أخبارمقالات

الصومال .. عمق استراتيجي وحزام للأمن العربي (2-3)

ثانيا: المصالح العربية في الصومال

الصومال جزء أساسي من منظومة الدول العربية واستقرارها يلعب دورا كبيرا في استقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن الخطاء إهمال هذا الجزء الأساسي من خريطة الوطن العربي، وتركها في أيدي قوى اقليمية معادية لنهضة الصومال واستعادة دورها في العمل العربي المشترك.

وقد ارتكبت جامعة الدول العربية خطأ جسيما خلال السنوات الماضية حينما تنازلت الملف الصومالي لصالح الإتحاد الإفريقي وتركتها في أيد غير أمينة. ولم تبادر -وهي تعلم علم اليقين أن الصومال جزاء فعّال في العمل العربي المشترك الذي يحتل على رأس أولويات قيادات الوطن العربي -إلى إيجاد حل حقيقي للمشكلة الصومالية؛ لأن الصومال القوى الذي يملك قراراته السياسية والعسكرية يعني بالمحصلة حليفا استراتيجيا يمكن الاعتماد عليه في زمن الحرب والسلم ويشكل الحديقة الخلفية للدول العربية ولاسيما الدول الخليجية، والمدافع عن مصالحها في شرق إفريقيا وحاجزا قويا أمام التغلغل الإمبرالية العالمية والقوى الاقليمية المعادية لهذه الدول، إيران وإسرائيل اللذان يحاولان التواجد بشكل مؤثر في القرن الإفريقي، فانهما يتمتعان حاليا بنفوذ قوي في كل من إرتريا، وإثيوبيا، وكينيا ويحتفظان بقواعد سرية وعلنية في بعض تلك البلدان. كما أن إيران ناهيك عن إسرائيل ترتبط بعلاقات تعاون استخبارتي مع كل من إريتريا وكينيا وهذا بالتأكيد ليس لمصلحة الدول العربية ومستقل أمنها.

وبالتالي ينبغي ان تتغير رؤية الدول العربية تجاه الصومال ومنطقة القرن الافريقي  بشكل جذري وان ينتقل دورها من دور مساعد إلى دور قيادي يساهم في رسم معالم مستقبل الصومال الجديد وأن تتدخل بشكل قوى في ملف إعادة بناء المؤسسات الوطنية الصومالية المختلفة ، لأن ذلك سوف يحقق المصالح الاستراتيجية للدول العربية في الصومال وفي منطقة القرن الإفريقي عموما والمتمثلة في:

1-  المصالح الاقتصادية

فالصومال بلد غني، ويمتلك إمكانيات هائلة لم يتم الاستغلال عنه منذ عدة سنوات فإنه صاحب ثاني أطول ساحل في إفريقيا تتوفر فيه مختلف أنواك الاسماك والثروات البحرية الأخرى وفي مكان لا يبعد عن الساحل عن أمتار توجد المناطق الزراعية التي أثبتت التجارب والدراسات السابقة انها مناطق صالحة لزراعة مختلف انواع المحصولات الزراعية ولا سيما الأرز، والذرة بنوعيها الشامية والرفيعة. فوفق تلك الدراسات التي تعود الي عهد نظام   سياد بري عام 1991 تتمتع تلك المناطق بانتاج وفير من المحاصيل  الغذائية  تغطي جزاء كبيرا من الأمن الغذائي العربي وتسد احيتاجات الشعوب العربية من الخضروات والفواكه والذرة والارز.

يمتلك  الصومال حوالي أكثر من 5 ملايين هيكار من الأراضي الصالحة الزراعة  يمكن زراعتها بالري عبر نهري جوبا وشبيلي الذين يعدان من أكبر الأنهار في الصومال وتجوب فى مراعيه أكثر من 72 مليون رأس من المواشى، وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يتحدث عن الموراد الطبيعية في الصومال خلال كلمة له في أحد  المؤتمرات العربية « “أن الصومال الحقيقى ليس بالبلد الذى انهكته الحروب التى خرج منها مؤخرا وليس بالبلد الذى عانى من ويلات الإرهاب عقدا كاملا وإن كان على عتبة الخروج منها ظافرا بشهادة الكثيرين ولكنه هو: واحد البلد الساحلى الذى يطل على شواطىء البحر الأحمر والمحيط الهندى بمسافة طولها 3340 كم لتزيد مساحته الساحلية على مساحة اليابسة، اثنين هو البلد الذى تجوب فى مراعيه اكثر من 72 مليون رأس من المواشى بجانب 8 ملايين هكتار من الأراضى الزراعية، ثلاثة هو البلد الذى يقع موقعا استراتيجيا يخدم التجارة الدولية ما يجعل الصومال أن عاجلا أو آجلا قبلة للاستثمارات الدولية هذا ونرجو من الدول العربية الشقيقة أن تقوم سباقة وفى المقدمة لأن الصومال فعلا بمثابة سلة غذاء للعالم العربى». وفي هذا الاطار يجب الا ننسى أن الصومال التي تعد ضمن الدول الشابة والتي نسبة الشباب فيها عالية قادرة على سد احتياجات العالم العربي من الأيدى العاملة الرخيصة.

ووفقا لدرسات قديمة وحديثة تتمتع الصومال بمخزن نفطي وغازي هائل الذي تجود به عدد كبير من المناطق الصومالية سواء في الشمال صومالاند أو الشمال الشرقي بونت لاند او في المناطق الجنوبية  العاصمة مقديشو وما حولها فاذا تم اكتشاف وتنقيب هذا المخزون فان ذلك يمكن أن يهدد مصالح الدول العربية وأن تكون الصومال منافسا قويا للدول الخليجية الغنية بالنفظ، أو ان يتم استخدام هذا العامل كورقة ضغط على تلك الدول  وبالتالي  وانطلاقا من رؤى الدول المنتجة للنفط في الأعوام المقبلة  لابد ان يكون  موضوع النفط والغاز في الصومال واحد من الاهتمامات البعيدة المدى للدول العربية في الصومال. 

2-مواجهه تنظيم داعش والقاعدة.

تعتبر الدول العربية التنظيمين من مهددات الأمن القومي العربي وأن القضاء عليهما وفق المعطيات على الأرض قد تستغرق عدة سنوات، بل أن ظهورهما من جديد في حال تم القضاء عليها، أوظهور جماعات مماثلة أمر وارد ولا سيما في الصومال والمناطق المحادية لمنطقة الخليج العربي. وبالتالي من مصالح الدول العربية الاستراتيجية ضم الصومال في التحالف الدولي لمواجهة هذا الخطر المحدق بها من كل حدب وصوب ومشاركتها بقوة وفاعلية في الجهود الجارية لدعم المؤسسات الأمنية الصومالية بالمال والخبرة للنهوض بواجباتها في التصدي لخطر الجماعات الإسلامية المسلحة اللتي استعدت بشكل جيد بدخول مواجهة طويلة الأمد مع السلطات الصومالية والقوة العسكرية الداعمة لها، وتراهن تلك الجماعات على نفسها الطويل وقدرها على الاختباء في الأدغال وفي المناطق الآهلة بالسكان وتنفيذ هجمات نوعية على المواقع الحكومة والمصالح الدول الأجنبية لتشتيت خطط قوة الاتحاد الإفريقي والدول الغربية الداعمة للصومال وانهاكها اقتصاديا وعسكريا ما يضطرها في نهاية المطاف الي الانسحاب من البلاد وتسليم ملف الأمن للقوات الصومالية التي لا تقدر تحمل هذه الاعباء على غرار ما حدث في العراق وافغانستان ثم تجتاح القاعدة والداعش الصومال وتعود الي العاصمة مقديشو من جديد.

نتيجة للوضع الاقتصادي المتدهور، فان المؤسسات الأمنية الصومالية سواء الإتحادية او الاقليمة في حالة شبه انهيار، لأن أفرادها لم تتسلم رواتب منذ اكثر من ستة أشهر، فاذا لم تنقذها خطة بعض الدول المانحة كبريطانيا والإمارات اللتين تعهدتا بدفع رواتب بعض الفرق العسكرية في الجيش الصومالي، فان المؤسسات الأمنية الصومالية الضعيفة أصلا ستنهار في عضون أعوام قليلة وستعود حركة الشباب الي المدن الكبرى حيث تمكنت خلال الشهور الماضية من استعادة السيطرة على بلدات استراتيجية في اقليم الشبيلي السفلى على بعد أقل من 60 كلم من العاصمة مقديشو.

3-  مواجهة المشروع الإيراني

ألقى الصراع في اليمن بظلاله على العلاقة بين الصومال والدول العربية واصبح عاملا مساعدا على تطوير العلاقة بين الجانبين  في الأونة الاخيرة، حيث قررت بعض الدول العربية وبالذات دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الحكومة الصومالية ماليا ودبلوماسيا للنهوض بالبلاد ولإعادة بناء مؤسساته الوطنية وخصوصا المؤسسات العسكرية من أجل أن تتمكن من الانضمام الي التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الحكومة الشرعية في اليمن وعدم الاكتفاء بالدعم السياسي بل عسكريا ولوجستيا وأن تفتح مجالها الجوي والبحري لقوات التحالف، وصرح الرئيس حسن شيخ محمود أن موقف الصومال الحالي من الأزمة اليمنية الحالية يتلخص فى:

أولا:  تأييد الشرعية المتمثلة فى الرئيس عبدربه منصور هادى ورفع كافة أشكال الأعمال التى تهدف زعزعة الشرعية والأمن والاستقرار فى اليمن

ثانيا: إعلان وقوف الصومال بجانب الدول الشقيقة التى تعمل على حماية الحكومة الشرعية فى اليمن والحفاظ على سيادة ووحدة ترابه.

وفي هذا السياق، تبحث إيران عن موطئ قدم في الصومال ما في ذلك من شك، وتسعى ضمه الي محورها أو على الاقل اقناعه باتخاذ مواقف حياديه تجاه الصراع بين العرب وإيران، والمشروع الايراني التوسعي في المنطقة. وكل المعطيات على الأرض تدل على تسارع خطى مشروع إيران في الصومال والقرن الإفريقي، وتزايد تأثيره في مراكز صنع القرار بعيدا عن أنظار الإعلام.

قبل سنوات، لم يكن يخطر بحسبان الصومالين أنه سيكون وجود ايراني في بلادهم غير ان اليوم فالمشروع الايراني في الصومال صار حقيقة لا تخطئها العين ولم يعد الاختلاف على وجوده وانما على حجمه وتأثيره وبات المتابعون يتساءلون هل لإيران ممثلين في البرلمان أو في الحكومة يدافعون عن مصالحها بشكل مباشر أو غير مباشر، وفي حادثة الأخير بشأن اعتقال قوات الأمن الصومالية مسؤولين إيرانيين بتهمة نشر المذهب الشيعي في الصومال لدليل قاطع على زيادة الدور الإيراني في البلاد.

ما لم تتغير الظروف السياسية والاقتصادية في الصومال خلال السنوات المقبلة، فان إيران لن تحتاج الي وقت كثير لتحقيق جزء كبير من أهدافها والمتمثلة في تشييع المجتمع الصومالي وانشاء كيان يخدم لمشروعها الفارسي أو على الأقل يغض الطرف عنه، لأن الصومال يمر بظرف اقتصادي ومعيشي صعب وأن الضائقة المالية قد تجعل الحكومة والشعب على حد سواء عرضة للوقوع في أحضان إيران التي  لا شك ستستخدم الأموال المجمدة التي ستعود اليها بعد رفع العقوبات عنها في مشروعها بالشرق الأوسط وفي دعم نشاطات التشيع في منطقة القرن الأفريقي  لأهميتها في الصراع الدائر في سوريا واليمن. واذا كسر الصوماليون عزلتهم في أحضان ايران سيترك ذلك أثرا سيئا على والدول العربية في المنطقة وستكون محاصرة بالمشروع الإيراني من جميع الجهات، وتفقد كذلك إحدى أهم الدول العربية في المنطقة القرن الإفريقي والصومال.

إن الأجندة الإيرانية في إطارها العام والظاهر  بحسب ما ذكر  ماجد ضيف الله العتيبي في دراسته  بعنوان «تصور استراتيجي للسياسة الخارجية السعودية تجاه القرن الإفريقي»  ترمي إلى تحجيم  الأمريكيين في الجزيرة العربية ومنطقة القرن الأفريقي وإحباط المخطط الغربي لتشديد الحصار البحري عليها في منطقة الشرق الأوسط، وايجاد انطلاق نحوشرق أفريقيا؛ حيث تدور حرب مكلمة لما يجري في العراق وافغانستان وصولا إلى خلق استراتيجية أمنية تطلع فيها أيران دور المهيمن الطارد لأي وجود قوى من قبل أي قوة أخرى، ثم جر أمريكا إلى طاولة مفاضات جدبدة ، لكن بالأساس تسعى إلى تحجيم الدور السعودي والنفوذ القوي المملكة العربية واستبداله بدور أيراني؛ ويبدو جليا ذلك في الدور الإيراني في العراق وسوريا؛ وهو ما يبدأ في السيطرة على  منطقة القرن الأفريقي كنقطة أمن استرتيجي مبكرة.

الا أني أري أن هناك تعديل طفيف في استراتيجيات إيران في هذه المرحلة وأن خطتها وبعد الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي، تتركز  فقط على استكمال تحجيم دور الدول العربية في منطقة القرن الإفريقي، وتطويق الدول الخليجية من كل الجهات وتتجلى الاسترتجية الإيرانية الحالية   بأبشع صورها في دورها في اليمن وسوريا. وعلى هذا يجب الاهتمام بالملف الصومالي واعادة صياغة السياسة العربية تجاهه قبل أن يبلغ السيل الزبى.

كانت الدول العربية منذ أن نالت الصومال استقلالها من الاستعمار الإيطالي وعلى مدى سنوات الحرب الأهلية، الداعم الرئيسي للشعب الصومالي وشكلت سدا منيعا أمام اغراءات بعض الدول المعادية للدول العربية ودعمت الدبلوماسية الصومالية في المحافل الدولية، لكن هذه المرحلة التي تخوض الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية في قتال شرس مع مشروع الهيمنة الإيرانية في الشرق الاوسط ينبغي اعطاء مزيد من الاهتمام لموضوع التشيع وإيران في الصومال من خلال:

أ-  دعم المؤسسات التعليمة والخيرية في الصومال وتنظيم حملة منظمة لتوعية الشباب والفئات المجتمعية الضعيفة من خطر التشيع مع الأخذ بعين الاعتبار بان مثل هذه الحملات  قد تكون لصالح ايران اذا اسيئ استخدامها.

ب- كما ينبغي المساهمة في التحول السياسي الجاري في البلاد واقامة علاقات جيدة مع المكونات السياسية المختلفة في الصومال لمنع الأحزاب والأفراد المعادية لسياسات الاعتدال العربي من تولي حكم البلاد والوصول الي مراكز صنع القرار لأن ذلك قد يقلب الأمور رأسا على عقب ويترك ضررا كبيرا على العلاقة التاريخية بين الدول العربية والشعب الصومالي.

٣- ايجاد نظام سياسي معتدل: نظرا للأهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي الصومالي لا يليق بالمكانة الدولية  للدول العربية أن تتأخر عن الركب الدولي الذي يعمل من أجل إعادة الاستقرار إلى الصومال ولا بد للدول العربية الكبرى أن تتعاون مع القوى المحلية والإقليمية لايجاد نظام سياسي معتدل تتقاطع مصالحه مع مصالح محور الاعتدال العربي.

4- المصالح السياسية:  أزمة سد النهضة الإثيوبي نموذجا

فالصومال مؤهل -نظرا لموقعها الاستراتيجي وانتشار القومية الصومالية في جميع البلدان المنطقة- بأن تلعب دورا محوريا في حل الخلافات بين الدول العربية ودول المنطقة كالخلاف بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النضهة.

في ظل الخلافات بين جمهورية مصر العربية وإثيوبيا حول سد النهضة التي تبنيه الأخيرة على نهر النيل وتأكيد الأول على أنها لن تفرط بحقوقها في مياه النيل وأنه يجب أن تكون مهمة مصر في الحفاظ على هذه الحقوق باستخدام شتى الطرق سواء كانت دبولماسية أو دولية أو ضغوط بأى أشكال تراها الحكومة باعتبار أن “مصر هبة النيل” وذلك بحسب علي صالح المصيلحي النائب في البرلمان في تصريح لصحيفة اليوم السابع. وحتى أن تهديدات بعض السياسين  والإعلاميين المصرين تبلغ أحيانا إلى حد  قصف سد النهضة أو منع مرور السفن الإثيوبية بقناة السويس.

وقال عصمت زايد، النائب البرلمانى السابق عن دائرة بركة السبع وقويسنا بمحافظة المنوفية، إن مصر من حقها أن تستخدم كل الطرق القانونية لحل أزمة سد النهضة الإثيوبى، مقترحا على الدولة فى حالة تعثر المفاوضات الحالية وعدم الحل والإضرار بمصالح مصر، ومنع مرور أى سفينة متجهة إلى إثيوبيا من قناة السويس، مما سيكون سلاح ضغط كبير على إثيوبيا ويلحق بها ضررا كبيرا. 

وفي خضم إصرار إثيوبيا على استكمال سد النهضة بالشكل التي تريد وعزم المصريين بالحفاظ على حقوقهم في مياه النيل باعتبارها  جزء من أمنها القومي، فهناك دور  كبير يمكن للصومال أن تلعبه، فهي مؤهلة- إن لم تكن في الحال- بالقيام بدور فعال يساهم في  تخفيف الضغط التي تمارس على مصر  وتحتفظ بعدد من الملفات التي يمكن لها أن تحركها من أجل دعم ومساندة جمهورية مصر العربية لتحصل على حقوقها  في مياه نهر النيل المكفولة في جميع المعاهدات السابقة كاملة، لكن للأسف لا تسطيع الصومال تحريك هذه الملفات نظرها لطبيعة العلاقة غير المتكافة بين الصومال وإثيوبيا، وكون الملف الأمني للصومال كله في يد الحكومة الإثيوبية، ولهذا السبب  وبالمنظور الاستراتيجي ينبغي قبل فوات الأون  أن تشارك  الدول العربية ولاسيما مصر بإعتبارها تملك واحد من أقوى جيوش القارة الأفريقية، بقوة في إعادة بناء الصومال الجديد وتوحيد أقطاره والا تترك للمجال لقوى اقليمية ودولية تكن العداء للصومال وإنتمائه العربي الأصيل.

المصادر:

1- مسيرة الثورة ، وزارة الإعلام والإرشاد القومي في نظام سياد بري

2- موقع صحيفة اليوم السابع

3- كلمة للرئيس الصومالي في مؤتمر شرم الشيخ لدعم وتنمية الاقتصاد المصري

4-  تصور استراتيجي للسياسة الخارجية السعودية تجاه القرن الإفريقي: دراسة لماجد ضيف الله العتيبي.

عبد الرحمن عبدي

كاتب وصحفي صومالي

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات