أخبار

بالصور…مشاركة جمهورية الصومال الفيدرالية – وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في أعمال اجتماعات المؤتمر العام في دورته الــ38 لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة – اليونسكو( 3 نوفمبر – 18 نوفمبر 2015 – باريس)

شارك وفد رسمي من جمهورية الصومال الفيدرالية برئاسة معالي وزيرة التربية والثقافة والتعليم العالي في الحكومة الفيدرالية د. خضرة بشير علي وعضوية معالي نائب وزيرة التربية والثقافة والتعليم العالي السيد حامد حسن علي، والمدير العام لوزارة التربية والثقافة والتعليم العالي السيد اسماعيل يوسف عثمان، و الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم والمندوب الدائم للصومال لدى ألكسو وايسيسكو السيد عصام حسين الجامع، في أعمال اجتماعات المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في دورته الــ 38 وذلك خلال الفترة ما بين 3 – 18 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس. وقد تم استقبال أعضاء الوفد الصومالي المشارك من قبل سعادة سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى فرنسا الدكتور علي فقي، ومسئول العلاقات الخارجية في السفارة الصومالية المستشار أحمد شره.
Inline afbeelding 1

(معالي وزيرة التربية والثقافة والتعليم العالي د. خضرة بشير علي، ومعالي نائب الوزيرة أ. حامد علي، سفير جمهورية الصومال لدى فرنسا د. علي فقي، المدير العام لقطاع التعليم العالي والثقافة أ. اسماعيل يوسف، الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم ومندوب الصومال لدى ألكسو وايسيسكو أ. عصام حسين الجامع، ومسئول العلاقات الخارجية في السفارة الصومالية بقرنسا المستشار أحمد شره)

وقد قامت معالي د. خضرة بشير وزيرة التربية والثقافة والتعليم العالي بإلقاء الكلمة الرسمية لجمهورية الصومال الفيدرالية في الجلسة الصباحية لمؤتمر العام وذلك في يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2015.

Inline afbeelding 2
(معالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي في الحكومة الفيدرالية الصومالية د. خضرة بشير علي أثناء إلقائها الخطاب الرسمي للصومال أمام المؤتمر العام ليونسكو في دورته الــ 38 ،
باريس، في يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2015)

حيث أشارت معالي الوزيرة د. خضرة بشير إلى أن الصومال بدأ يتعافي من آثار أزمته التي إمتدت لــ 22 عاماً وانتقل رسمياً من نموذج الحكم الانتقالي إلى نموذج الحكم الفيدرالي، وأن الحكومة الصومالية والشعب الصومالي مصمم على احداث التغيير الإيجابي رغم كل الصعاب والتحديات التي تواجه الأمة الصومالية ومتمسك بإرادته الوطنية الحازمة ضد كل المساعي المضادة والرافضة للأفكار والنظم الجديدة التي تسعى لتعزيز وجود الدولة الصومالية ومؤسساته الحكومية. واستشهدت هنا بقرار وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في الحكومة الفيدرالية والمدعوم من قبل فخامة رئيس الجمهورية والمتعلق بإجراء امتحان وطني موحد في أقاليم ومناطق وسط وجنوب الصومال في نهاية العام الدراسي 2014 – 2015، وما نتج عنه من تعرض المقر الرئيسي للوزارة من هجوم مسلح وإرهابي وسقوط ضحايا وجرحى في صفوف العاملين في الوزارة، إلا أن الوزارة والحكومة الفيدرالية الصومالية مضت في تنفيذ قرارها ونجحت في نهاية المطاف في بسط الإرادة الحكومية والوطنية.
كما أشارت معالي الوزيرة بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية متمثلة بوزارة التربية والثقافة والتعليم العالي ملتزمة بتكثيف جهودها لتوفير التعليم الاساسي والمهني المجاني لكافة الأطفال والنشء الصوماليين باعتبار أن التعليم حق وليس امتياز، وتحقيق المساواة بين الجنسين وذلك من خلال تعزيز تعليم الإناث، فضلا عن توفير المناهج الموحدة والمواد التعليمية الفعالة، والأماكن الآمنة للتعليم، والمدرسين الأكفاء، وإجراء الإحصائيات الوطنية لكافة مكونات قطاع التعليم لتوفير بيانات دقيقة وصحيحة. كما أشارت معالي الوزيرة إلى أن الوزارة بصدد تنفيذ العديد من الخطوات المهمة الكفيلة بالمحافظة وصون التراث الثقافي الصومالي بكافة مكوناته (المادي، وغير المادي، والطبيعي،.. ) باعتبار أن هذا التراث هو جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية الصومالية. وفي الختام، أكدت معالي الوزيرة بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية ملتزمة بتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ربوع البلاد رغم كل التحديات والصعاب، وأن الحكومة الصومالية والشعب الصومالي يتطلع قدما ً لمساعدة المجتمع الدولي عموما واليونسكو خصوصاً. ثم دعت اليونسكو إلى تكثيف جهودها وأنشطتها في كافة مجالاتها واختصاصاتها وخصوصاً في قطاع التعليم ، باعتبار أن التعليم هو مدخل رئيس لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمع الصومالي.

Inline afbeelding 3

والجدير بالذكر هنا، أنه بعد 25 عاماً، أدلت جمهورية الصومال الفيدرالية رسمياً بصوتها في انتخابات المجلس التنفيذي لليونسكو ، مما يعد مؤشراً واضحاً للمجتمع الدولي بأن الصومال بدأ بالفعل يتعافي من أزمته وجاد في إحداث التغيير وتعزيز مشاركته في الأنشطة والجهود الدولية في كافة القطاعات ومن بينها قطاعات التربية والثقافة والعلوم.

Inline afbeelding 4

(معالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي د. خضرة بشير علي تدلي رسميا بصوت جمهورية الصومال الفيدرالية في انتخابات المجلس التنفيذي ليونسكو وبحضور الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية ومندوب الصومال لدى ألكسو وايسيسكو أ. عصام حسين الجامع ، والمسئول عن العلاقات الخارجية في السفارة الصومالية بفرنسا المستشار أ. أحمد شره)

كما قام أعضاء الوفد الصومالي المشارك برئاسة معالي د. خضرة بشير وزيرة التربية والثقافة والتعليم العالي بالتنسيق والتعاون مع سفارة الصومال في فرنسا بجدولة زيارات متعددة للقاء كبار المسئولين في اليونسكو. حيث تم لقاء سعادة المدير التنفيذي لقطاع التربية في اليونسكو وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2015 ، ولقاء معالي المديرة العامة ليونسكو السيدة ايلينا بوكوفا في يوم الخميس الموافق 12 نوفمبر 2015، ولقاء سعادة المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في اليونسكو، والمدير التنفيذي لقطاع العلاقات الخارجية في اليونسكو في يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر 2015، ولقاء معالي المدير العام المساعد ليونسكو في يوم السبت الموافق 14 نوفمبر 2015. وقد تم خلال هذه اللقاءات شرح التقدم السياسي والأمني الجاري في الصومال، وبيان الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعليم التي ترتكز على نقل قطاع التعليم في الصومال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التنمية المستدامة، وبيان حالة قطاعات التربية والثقافة والكشف عن التحديات الرئيسة التي تواجه الصومال في قطاعي التربية والثقافة، والتعريف بالاحتياجات الرئيسة للصومال للنهوض بقطاعات التربية والثقافة والعلوم. وفي هذا السياق، تم شكر اليونسكو على جهودها الحالية في الصومال والمتجسدة في مشروع محو الأمية لعدد 1000 طالب وطالبة بالتعاون مع مؤسسة آل مكتوم الخيرية، ومشروع تدريب المعلمي. وهنا قامت معالي وزيرة التربية الدكتورة خضرة بشير بدعوة اليونسكو إلى تكثيف جهودها في الصومال والحرص على زيادة أثر مشروعاتها على الأرض والعمل على القيام بمبادرات نوعية تتناسب وحجم التحديات والاحتياجات الكبيرة لقطاعات التربية والثقافة والعلوم في الصومال.

Inline afbeelding 5
صورة تجمع معالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي د. خضرة بشير علي
مع معالي المديرة العامة لليونسكو السيدة ايلينا بوكوفا

وفي هذا السياق، قامت معالي الوزيرة د. خضرة بشير بإطلاع المسئولين على كافة المستجدات المتعلقة بتنفيذ المبادرة الصومالية المتعلقة بعقد أول مؤتمر مانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال برعاية الألكسو والايسيسكو واستضافة كريمة من دولة الكويت. والجدير بالذكر هنا، قيام الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم والمندوب الدائم للصومال لدى ألكسو وايسيسكو بترتيب اجتماع رفيع المستوى على هامش اجتماعات المؤتمر العام ليونسكو وذلك في يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2015. وحضر الاجتماع كل من معالي وزيرة التربية الصومالية د. خضرة بشير ، ومعالي نائب وزير التربية الصومالي أ. حامد علي، ومعالي وزير التربية الكويتي د. بدر العيسى، ومعالي المدير العام لايسيسكو د. عبدالعزيز التويجري، ومعالي المدير العام لألكسو د. عبدالله محارب ، ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر المانحين د. غانم النجار، ومقرر اللجنة التنظيمية لمؤتمر المانحين أ. عصام حسين الجامع، والمدير العام لقطاع التعليم العالي والثقافي أ. اسماعيل يوسف عثمان، وممثلين من الألكسو والايسيسكو.

Inline afbeelding 6
(الاجتماع التشاوري رفيع المستوى حول مؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم
في جمهورية الصومال الفيدرالية، 7 نوفمبر 2015 – باريس)

كما يجدر بالانتباه هنا، أن وفد دولة الكويت المشارك قام بعقد حفل استقبال رسمي برعاية وحضور معالي وزير التربية الكويتي د. بدر العيسى وذلك على هامش أعمال المؤتمر العام لليونسكو، ومشاركة واسعة من رؤساء الوفود المشاركة والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في فرنسا. وكان الموضوع الرئيسي هو الاعلان عن استضافة دولة الكويت لمؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في جمهورية الصومال الفيدرالية.

Inline afbeelding 7
(كلمة وزيرة التربية والثقافة واالتعليم العالي في حفل الاستقبال الري الذي أقامه معالي وزير التربية الكويتي على هامش أعمال المؤتمر العام ليونسكو – باريس)

Inline afbeelding 8
(كلمة رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال د. غانم حمد النجار في حفل الاستقبال الرسمي لدولة الكويت على هامش أعمال المؤتمر العام ليونسكو – باريس)

وفي خلال الفترة ما بين 3 – 18 نوفمبر 2015، قام أعضاء الوفد الصومالي المشارك وبعض أعضاء السفارة الصومالية في فرنسا بالمشاركة في أعمال الاجتماعات المختلفة للمؤتمر العام والمعنية بقطاعات التربية والعلوم والثقافة، وتم خلالها تبادل الأفكار والرؤى مع الوفود العديدة المشاركة من كافة أنحاء العالم ، وتم العمل على فتح قنوات اتصال مع أكبر عدد ممكن من الوفود الرسمية المشاركة وذلك بهدف التنسيق معهم في تفعيل العلاقات الثنائية والتعاون في قطاعات التربية والعلوم والثقافة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات