أخبار

وزير العدل في بونتلاند: نؤيد قرار طرد السفير الإيراني

جاروى (مركز مقديشو للبحوث) قال وزير العدل والشئون الإسلامية والتأهيل في ولاية بونتلاند السيد صالح حبيب جامع إن ولاية بونتلاند تؤيد موقف الحكومة المركزية الصومالية ودول عربية أخرى في قطع العلاقات مع إيران ، وطرد أية مؤسسة تنشر التشيع الصومال، وقال:” الصوماليون شعب مسلم سني ولا مكان للشيعة هنا” وقد جاءت تصريحات الوزير صالح ردا على تصريحات أخرى أدلى بها وزير الدولة في شئون القصر الرئاسة وتنسيق المحافظات في بونتلاند بشير عبد الرحمن حاجي صباح الجمعة (15/01) لإذاعة محلية استنكر فيها قرار طرد السفارة الإيرانية وطرد مؤسسات تعمل على نشر التشيع، وأضاف بأن قطع العلاقات يعتبر خطأ في نظره ومتعارضا مع حرية العقيدة، وتابع حديثه قائلا:” إن ثمة العديد من المنظمات الدينية في البلاد من بينها آل الشيخ والدم الجديد والشباب وداعش الجديدة التي تعيث البلاد تخريبا.. ولم نسمع بشيعة تنتشر بالبلاد وتضر بأهلها ” مضيفا أن إيران تحتجز مواطنين صوماليين ينحدرون من إقليم بونتلاند سيؤثر فيهم قرار قطع العلاقات معها.

هذا، وقد شمل حديثه استنكار محاكمة متهمين بنشر التشيع في هرجيسا بإدارة أرض الصومال الثلاثاء الماضي 12/01/2016م حيث قضت محكمة في مدينة هرجيسا حكما بالسجن لمدة عام ودفع غرامة مالية قدرها ثلاثة ملايين من العملة المحلية في أرض الصومال على كل من محمد رزاق حسين وهاشم أوكيرا، وهما مواطنان باكستانيان أدينا بنشر المذهب الشيعي في مناطق أرض الصومال. وفور صدور تصريحات وزير الدولة في بونتلاند في وسائل الإعلام المحلية تناقلها الناس، ورد عليها خطباء المساجد في عاصمة الولاية مدينة جاروى. فقد رد الشيخ محمود حاجي يوسف أحد العلماء المعروفين في بونتلاند تصريحات المسئول واصفا إياها بأنها تتناقض مع الموقف السليم من هذه القضايا العقدية وقال إن العلماء أيدوا بقوة قرار الحكومة الصومالية بقطع العلاقات مع أي جهة تنشر التشيع الذي يتناقض مع عقيدة أهل السنة.

وقد أكد مصدر مطلع لمركز مقديشو للبحوث والدراسات  بأن رئيس الولاية عبد الولي محمد علي جاس الذي يشارك في اجتماعات الزعماء الصوماليين الجارية في كيسمايو استاء من تصريحات المسئول الحكومي، وأعطى لوزير الأوقاف في بونتلاند السيد صالح حبيب جامع الضوء الأخضر لبيان موقف الحكومة من القضية حيث أوضح أن تصريحات وزير الدولة لا تمثل الموقف الرسمي للولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى