اخبار جديدة
الرئيسية / أخبار / أوغندا: فرز الأصوات يتواصل والرئيس موسفيني يتصدر نتائج الانتخابات

أوغندا: فرز الأصوات يتواصل والرئيس موسفيني يتصدر نتائج الانتخابات

كمبالا ( مركز مقديشو) يتواصل في  أوغندا فرز الأصوات بعد انتهاء تصويت الناخبين في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وقد بدأت لجنة الانتخابات بقرز الأصوات بعد انتهاء عملية التصويت من قبل الناخبين ، وفي آخر نتائج شملت حوالي خمسين بالمئة من مراكز الإقتراع يتصدر الرئيس يوري موسفيني ب62,3 بالمئة يليه قائد المعارضة الأوغندية كسيجي بوسيجي ب33,46 بالمئة في حين حصل رئيس الوزراء السابق اماما امبزازي حوالي 1,0 بالمئة من الأصوات ، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات الوطنية في اوغندا.

وكانت عملية التصويت من قبل الناخبين والذين يقدر عددهم بحوالي 15 مليون يحق لهم التصويت في الانتخابات العامة  قد بدأت يوم الخميس الثامن عشر من هذا الشهر.

ويتوقع ان يتم اعلان النتائج الرسمية في عصر اليوم السبت الساعة الرابعة مساء حسبما اعلنت لجنة الانتخابات في اوغندا.

وساد توتر شديد طيلة الأيام الماضية بين انصار قائد المعارضة في اوغندا المرشح كسيجي بوسيجي والشرطة الأوغندية ، حيث قام انصار بوسيجي بعدة مظاهرات في العاصمة كمبالا وبعض المدن الأوغندية محتجين على الاعتقالات المتكرة بحق مرشحهم والتي كان آخرها ظهر أمس الجمعة حيث غارت الشرطة على مكتب منتدى التغيير الديمقرطي واعتقلت بوسيجي ورئيس الجزب وقيادات اخرى من الحزب واقتادتهم لمكان مجهول ، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق انصار قائد المعارضة المحتجين على اعتقاله.

وذكرت وسائل اعلام أوغندية أن سبب اعتقال بوسيجي وقيادات حزبه هي ان الحزب كان ينوي عقد مؤتمر صحفي ينشر فيه نتائجه للإنتخابات الرئاسية وهذا أمر مخالف للقانون.

هذا وتتهم المعارضة الأوغندية بالحزب الحاكم في البلد في التضييق على الحريات والسيطرة الكاملة على العملية الإنتخابية ومنعهم من التظاهر السلمي والاعتقال المتكرر على قائدهم دون أية مبررات قانونية تذكر، بينما تدين السلطات بوسيجي وانصاره بإثارة القلق والفوضى في كافة انحاء البلد.

إلى جانب هذا فقد تم نشر أعداد هائلة من الجيش والشرطة والأمن في المدن الرئيسة في البلد، وتجوب العربات الأمنية المدن بالإضافة الى تجول الشرطة والجيش في احياء المدن مستخدمين القوة لتفريق اية مظاهرات مُعَدًة من قبل مناصري قائد المعارضة الأوغندية.

عن التحرير

التحرير

اترك رد