اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / إطلالة على أدب اليقظة الإسلامية في الصومال

إطلالة على أدب اليقظة الإسلامية في الصومال

في البداية نشير إلى أن المقصود بالأدب هنا بمثابة ما يسمى بالإنجليزية ” Literature” وهو الدراسات المتعلقة بالظاهرة تحت النظر بحيث يمكن الرجوع إليها وهذه الدراسات قد تكون مطبوعة أو منشورة بوسائل النشر الأخرى مثل المواقع الإلكترونية ، ولا تندرج التسجيلات الصوتية أو المرئية هنا تحت التصنيف. وفي الساحة الصومالية يرفع الكثير من الكتاب شكواهم عن نذرة الكتابات المتعلقة بالجوانب التاريخية والدعوية لكل مناحي الحياة بما فيها الصحوة الإسلامية وتفاعلها مع أنظمة المجتمع الأخرى، ومن نافلة القول الإشارة إلى أن البحث يشمل فقط الكتب التي تناولت الموضوع بصورة أساسية، أو ضمن مباحثها بطريقة تبعية ، ولا يشمل المؤلفات المتعلقة بالتاريخ العام أو جانب معين من أحداث البلاد رغم كونه يفيد الباحث في عقد المقارنات وفهم السياقات .وأثناء إعدادي لبعض الكتابات المتعلقة باليقظة الإسلامية سجلت بعض المراجع وغاب عني الكثير منها سأضيف إليها فيما بعد إن شاء الله، فالقائمة مفتوحة وسأورد ما تيسر لي، ولم ألتزم بترتيبها حسب الأسبقية أو أي ترتيب آخر، بل أوردها حسبما تيسر ومما سجلته على سبيل المثال وليس الاستقصاء :

  1. الدكتور علي الشيخ أحمد أبوبكر القطبي، رئيس جامعة مقديشو على سبيل المثال ” الدعوة الإسلامية المعاصرة في القرن الإفريقي” صدر 1987م، وكتاب ” جذور المأساة الراهنة في الصومال” طبع بدار ابن حزم ببيروت 1992م وكلاهما يتضمن جوانب مهمة من تفاعل الصحوة الإسلامي للواقع الصومالي، وأصدر أيضا كتاب ” معالم الهجرتين إلى أرض الحبشة” فيه فوائد علمية وتاريخية تسترشد بها الصحوة الإسلامية الحالية.
  2. سيد أحمد يحيى ، الصحوة الإسلامية في أفريقيا مهددة بالانهيار، وأصلها رسالة ماجستير في الثقافة الإسلامية، فيها تسليط الأضواء على الممارسات الاستمعارية والاستشراقية لمحاربة الدعوة الإسلامية، وطبعها قديما، وسمعت أن الكاتب توفي –رحمه الله- وكان أول خطيب بمسجد التضامن الإسلامي بمقديشو الذي بناه الملك فيصل عام 1980م.( لا يحضرني الآن تاريخ الطبع ). وسمعت أن الباحث سيد هو أخو الكاتب المشهور الدكتور عبد الرحيم يحيى، الباحث في مركز نايف للدراسات الأمنية بالمملكة العربية السعودية بالرياض.
  3.  الشيخ عبد الله عمر نور الأجاديني البارجوني، الملقب ” بارك الله ” ألف مسيرة الإسلام في الصومال الكبير” صدر عام 2004م وطبع بمقديشو ويتضمن جزء كبير منه تاريخ اليقظة الإسلامية في الصومال الكبير، ومؤلفه من أبناء الصحوة القدامى، ويقال إنه أول طالب سجل بالجامعة الإسلامية بالمدنية المنورة، وبعد تخرجه عين مدرسا بمعهد التضامن الإسلامي السعودي بمقديشو، والكتاب يحاول تتبع مسيرة الإسلام بدون تركيز على جوانب بعينها بل يشمل التاريخ القديم والحديث ويشمل اليقظة الحديثة، كما يتناول مراكز العلم في أنحاء الصومال الكبير، وقد أنفق فيه جهدا كبيرا.
  4. الشيخ محمود محمد الشبلي الصومالي أبي عبد البارئ، ألف رسالة بعنوان” تحرير المقال في أخطاء ترابية الصومال” في حدود 128 صفحة طبعت بمطبعة بدر بمقديشو 1427هـ 2006م ،ويقصد ب”ترابية الصومال” حركة الإصلاح، وقد خصصه للرد على أخطاء ارتكبها بعض أقطابها الذين أخذوا مذهب العقلانية الحديثة-حسب توصيف الشبلي- وتحدث عن دية المرأة، وعن توليها للولايات العامة، وشهادة المرأة ، والكتاب وإن ردا لكنه لا يخرج عن إطار التأليف في الحركات الإسلامية المعاصرة، وللشيخ كتاب عدة كتب تعالج مسائل وأخطاء واقعية في الساحة الدعوية مثل مجموعة كتب تعالج مسألة الغلو مثل كتابه ” تحذير الؤمنين من تكفير المسلمين المتأولين”.
  5. الدكتور عمر إيمان أبو بكر أصدر كتابين أحدهما بعنوان ” تجربة المحاكم الإسلامية في الصومال”( التحديات والإنجازات) للدكتور عمر إيمان طبع بدار الفكر العربي بالقاهرة1429هـ 2008م، وتلقي الضوء على جوانب مهمة من مسيرة الصحوة، وخاصة فترة المحاكم الإسلامية بجنوب ووسط الصومال2005،2006 كما يتحدث عن نشأة المعسكرات والإمارات التي تأسست عقب انهيار الحكومة المركزية، والثاني رسالة صغيرة الحجم بعنوان (عز الأمة في اجتماع الكلمة) وهي رسالة خاطب بها حركة الشباب الصومالية بعد أن رفضت المشاركة في تحالف أسمرة، واختطت لنفسها طريقة خاصة في تحرير البلاد من الاحتلال الإثيوبي عام 2006م طبعت 2008م والمؤلف كان رئيس فصيل ” الحزب الإسلامي” الذي اندمج في حركة الشباب عام 2010م وقد أصبح رئيسا لشورى اتحاد المحاكم الإسلامية عام 2006م.
  6. حسن محمود عبد الله ” حسن حاجي” كاتب مشهور، أصدر العديد من المؤلفات من أهمها (الحركة الإسلامية في الصومال : عوامل النشأة والتطور) تأليف حسن محمود عبد الله، طبع في القاهرة،عام1433م 2012م ويعني بالحركة الإسلامية ب( الإصلاح، الإخوان المسلمين) والكتاب يمثل إضافة مهمة لتاريخ التجديد الإسلامي في الصومال، فقد حفظ الكثير من الأحداث بالوثائق، إلا أنه قد شابته حدة مسوغا لنفسه استخدام عبارات جارحة، وردود عنيفة على معظم التيارات الإسلامية في الساحة الدعوية، وللكاتب عدة كتب أخرى معظمها تأريخ للأحداث الصومالية تتخللها أحاديث عن الحركات الإسلامية، مثل كتاب ” الجبهات الصومالية: النشأة والتطور” وكتاب آخر له عن الصحافة الصومالية.
  7. عبد الشكور مرى آدم –رحمه الله- أصدر مؤلفا باللغة الصومالية بعنوان ” تنامي ظاهرة الإسلاميين في الصومال”Kobocii Islaamiyiinta Soomaaliya باللغة الصومال للكاتب عبد الشكور مرى آدم( رحمه الله توفي تفجير فندق سنترال 20 مارس2015 بمقديشو (تبنت التفجير حركة الشباب) وقد شغل منصب وزير مدة طويلة في ولاية بونتلاند) وكتابه سرد تاريخي بأسلوب صحافي لحركات اليقظة الإسلامية في الصومال خلال خمسين سنة الأخيرة من تاريخ الصومال وهو متابع عن بعد.
  8. الشيخان عبد القادر عكاشة، ومحمد عبد الظاهر ، أصدرا كتيبا بعنوان:” حقائق عن الجماعات الإسلامية العاملة في الصومال” 1435هـ وهما من الجناح السلفي الرافض للتنظيمات الدعوية، والأخير منهما من أقطاب جماعة الاتحاد الإسلامي سابقا- وذكرا أنهما قصدا النصيحة وبيان الأخطاء تحذيرا للأجيال ، وقد وصفا كل التنظيمات الدعوية في الصومال بالبدعة ومخالفة السلف، وإلى جانب الردود لم يقصد واضعا الكتيب رصد أحداث الصحوة سوى ما جاء عرضا بل قصدا رد ما اعتبراه شططا وبدعة، والاستعانة بالنصوص الشرعية وأقوال العلماء.  
  9. الدكتور محمد حسين معلم ، المؤرخ المشهور، وقد كتب كثيرا عن تاريخ اليقظة الإسلامية في الصومال، وأرخ لرجالاتها في مقالات منشورة بالصحافة العربية، ومن تلكم الكتابات كتابه ” الثقافة العربية وروادها في الصومال” 2010 دار الفكر العربي، وفيه جانب كبير عن الحركة العلمية المرتبطة باليقطة الإسلامية الحديثة في الصومال، كما كتب سلسلة من التراجم لعلماء ومفكرين ومناضلين نشرها في المواقع الإلكترونية الصومالية مثل موقع ” شبكة الشاهد ” و ” الصومال اليوم”، وكان آخرها سلسلة مقالات بعنوان ” عباقرة لهم أصول في القرن الإفريقي ” 2015 وما زالت مستمرة غطت تراجم عدد هائل من رجال العلم والدعوة في القرن الإفريقي، والكاتب يعتبر من أشهر الكتاب الصوماليين بالعربية، وله كتابات أخرى لا تخرج عن التاريخ والصحوة الإسلامية وتراجم أعلامها، وسيصدر بإذن الله قريبا كتابه ” معجم من ألف بالعربية” من الصوماليين.
  10. أبو كريمة السلفي ، أصدر هذا الكاتب على غرار الرسالة المتقدمة، وعنوانها:” القول السّامي في كشف مخالفات حزب الإتّحاد الإسلامي”. كاتب الرّسالة اكتفى بذكر كنيته ” أبو كريمة السّلفي” وسمعت أنه يقيم بمدينة لاسعانود، وقد صدرت عام 1432هـ/2011م وفيه حديث عن المحاكم الإسلامية، وحركة الشباب المجاهدين حيث يربطها بحركة (الاتحاد الإسلامي) الاسم القديم لحركة الاعتصام بالكتاب والسنة الحالية.
  11. الشيخ يوسف علي عينتى كتب بحثا حول ” الصومال وجذور الأزمة الراهنة” نال الشيخ بها درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة؛ ويتضمن الكتاب في طياته معلومات مهمة عن الأحداث التي كان أحد أطرافها الحركات الإسلامية في البلاد، وقد أوصت لجنة المناقشة بطبع الكتاب ونشره.
  12. الدكتور يوسف أحمد محمد، كتب كتابا سماه” تحفة الأخلاء بسيرة بقل صوم” طبع في مصر عام 2005م. وقدم له فضيلة الشيخ/ محمد بن رشاد بن معلم الحسن أويس رحمه الله تعالى وذكر أن جميع ما كتبه عنه من قصته هو وقف عليه بنفسه، وكان عليه من الشاهدين، أو سمعها منه مشافهة لأنه عاش معه ورافقه في بعض رحلاته الدعوية، والدكتور يوسف هو خريج كلية الدراسات الإسلامية في مقديشو عام 1989م. والحاصل على ماجستير والدكتوراه من جامعة بشاور- باكستان، مقيم في السويد قرابة عشرين عاما عمل خلالها مدرسا في المدارس السويدية، وإماما وخطيبا بالمسجد الكبير(مسجد أهل السنة) .

    وللأخ يوسف كتيب صغير سماه ” قصة الشهداء” ترجم فيه لبعض الشباب من أهل الصومال اشتركوا في حركة الجهاد الإسلامي في أفغانستان ضد عدوان الاتحاد السوفيتي في الثمانينات وقد مكنته إقامته بباكستان لغرض استكمال الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في الجامعة الإسلامية العالمية باسلام أباد.وكانت باكستان ممرا سهلا للمجاهدين من العالم، وفي ذلك يقول الدكتور في مقدمة كتابه: (إنّ أفضل ما تجمعه السطور وتدونه الأقلام تاريخ هؤلاء الشهداء الذين برهنوا على إيمانهم وإخلاصهم واقعا في رابعة النهار. ونحن إذ ندون تاريخ شهداء صوماليين، الذين نالوا الشهادة والكرامة في أرض أفعانستان أرض مليون ونصف مليون شهيد نأمل وراء تدويننا هذا …..الخ ). وقد تتبع المؤلف أخبار خمسة من الشباب الصومالي ممن اشترك في الجهاد حتى نالوا الشهادة. وهم: سيف الرحمن أحمد الصومالي، عبد الكريم إبراهيم الصومالي الملقب بأبي مصعب، جامع سعيد أحمد المشهور بأبي ياسر الصومالي، محمد علي الصومالي المشهور بابي علي اليمني لأنّه كان من مواليد اليمن الجنوبي من مدينة المكلا، مختار عبد الرحمن الملقب بأبي خالد. ويمتاز الكتاب بأنّ مؤلفه كتب عن قرب، والكتاب من إصدارات مضافة إحدى الحسنيين ويقع في 74 صفحة، وطبع في مطبوعات الفلاح بشاور – باكستان.

  13. الدكتور عثمان بن معلم محمود ألف رسالة بعنوان ( موقف المسلم من القتال في الفتن) ط/ دار الفتح، الشارقة 1416هـ 1995م وفيها عرض وجهة نظر السلفية الرافضة للتنظيمات الدعوية من حروب (الاتحاد الإسلامي) من الوجهتين الشرعية والسياسية، والدكتور عثمان باحث في مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وذكر فيه أن واجب الدعاة اليوم هو  التركيز على تصحيح عقائد الأمة وأعمالها- وهو ما لخَّصه الشيخ الألباني بالتصفية والتربية: تصفية تراثنا وأفكارنا مما علق بها من شوائب الفلسفة الوافدة، والأحاديث الضعيفة والموضوعة ثم تربية الأمة على العقائد الصحيحة والأعمال الصالحة. فإذا صلحت حال الأمة فعند ذلك يأذن الله بقيام دولة إسلامية. قالوا: فأما الاستعجال فإنه لا يأتي بشيء، ومن تعجل شيئا قبل فوات أوانه عوقب بحرمانه. ولسنا مكلفين بإقامة الدولة بأشخاصنا وإنما علينا تهيئة الجو لذلك…” ص3 وانتقد المسالك الدعوية الأخرى مثل الإخوان وجماعة الاتحاد الإسلامي- الاعتصام حاليا-.
  14.  الشيخ حسن طاهر أويس، أملى مذكراته وقد صاغها وحررها الدكتور حسن البصري عبد القادر، رئيس جامعة الإمام حاليا، وطبعت بعنوان ( أمير المجاهدين في القرن الإفريقي، إعداد : مكتب الدعوة والإعلام للحزب الإسلامي) ط 1431هـ 2010م مقديشو ،وهي تحمل معلومات مهمة عن جوانب من تاريخ الصحوة الإسلامية في الصومال، وعيبها اختلاط كلام الراوي بكلام صاحب المذكرات، وهي من مذكرات التيار الجهادي في الصومال.
  15. الدكتور عبد الرحمن شيخ عمر مدير مركز أبي بكر الصديق بمنيسوتا الأمريكية نشرها في موقع صومالي توك بعنوان ” Uur-doox” ومعناها ” كشف الخبايا” ولم تطبع حتى في كتاب حسب علمي ، والشيخ عبد الرحمن هو عضو اللجنة العلمية بجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، ورئيس مجلس الشورى بمجلس الأئمة بشمال أمريكا.
  16. محمد عمر أحمد ، نشر سلسلة مذكرات بعنوان” في رحاب الدعوة وتجارب الحياة” برواية الدكتور أحمد الحاج عبد الرحمن الذي اغتالته يد آثمة بيوم عاشوراء 1432هـ 5 ديسيمبر 2011م ،وهي سلسلة تسلط الضوء على مجمل العمل الإسلامي التجديدي في الصومال نشرت بموقع الشاهد عام 2013م بصياغة وجمع وترتيب الكاتب. كما نشر الكاتب سلسلة مذكرات تحت عنوان ” مذكرات داعية” برواية الشيخ عبد القادر نور فارح نشرت الحلقات الأولى قبيل مقتله مغتالا بمدينة جاروى في 15 فبراير2013م، وتركز المذكرات على مسيرة الحركة السلفية التنظيمية منذ خروجها من تحت عباءة حركة الأهل، تحت أسماء مثل ” الجماعة الإسلامية” و ” الاتحاد الإسلامي” ثم ” الاعتصام بالكتاب والسنة” وهي مذكرات غنية بالتوثيق، وقد نشر المؤلف أيضا سلسلة حوارات مع أقطاب الحركات الإسلامية، وتراجم أعلامها في عدة مواقع إلكترونية منها موقع ” الصومال اليوم” الذي عمل محررا له منذ خمس سنوات، وشبكة الشاهد، وموقع مركز مقديشو للبحوث والدراسات.
  17. عبد الفتاح نور ” أشكر” وزملاؤه ، سلسلة حوارات بعنوان ” الإصلاح من الداخل ” 2013م وهي مجموعة حوارات دعوية وتاريخية أجراها الكاتب وزملاء آخرون من بينهم حسن عبد الله مودي مع أقطاب حركة ” الإصلاح” في الصومال ، وقد نشرت في موقع ” شبكة الشاهد ” الإلكتروني، ” تحت عنوان “حوارات الإصلاح من الداخل”، وقد أجريت معظمها مع قيادات الجناح المنشق من الإصلاح.
  18. أنور أحمد ميو، الكاتب، وقد كتب الأخ أنور سلسلة مقالات عن الحركات الإسلامية في الصومال بعنوان: ( الحركات الإسلامية الصومالية: النشأة والتطور) ونشر منها 16 حلقة تم نشرها في موقع الشاهد بنية تحويلها إلى كتاب مطبوع، وقد أصدر في عام2011 كما ألف كتاب ( مراجعات إستراتيجية) بالشأن الصومالي تناول في جزء كبير منها بالحركات الإسلامية، وكذلك كتابه (نيل الآمال في تراجم أعلام الصومال)، تضمن تراجم كثير من أعلام الحركات الإسلامية متضمنا تاريخ اليقظة الإسلامية بشكل عام.
  19. محمد الأمين الهادي ، ورفقاؤه ،أصدر مركز الشاهد دراسة ” الإسلاميون في الصومال: من الهامش إلى مركز الأحداث” في مايو2010م وهي مجموعة مقالات لكتاب مختلفين تركز على الأحداث الأخيرة منذ بروز ظاهرة المحاكم، وتنصيب الرئيس شريف خلفا لعبد الله يوسف في فبراير 2009م.
  20. مجموعة من الكتاب، كذلك أصدر مركز المسبار للدراسات والبحوث ومقره بدبي دراسة بعنوان” ” الصومال والحركات الإسلامية”فبراير 2012م وهي أيضا مجموعة مقالات لكتاب مختلفين ومنها دراسة للكاتب-محمد عمر- بعنوان” الإسلاميون في المجتمع الصومالي وتأثيرهم الاجتماعي والثقافي” والمركز ذو توجه علماني.
  21. محمد غبوبي عبده، أصدر مؤلفا بعنوان :” التطعيم الجدير بمرض التكفير” ويعتبر الكتاب من كتاب الردود، التي تتضمن جوانب من التفاعل بين التيارات الدعوية، وهو رد على الجماعة المعروفة إعلاميا ب”جماعة التكفير” التي يقودها محمود نور عثمان، حيث كان من أعضائها ثم انسحب منها، وقد قدم للكتاب الشيخ المفسر الراحل عمر الفارق حاجي عبده سلطان-رحمه الله- وقال عنه ” وجدته بحثا قيما أجاد فيه الباحث وأحسن وأفاد “. وقد طبع تقريبا عام1431هـ 2010م.
  22. الدكتور أفيرى عبدي علمي المحاضر بجامعة قطر بالدوحة دراسة باللغة الإنجليزية بعنوان “

“Understanding the Somalia Conflagration: Identity, Political Islam and Peacebuilding” ” ومعناها:” فهم حريق(أزمة) الصومال: الهوية والإسلام السياسي وبناء السلام” وهي أطروحة الدكتوراة، وقد حاول فيها شرح أبعاد الصراع الصومالي بما فيه جانبه الإسلامي وخاصة المحاكم الإسلام أيام الغزو الإثيوبي للصومال عام 2006م، وقد نشرت في يناير2010م وتتألف من216 صفحة.

  1. الدكتور عبد الرحمن معلم عبد الله “باديو”، أصدر دراسة باللغة الإنجليزية ، عن حركة الإصلاح، وهي رسالة علمية نال بها الدكتوراة في مايو2011م وطبعت 2015م بعنوان:

THE ISLAMIC MOVEMENT IN SOMALIA: A Historical Evolution with a Case Study of the Islah Movement (1950-2000) . ومعناها: الحركة الإسلامية في الصومال: التطور التاريخي، دراسة خاصة لحركة الإصلاح (1950-2000) وللدكتور العديد من المؤلفات والمقالات المنشورة باللغة الإنجليزية في مجلات علمية.

  1. الدكتور عبد القادر معلم جيدي ، وفي شهر ربيع الثاني 1437هـ فبراير 2016م كتاب بعنوان ” الشيخ معلم العلامة المفسر والداعية المجدد في الصومال” وقد تتبع فيه مؤلفه سيرة ودور الشيخ محمد معلم الدعوي بشكل جيد، واعتمد على المصادر الشفهية وأكثر من المقابلات، وهو كتاب جيد في معناه ومبناه.
  2. عبد القادر محمود أو موسى ، كاتب قدير ، صدرت سلسلة كتب بعنوان: (صرخة الإنقاذ)طبعت فى القاهرة فى شهر أبريل ٢٠١٦ ، والكتاب على شكل سلسلة تتكون من أربعة مجلدات فى تاريخ الحركات الاسلامية الصومالية من منظور آخر. الكتاب الأول : صفحات من تاريخ اليقظة الاسلامية فى الصومال (رؤية من الداخل) وهو كتاب ضخم يتكون اكثر من ٤٠٠ صفحة يتحدث فيه المؤلف مراحل الصحوة الاسلامية الصومالية منذ نشأتها والعثرات التى واجهت بسب العراقيل والتحديات الجمّة لتحديد انتشارها وما تلاها من اختلاف ونزاع من كوادر الصحوة ، على نمط مذكرات تاريخية راقب المؤلف عن قرب بكونه جزءا من الحركة الاسلامية وكادراً من كوادرها، وقد اتصفت المذكرات بجمال الأسلوب وغزارة المعلومات، وتلقي الأضواء الكاشفة لجوانب مهمة لم يتعرض لها الكثيرون لحركة ” اتحاد شباب المسلمين” التي اشتهرت لاحقا بـ(الأهل) وصاحبها يدافع عن فكرة “بعث الأمة الإسلامية ” ويعتبرها هذه الأمة غير موجودة حاليا وهذا يعني أنه يدافع فكر الجماعة المعروفة إعلاميا ” بالتكفير” ، الكتاب الثانى ؛ الهيمنة الاستعمارية على الخليج العربى وتأثيرها السلبي على الصحوة الاسلامية ،والكتاب  يتكون من حوالي 130 صفحة، كما يعتبر ردا مبطنا للمنهج السلفي الذي انتشر برعاية المملكة العربية السعودية. أما الكتاب الثالث؛ (مصادر التجمّع ومنابع التفّرق ) ٢٥٦ صفحة تحدث عن ضرورة توحيد العمل الدعوى على ميدان واحد وبناء الجبهة الداخلية وابتعاد النزاع والتلوّن المذهبيّ واحتكار العمل الاسلامي.والكتاب الرابع ؛ (المصطلحات وحرب العقول) وهو الأخير من هذه السلسلة، وقد جاء فى حدود ٢٠٠ صفحة يتحدث فيه المؤلف المصطلحات المشوّهة -الحكم أوالخلافة، الشريعة السمحة ، الحدود الشرعية ،الكفر أوالتكفير ، وفى هذا الكتاب أراد المؤلف الذب عن فكرة تكفير المجتمعات الإسلامية.
  3. الشيخ يوسف سيد علي طوح ، أصدر عدة كتب مثل (نضال الصومال الغربي ( أوجادين) وأطماع إثيوبيا التوسعة عبر التاريخ) وكتاب ” دور إيثوبيا في الصومال بعد سقوط حكومته” وهي عرض وتحليل لتاريخ منطقة القرن الإفريقي بصفة عامة ومنطقة الصومال الغربي المعروفة بأجادين بصفة خاصة منذ أن دخل الإسلام فيها وهو بمثابة دراسة ميدانية حول ما يجري في المنطقة من تصادم وقد وافاه الأجل رحمه الله في 6 شعبان 1436ه الموافق 24 مايو 2015م.
  4. الشيخ عثمان بن الشيخ عمر بن الشيخ داود حدغ، العيلطيري الأحمدي ، أصدر عدة كتب عن التصوف بعضها شرح للتعاليم الإسلامية بنظرة صوفية معتدلة، وبعضها يتضمن انتقادا لمخالفي الصوفية من الجماعات الإسلامية وإن لم تحمل عنوان الرد ، فمن مؤلفاته ” المنح الوهبية في ذم العصبية القبلية” وكتابه إقناع المؤمنين بتبرك الصالحين “، وكتاباته بشكل عام بسط للتعاليم الإسلامية، ومحاماة عن التصوف الإسلامي المستند إلى الدليل والرامي إلى تهذيب الأخلاق والزهد بغية تأسيس مجتمع مسلم كما تتضمن سرد لأعلام التصوف وتراجمهم مثل ما ترجم للسيد أحمد بن إدريس مؤسس الطريقة الأحمدية التي ينتمي إليها.
  5. الحسن البصري، حسن معلم محمود سمتر،صدر له كتاب “تاريخ الدعوة في قرن أفريقيا” كما نشر كتابات كثيرة حول تاريخ التصوف والدعوة الإسلامية في القرن الإفريقي، وهي منشورة في المواقع الإلكترونية الصومال، وله سلسلة بعنوان “أنظمة الحكم والتدخلات الخارجية في الصومال ” أربت العشرين حلقة، نشرت في (شبكة الشاهد) ومما يشين كتاباته النبرة الصراعية وكثرة الدعاوى المفتقرة إلى الدليل والكاتب درس في اليمن وصار رئيس اتحاد الطلاب الصوماليين في جامعة الأحقاف بحضرموت اليمن، وينتمي إلى فصيل أهل السنة المسلح في الأقاليم الوسطى من البلاد، وهو تنظيم صوفي يعادي التيارات الدعوية الأخرى في البلاد.
  6. الدكتور الشيخ أحمد معلم عبد القادر مدير مركز أبي بكر الصديق بواشطن فقد ألف رسالة بعنوان :” تاريخ الحركات الإسلامية وأثرها في المجتمع الصومالي(1950-2015م) ” والدراسة كانت أطروحته لنيل الدكتوراة من جامعة Graduate Theological Foundation  بإشراف الدكتور عمر شاهين ، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بـ GTF ولم أسمع أنه طبعها في كتاب منشور.
  7. كمال الدين محمد شيخ عرب، كاتب مقيم بنيروبي، كتب كتاب بعنوان ” التطرف في الصومال، حركة الشباب نموذجا” صدر الكتاب في شهر أبريل 2016، وعرض في العاصمة الكينية نيروبي في 3 مايو2016م ، وقدم له العالم الجليل الشيخ أبو عبد الباري محمود محمد الشبلي وللكاتب أيضا مقالات تتعلق بشئون الحركات الدينية نشرها في المواقع الإلكترونية في العالم العربي.
  8. إبراهيم عبد الله محمد ، صدر له الكثير من الكتب حول نضال المسلمين في القرن الإفريقي ، ومن أهمها كتاب :” تحفة الأوفياء لمسيرة التحرير والتعريب في القرن الإفريقي “،ط أولى 2001م. ويرى أن الصراع في القرن الإفريقي بين المسجد والكنيسة، وأن نصارى الحبشة هم أشد أعداء الدعوة في شرق أفريقيا بشكل عام ووراءهم الغرب الذي يمدهم بأسباب البقاء والتفوق.والكتاب يورد العديد من المعلومات ومواقف الجماعات الدعوية من الجهاد ضد إثيوبيا، وفي بعض مباحثه وجه نقدا لاذعا لقادة (حركة الإصلاح) الذين وصفهم بأنهم يتحالفون مع إثيوبيا والغرب ضد العمل الإسلامي، وهو نقذ لاذع يتجاوز أحيانا الحدود المقبولة.
  9. الكتب التي ألفها غربيون عن الحركات الإسلامية في الصومال، ومن أحدثها عدة مؤلفات عن حركة الشباب، أو تتضمن في مضامينها أبحاث تتناول الظاهرة وخصوصا هي تركز على الجماعات المسلحة؛ لأنها هي التي تمس مصالحها أكثر، وتحضرني عدة أسماء لهذه الكتب أتركها طلبا للاختصار.
  10. وأخيرا يندرج تحت هذا التصنيف ما كتب من دراسات وأبحاث في الجامعات الإسلامية والغربية باللغات العالمية الحية؛ كالإنجليزية عن اليقظة الإسلامية أو عن الظاهرة الإسلامية بشكل عام . هذا، وإن كان الأمر بحاجة إلى المزيد من الرصد والتتبع.
  11. وأخيرا تجدر الإشارة إلى أن كتب التاريخ الصومال ، والقرن الإفريقي بشكل عام لا تخلو عن جوانب مهمة تفيد الباحث عن اليقظة الإسلامية وتفاعلها مع الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، وعن إشارة لأعلامها، بشكل أو بآخر سواء قبل انهيار الحكومة المركزية وبعدها.

وفي نهاية المطاف أعتذر للقراء سلفا إذا نسيت كتابا مهما منشورا تعب في إعداده مؤلفه، وسألحقه بالقائمة تباعا.

كتبه /محمد عمر أحمد بتاريخ 04 شعبان 1437هـ 11 مايو 2016م.

تنبيه: المنشورات لاتعبر عن راي المركز وإنما تعبر عن راي أصحابها.

عن محمد عمر أحمد

محمد عمر أحمد
باحث وكاتب صومالي، يؤمن بوحدة الشعب الصومالي والأمة الإسلامية، درس في الصومال وجمهورية مصر العربية، عضو إتحاد الصحفيين العرب سابقا، ومحرر سابق لموقع الصومال اليوم، يعمل حاليا محاضرا بجامعة ولاية بونتلاندا بمدينة جاروي.

4 تعليقات

  1. عبدالرحمن ديقو

    جهد مبارك من كاتب قدير، حقيقة من أروع ما قرأت في المواقع الصومالية الناطقة بلغة الضاد، جزاك الله خيرا، وكثر الله من أمثالك.

  2. محمد حسين معلم

    مقال ممتاز وفي منتهى الروعة والجمال وقد بدل صاحبه جهدا جبارا حتى أخرج لنا تلك الكنوز المكنونة تحت أقلام من أهل الصومال، وجدير بالذكر بأنني أوردت أغلب ما نشر هنا صاحبنا في دراسة عبارة عن تقديم لكتاب الحركات الإسلامية الصومالية – النشأة والتطور، لصاحبنا الأستاذ أنور أحمد ميو الذي أنهى أكثر من عام بحيث ينتظر الطبع والنشر، وبعودة جهود البحثية والثقافية التي يقدم إلينا بين فينة وأخرى أخونا الشيخ محمد عمر أحمد لا شك أنها تحتاج إلى قراءة متمعنة حتى نصل إلى الهذف المنشوذ من قبل الكاتب. ونحن بحاجة قوية إلى مثل هذه الدراسات التي تنور طريق البحث العلمي، وتقرب المشوار ، بل وتسهل قطع الثمار اليانعة بكل يسر وسهولة.

  3. شكراً للكاتب علي طرحه المفيد ‘ حبذا لو سلك الكاتب مسلك الإنصاف والإعتدال ‘ عند ذكره الفرق الجديدة – ما يسمي بالصحوة الإسلامية – يصف بدعوة إسلامية بدون تقييد ‘ بينما يقيد أنشطة العلماء التقلديين وجهودهم بنظرة صوفية أو ذات توجه صوفيّ !! قديما قيل : ” المساوات في الظلم عدل ” والعدل أن يقال : الدعوة الوهابية والسلوك الصوفيّ ‘ بدون محابات في عرض الحقائق ‘ أنظر إلي الأوصاف غير المستندة إلي أدلة ثابة مثل ” وقدم له العالم الجليل الشيخ أبو عبد الباري محمود محمد الشبلي ” متي صار عالما جليلاً ؟ هل كل من ألقي الخطب والردود في التلفاز عالم جليل – حاصل البكالوريس من الجامعة الإسلامية بالمدين المنورة ‘ وذهب إلي الغرب ‘ ولم يهتم كثيراً بنظام الحلقات المشهور في الصومال – ماذا فعل جلالته في أدس أبابا ‘ وتآمره ضد جبهة الكفاح والنضال لتحرير الصومال الغربي ‘ واغتال دكتور محمود حاج محمد يحيي عندما نصح لهم بعدم الإستسلام إلي الحبشة ‘ ومن يمول المراكز العملاقة في نيروبي ‘ والشركاة باسم الشيوخ – أمل وشبلي- لماذا تستر وتغطي الحقائق ونخون شعبنا وأراضي ؟ لمصالح أشخاص يجعلون الحروب حراما وذمارا إذا قدمت إليهم وجبة مدسمة ‘ وجهاداً إذا لم يحصل علي شيء .

  4. عبد القادر محمد

    مقال مميز للأخ محمد عمر مع الشكر والتقدير
    وأعتقد بأن الأخ د.عبدالباسط شيخ إبراهيم مقالات في وضع الحركات الصومالية
    منشورة في المواقع الصومالية والعربية، هلا أشرت إليها في مقالك .
    عبدالقادر محمد

اترك رد