اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / الرئيس الجيبوتي يبدأ اليوم زيارة رسمية إلي قطر

الرئيس الجيبوتي يبدأ اليوم زيارة رسمية إلي قطر

يبدأ اليوم  إسماعيل عمر جيله، رئيس دولة جيبوتي زيارة رسمية إلى قطر، تدوم ثلاثة أيام، يلتقي خلالها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والعديد من المسؤولين، إلى جانب لقاء مع وفد من رابطة رجال الأعمال القطريين.
وقال سعادة مؤمن حسن بري، سفير جيبوتي لدى الدوحة، خلال لقاء مع ممثلي الصحف المحلية: “إن أجندة زيارة الرئيس جيبوتي إلى قطر ستشهد إلى جانب لقائه حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، تنظيم سلسلة من اللقاءات والفعاليات الرسمية، لأجل مناقشة العديد من القضايا المشتركة بين البلدين، إلى جانب مناقشة سبل دعم التعاون الثنائي بين الدولتين، وقضايا أمن الخليج والحرب في اليمن ومكافحة القرصنة والإرهاب، علاوة على التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن الزيارة ستشهد توقيع العديد من الاتفاقيات التي من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك بين البلدين.
وأضاف أن الرئيس إسماعيل عمر جيله سيلتقي وفدا من رابطة رجال الأعمال القطريين لاطلاعهم على إمكانيات الاستثمار في جيبوتي، خاصة مع بناء موانئ ضخمة هناك.
وبشأن العلاقات الثنائية بين البلدين، شدد السفير الجيبوتي على أن تلك العلاقات متجذرة وممتدة في عمق التاريخ لما تحمله من قواسم مشتركة بين البلدين الشقيقين، وأواصر الدين والعروبة والتاريخ. وأوضح أن هناك علاقات أخوة قوية ووثيقة تربط بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله.
وأشار بري إلى وجود تقارب وتفاهم في المواقف بين قطر وجيبوتي، إلى جانب علاقات الصداقة الموجودة بين القيادتين، فقد زار صاحب السمو الأمير الوالد جيبوتي عدة مرات، والزيارات متبادلة بين الجانبين على أعلى المستويات.
وأثنى سعادته على إنجازات قطر، والطفرة التي تشهدها في جميع الميادين، منوها بأن قطر حققت العديد من الإنجازات في شتى المجالات، تحت قيادتها الرشيدة التي دفعت بها إلى النهضة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وقطعت أشواطا على طريق التقدم والتحديث، لافتا إلى أن قطر واعدة وتستشرف المستقبل بنجاح وثبات.
وعن التعاون في الشق الاقتصادي، قال سعادة السفير بري: “إن المشاريع المشتركة بين الجانبين تخدم وتقوي العلاقات، وأهم هذه المشروعات تلك المتعلقة بالطاقة خاصة طاقة الرياح، وهذا المشروع تصل تكلفته المشتركة 100 مليون دولار وتنفذه شركة نبراس للطاقة، وهناك الكثير والكثير من الفرص الاستثمارية الأخرى، ولعل منها مشروعات طاقة الأرض، مشيراً إلى أن الجانب الأثيوبي يعطي اهتماما كبيرا للمستثمر الخليجي بشكل عام، والقطري بشكل خاص”.
وبين أنه من المتوقع أن يتم الاتفاق على العديد من الاتفاقيات خلال تلك الزيارة، هذا إلى جانب الاتفاقيات السابقة التي تم توقيعها بين الدولتين، منوها بأن الشركات القطرية المختلفة تبدي اهتماما ملحوظا بالعمل في جيبوتي بسبب التنوع والجودة في الفرص الاستثمارية.
كما أشاد بجهود قطر ودورها في الوساطة بين جيبوتي وإريتريا، موضحا أن قوات الواجب القطرية الموجودة في المنطقة المحايدة بين الجانبين تقوم بمهام عظيمة لتحقيق الأمن والاستقرار. وقال: “إن جيبوتي قيادة وحكومة وشعباً يقدرون التضحيات الكبيرة التي تبذلها قطر منذ خمس سنوات في جهود الوساطة”.جيبوتي تغازل الاستثمارات القطرية

دعا سعادة مؤمن بري، سفير جيبوتي لدى الدوحة، المستثمرين القطريين، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص، للاستثمار بقوة في بلاده، مؤكداً أن جميع التشريعات والقوانين محفزة، الأمر الذي يفسر إقبال دول الخليج، والعديد من الدول للاستثمار في جيبوتي التي تمتلك اقتصاداً مفتوحاً، وتشجع التجارة الحرة.
وقال سعادته: “إن النمو الاقتصادي في جيبوتي كبير للغاية، حيث يصل إلى %6، فضلاً عن المشاريع الضخمة التي تقوم بها البلاد، ونحن بصدد بناء 4 موانئ ضخمة، فجيبوتي بوابة مهمة لدول إفريقية “كإثيوبيا مثلا”، ويوجد لدينا مناطق حرة ضخمة للغاية، كما أننا نستعد لتدشين قطارين كبيرين لنقل البضائع إلى 90 مليون إثيوبي وبعض الدول الإفريقية الأخرى.
وتقع دولة جيبوتي في منطقة القرن الإفريقي، وهي عضو في جامعة الدول العربية.. تقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتحدها إريتريا من الشمال، وإثيوبيا من الغرب والجنوب والصومال من الجنوب الشرقي، فيما تطل شرقا على البحر الأحمر وخليج عدن. وعلى الجانب المقابل لها عبر البحر الأحمر في شبه الجزيرة العربية اليمن التي تبعد سواحلها نحو 20 كيلومترا عن جيبوتي. وتقدر مساحة جيبوتي بنحو 23 ألف كيلومتر مربع فقط، فيما يقدر عدد سكانها بنحو 864 ألف نسمة، وعاصمتها مدينة جيبوتي. وعلاوة على ذلك، فإن جيبوتي بلد مهم في منطقة القرن الإفريقي بحكم موقعها الجيو-استراتيجي، علاوة على اسهاماتها في إحلال الاستقرار والأمن بالمنطقة ومنها على سبيل المثال التوسط في الحرب بين الصومال وإثيوبيا، والتوسط في الصراع الداخلي السوداني، وهي الآن الدولة العربية الوحيدة التي تعمل في الصومال من أجل إرساء السلام من خلال إرسال قوات لحفظ السلام هناك، كما أنها فتحت أبوابها للاجئين الصوماليين واليمنيين.

سفير جيبوتي: «2022» شرف لكل العرب

ثمن سعادة مؤمن حسن بري، سفير جيبوتي لدى قطر، الجهود التي تبذلها الدولة لخدمة وراحة العاملين بها، مشيراً إلى أن الدوحة اتخذت تشريعات قانونية تضمن كافة حقوقهم، والجميع يحظون برعاية واهتمام راق، مشدداً على أن كافة الادعاءات المغرضة ضد قطر بشأن ملف العمالة الوافدة لا وجود لها على أرض الواقع، ونحن قد ساهمنا في الدفاع عن قطر حول هذا الملف، حيث كان السفير الجيبوتي في جنيف رئيس لجنة حقوق الإنسان هناك.
وأشاد السفير الجيبوتي بتنظيم قطر لكأس العالم 2022، وهذا يترجم جدارة قطر في كافة المناحي، فالدوحة لديها القدرة الاقتصادية والتنظيمية والخبرات لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم، كما أن المشروعات الرياضية والمنشآت تتم في قطر على قدم وساق من أجل الخروج بأفضل مونديال كروي في العالم، وهذا شرف لجميع الدول العربية وليس لقطر فقط.

 صحيفة العرب القطرية

 

عن التحرير

التحرير

اترك رد