاية اليتيمات ألّا تعسكرهنّ في المراكز ، وإنما تقدم لهنّ الكفالات الشهرية نقداً، والرعاية اللازمة، وجميع الخدمات الأخرى من كسوة وعيدية ورسومات دراسية ومساعدات مادية وهنّ في يتوتهنّ مع أمهاتهن أو أقاربهنّ، فقط أن إدارة الجمعية وخاصة القائمين بشؤون رعاية الأيتام يشرفون على أحوالهنّ المعيشية والاجتماعية والتعليمية والصحية من حين لآخر، وهناك مشرفون يقومون بإشراف هؤلاء الأيتام واليتامى الخارجين في أماكن إقامتهم سواء كانوا بنين أو بنات.

أما سرّ إقامة اليتيمات في بيوت أمهاتهنّ فله علاقة بدورهن المستقبلي في الحياة العامة، وعليه فضلّت جمعية العون المباشر – مكتب الصومال- ذلك، ولتربيتهن، وإعطاء فرصة سانحة تجعلهن لصيقات بالأمهات ليستفدن من خبراتهن في إدارة شؤون المنازل، وترتيب أمورها اليومية من طبخ وتنظيف وترتيب ورعاية، وهنّ يشاركن مع الأمهات ويكتسبن الخبرة لمستقبل حياتهن، حيث أن الطفلة أو اليتيمة سوف تصبح أُمّاً في المستقبل القريب، وعليه تستلم زمام أمور بيتها، وإدارة شؤون عيالها، وهذا لا يتأتّى بالكيفية المرجوة إلّا إذا تربّت وترعرعت اليتيمة في حضن الأمّ وتحت إشرافها وتدريبها هي أو من تقوم مقامها، ولتكتسب خبرات متنوعة في مجال الحياة الاجتماعية.

ولا ننسى أيضاً أن طبيعة حياة المراكز فقط تركّز على التعليم والتربية، وأما الأعمال الأخر ى كالطبخ ونظافة المهاجع والداخليات، وكذلك غسل الملابس وغيرها فكلها يقوم بها عادة عمّال مختصون بهذه الأعمال ، وعليه تفقد اليتيمة دورها الوظيفي والتربوي المقصودي والذاتي، فتعتمد على غيرها، حيث تأكل وتشرب وتلبس وتدرس وتنام، وهذا ما لا يليق بجلال مكانتها ووظيفتها الأساسية… “فالأمّ مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق” … وأسباب أخرى كثيرة لا تتسع هذه المقالة لذكرها.

تجدر الإشارة إلى أنّ رعاية وكفالة جمعية العون المباشر تستمر حتى حين بلوغ اليتيم ، ثمّ تحوّل الكفالة إلى مهامّ أخرى لسدّ احتياجات اليتيم الضرورية في مجال الدّراسة.

وممّا يمجّد دور الجمعية الريادي ورسالتها وعنايتها السامية استمرار كفالتها لليتيم حتى ينهي دراسته الجامعيّة، فهي تدفع عنه الرسومات الدراسية في الجامعات خارج وداخل البلاد، وأحياناً تبحث لهم عن فرص ومنح دراسية في الخارج إشباعاً لرغبة اليتيم، ومساعدته في تحقيق آماله وأحلامه. وهذه أكبر ميزة وخصلة تتميز بها جمعية العون المباشر عن غيرها من المؤسسات الخيرية العاملة في حقل رعاية الأيتام، حيث لا تترك اليتيم البالغ وحده حتى يكمل مشواره التعليمي، بل ترى الجمعية رأياً آخر هو أن الأيتام في أمس الحاجة إلى المساعدات أثناء هذه المرحلة، إذ أن التعليم العالي أو الجامعي مكلّف واحتياجاته لا يطيق عليها حتى أولئك الذين يعيشون تحت رحمة آبائهم، فكيف يطيق عليها يتيم عاش وكافح كل تلك الفترات من غير أب ولا معين. أضف إلى ذلك أن الأوضاع المعيشية والماديّة التي تمر ّ ومرّت بها البلاد تتطلب تقديم عناية خاصة لليتيم البالغ حتى يكمل تعليمه الجامعي بنجاح.

والجدير بالذكر أن الجمعية حاولت توظيف عدد كبير من أيتامها في مدارسها ومراكزها وأقسامها حسب الحاجة والإمكان، ولولا قدراتها وإمكاناتها المحدودة لاستوعبت جميعهم، حتى يؤدّوا الرسالة ذاتها، وواجباتهم الوطنية والدينية تجاه إخوانهم اليتامي.

هذا ولجمعية العون المباشر قسم للرعاية الاجتماعية هو القسم المنوط ببرامج رعاية الأيتام في مكتب الجمعية بالصومال والمسئول المباشر عنها ، وأن جميع الأيتام سواء كانوا داخليين أم خارجين تحت إشراف هذا القسم، لذا يعتبر هذا القسم من أنشط الأقسام في مكتب الجمعية بالصومال.

هذا ولا يسعني إلّا أن أتقدم بأجزل شكري وتقديري للقائمين على إدارة شؤون هذا القسم الذي هو العمود الفقري للأعمال الطّوعية، ولكل القائمين على إدارة مكتب الجمعية بالصومال لما يقدمونه من خدمات علمية ورعاية جليلة لأيتام الصومال. ونسأل الله المولى عزّ وجلّ لهم أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يحشرهم مع النبيين ومع خاتم المرسلين القائل:”أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة”

نواصل في الحلقة القادمة وفي نشاط آخر إن شاء الله.

 

الهـــوامــش:

[1] – المعجم العربي الميسر، مادة (ي ت م) تونس ، مطابع بيطا، 1991م.

[2] – سورة البقرة، الآية 220.

[3] – سورة القمر، الآية 17

[4] – فوزي محمد بارو (فوزان)، في رحاب مركز الفاروق للتعليم والتنمية، كتاب وثائقي، ص 24.

تنبيه: المنشورات لاتعبر عن راي المركز وإنما تعبر عن راي أصحابها.

عن الدكتور فوزي محمد بارو ( فوزان )

الدكتور فوزي محمد بارو ( فوزان )
الدكتور/ فوزي محمد بارو (فوزان)، رئيس جامعة أطلس الصومالية، كاتب وباحث أكاديمي متخصص في مجالي التربية واللغويات، عمل رئيس تحرير لمجلتي "لسان العرب والوطن" في السودان، ومديرا عاما لمركز الفاروق للتعليم والتنمية بالصومال، ومديراً إقليمياً للجنة مسلمي إفريقيا مكتب الصومال، عمل محاضراً وباحثاً بجامعتي إفريقيا العالمية بالسودان، وجامعة السميط بتنزانيا، ورئيس قسم البحوث والنشر بمركز البحوث والنشر والاستشارة بزنجبار، وعميداً لكلية الآداب والدراسات الاجتماعية بجامعة السميط بتنزانيا، وهو عضو مؤسس بجامعة دار الحكمة بالصومال، ويعمل حالياً مستشارا وعضواً في عدد من الهيئات المحلية والعالمية، وله العديد من المقالات والبحوث والكتب في مجالات العلم المختلفة.

اترك رد