اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / الحكومة الأمريكية تسعى لسحب جنسية داعية من أصل صومالي

الحكومة الأمريكية تسعى لسحب جنسية داعية من أصل صومالي

جروى : ( مركز مقديشو للبحوث ) طالبت محكمة فيدرالية بولاية كولومبس الأمريكية بإلغاء الجنسية الأمريكية للشيخ محمد إدريس أحمد من أصل صومالي، واعتبر المدعي العام الشيخ بأنه لا يتمتع بالنزاهة الخلقية ليبقى مواطنا أمريكيا. واقتراح مكتب المدعي العام للولاية بسحب الجنسية الأمريكية من الشيخ التي منحت له عام 2003م. وانتهت محاكمة جرت يومي 26و27 من أبريل الماضي في محكمة فيدرالية في كولومبوس بإعطاء الشيخ ووكلائه مهلة حتى 27 مايو لتقديم المزيد من الوثائق المساعدة.

 وقال أبشر حاجي رئيس مسجد ابن تيمية الذي يرتاده الصوماليين بكثرة إنهم يخشون على سلامة الشيخ إذا ما تم ترحيله قسرا إلى الصومال.

وأضاف حاجي إن المتطرفين يحملون كراهية شديدة للشيخ للتعبير عن رأيه ضد الجماعات الإرهابية مثل حركة الشباب في الصومال وتشجيعه المهاجرين على تبني وطنهم الجديد والعيش في انسجام.

هذا ، وحسب صحيفة ديسباتج  dispatch.com التي تصدر من مدينة كولومبس الأمريكية فإن الشيخ أخفى وجود زوجة ثانية خلال توقيعه على وثيقة طلب الجنسية في حين يتمثل الاتهام الثاني بقيامه برحلات تصل 13 رحلة خارج الولايات المتحدة قبل حصوله على الجنسية الأمريكية ، وقد زار الشرق الأوسط  بما فيها سورية وشمال إفريقيا.

وفي رده للاتهام الأول أشار إلى أنه أقدم على ذلك بناء على الاستشارة التي قدمها له مسؤول القنصلية الامريكية فى المملكة العربية السعودية الذي أوضح للشيخ أن له الحق في جلب زوجة واحدة وهي الزوجة القانونية وأطفالها إلى الولايات المتحدة مما دفعه إلى الاقتناع بأنه لم يكن ثمة حاجة إلى الإشارة إلى زوجته الثانية ( الزواج الديني).

واعترف أحمد –حسب الصحيفة- بالسفر إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لزيارة أسر له، بما في ذلك سوريا لرؤية ابنه في الكلية قبل فترة طويلة من الحرب الأهلية ، وأنه سافر أيضا لحضور مناسبات في جميع أنحاء العالم.

ووفقا للمدير التنفيذي للجمعية الإسلامية بأمريكا الشمالية حسن جامع ومقرها في مينابوليس وتضم أكبر عدد من المهاجرين الصوماليين فإن الشيخ محمد إدريس يحظى باحترام كبير بين المسلمين في الجمعية الإسلامية، وهو من بين 10 شخصيات الأكثر مصداقية واحترام ومصداقية بين المهاجرين المسلمين؛ مضيفا أنه لا يدري ما هي دوافع الحكومة من وراء هذه المحاكمة.

وأضاف أن الدعوى القضائية ضد الشيخ مثال آخر للتحديات التي تواجه القيادات الصومالية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجدير بالإشارة إلى أن محاكمة الداعية محمد إدريس تابعها الكثير من الصوماليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث كان يبث الشيخ واللطاقم المصاحب له أنباء المحاكمة أولا بأول.

كما أثارت المحكمة جدلا حول إصرار الشيخ بتمسكه بالجنسية الأمريكية التي تسعى المحكمة لسحبها عنه.

المصدر: مركز مقديشو للبحوث والدراسات

انقر لقراءة المصدر الأصلي

اترك رد