اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / القمة الإسلامية تصدر “إعلان إسطنبول” وتعبر عن ارتياحها بالتقدم المحرز في الصومال

القمة الإسلامية تصدر “إعلان إسطنبول” وتعبر عن ارتياحها بالتقدم المحرز في الصومال

إسطنبول – عبد الوهاب علي مؤمن

  اختتم، اليوم الجمعة  أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي التي استضافتها تركيا خلال الفترة 14 و15 من الشهر الجاري تحت شعار: الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام، باصدار “اعلان اسطنبول” الذي  شمل أكثر من 200 قرار، تضمن إقرار وثيقة بشأن استراتيجية المنظمة المستقبلية للعشر سنوات المقبلة.

 أكد  الاعلان على مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الاسلامية ودعمه المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية، معبرا  عن ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر لوضع آليات لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشريف.

وفي هذا السياق شدّد الرئيس التركي رجب طيب أوردغان  في مؤتمر صحفي  مشترك مع الأمين العام  لمنظمة التعاون الاسلامي إياد مدني على ضرورة  تحقيق الوحدة لتجاوز  الأزمات التي تعصف بالعالم الاسلامي، مشيدا بالقرار الذي اصدرته القمة بشأن فلسطين.

ودعا اردوغان خلال المؤتمر الصحفي إلي انشاء منطمة نسائية  تابعة  لمنظمة التعاون الاسلامي ومحكمة للقضاء الاسلامي ومقرها في اسطنبول، مشيرا في الوقت ذاته إلي وجود اتفاق مبدئي بين أعضاء منظمة التعاون الاسلامي لانشاء لجنة تسيقية أمنية لمواجهة التحديات الأمنية الكبرى في العالم الاسلامي.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الصومال والدول الافريقية الأخرى، أعرب “إعلان اسطنبول” عن الارتياح بالتقدم المحرز في اتفاقيات السلام والمصالحة في عدد من الدول الافريقية منها مالي وليبيا والصومال وافريقيا الوسطى والسودان ..مؤكدا تضامنه الكامل مع نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد في مواجهة ارهاب جماعة “بوكوحرام”.

ومن جانبه، أعلن الدكتور إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن تأكيد منظمة التعاون الاسلامي على استئناف عملية السلام (بين فلسطين وإسرائيل) انطلاقًا من مؤتمر دولي يعقد لهذا الغرض، في دفعة جديدة للعملية بناء على أجندة محددة وإطار زمني محدد.

وكشف الأمين العام أنه تم اتخاذ قرار بأن يتحرك أمين عام منظمة التعاون الإسلامي للوساطة فـي حـل أي نزاع ثنائي أو في محيط الدول الأعضاء، لافتًا إلى أن هناك خلافات ثنائية بين الدول الأعضاء، وهي تضعف المنظمة وتماسكها ونسيجها.

وفي نهاية كلمته أعلن الأمين العام عن قمة إسلامية للعلوم والتقنية ستعقد في كازخستان عام 2017.

عن التحرير

التحرير

اترك رد