أخبارمقالات

مسارات التجديد الإسلامي في الصومال ( الحلقة الحادية عشر)

مسارات التجديد في بدايات عهد الاستعمار في العالم الإسلامي

لاشك أن التجديد في الصومال كان بتأثير من التجديد الإسلامي العام في العالم الإسلامي، وقد انتقل إلى الصومال عبر منافذ عديدة منها رحلات الحج وبعثات الدراسة في اليمن ومصر، وفي حركة التنقل بعد اشتداد عهد الاستعمار، ثم انتشار الوسائل العصر ومنها الصحف والتأليف ، وقبل أن نلقي ضوء كاشفا على بدايات التجديد الإسلامي المعاصر في الصومال نرجع قليلا إلى الوراء لنفحص في مسارات التجديد في العالم الإسلامي وخصوصا في مراكز التأثير التي احتدم فيها الصراع ،ومن أهمها مصر وتركيا والهند وقد أشرنا في حلقات سابقة إلى التجديد الإسلامي في بلاد الحرمين وكيف انتقلت شراراته إلى القرن الإفريقي متمثلة بحركات المقاومة ومنها الصالحية، وحركة إبيري في بارطيرا وجهود الشيخ علي بن عبد الرحممن المجيرتيني وأعلام آخرين

بعد الاستعمار… صراع بين الأسلمة والعلمنة

احتلال الغرب الصليبي الكافر للعالم الإسلامي والمعاملة القاسية التي لقيها المسلمون في تلك البلدان من قتل لزعمائهم ، وانتهاك لأعراضهم وكانت هذه الاعتداءات، ومن جانب آخر ظهور بمظهر القوي المتسلح بصنوف العلم المادي والرقي المعيشي والتنظيم الاقتصادي والعلمي كل ذلك كان كفيلا بأن يحرك شعور المقاومة في قلوب المسلمين فإن الضغط يولّد  المواجهة إن هجمات المستشرقين وأذنابهم تلخصت :

  • إيهام المسلمين بل التصريح بأن دينهم سبب تخلفهم لأنه لا يساعدهم على مسايرة الواقع المعاصر.
  • نبز اللغة العربية بأنها جامدة لا تفي بالتعبير عن متطلبات العصر ومخترعاته، والهدف من ذلك هو القضاء على وحدة العالم الإسلامي، ووضع حجب سميكة بينهم وبين القرآن الكريم والسنة والتراث الإسلامي.
  • توهين الرابطة بين الأمة الإسلامية، وتفريقهم إلى عرقيات وقوميات لا تستشعر روح الأخوة فيما بينها.
  • اتهام الإسلام في نظام الأسرة وأنه المسئول على بعض الأوضاع السيئة التي تعيشها المرأة في العالم الإسلامي .
  • أن الإسلام معاد للعلم والتقدم الحضاري كما كانت الكنيسة سابقا في أوربا .

ولا شك أن هذا الهجوم كانت له تأثيره في العالم الإسلامي وبسببه انقسم الناس إلى فئتين : فئة تحافظ على دينها ولغتها وتراثها إذ أنه صالح لبناء حضارة شامخة عليه ، وأن بإمكان المسلمين أن يسلكوا السبيل لتحقيق العز والتفوق عليهم والفئة الأخرى هي فئة المتفرنجين الذين يستخفون بكل تراثهم وينفّرون الناس منه فئة خطف أبصارها بريق مظاهر الحضارة الغربية ، وتغلغلت في قلبه الهزيمة النفسية فاستسلم ، ونادى مع الغرب لا سبيل إلى الحضارة والتقدم  إلا بمسايرة الغرب في طريقة حياتهم حلوها ومرها وخيرها وشرها-حسب تعبير طه حسين –

ورأت الفئة الأولى أن ما وصل إليه الغرب من مظاهر الحضارة والتقدم التي أكسبتهم القوة والتنظيم والجد إنما هو أمر اقتبسوه من المسلمين ، وكان ممن حمل لواء التجديد والإصلاح في مصـر الشيخ محمد عبده [ت 1323هـ 1905م] الذي يقرر في كتابه(لإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية )[1]”  أن الأوربيين ما زالوا في جهل مطبق ( حتى أشرقت الآداب المحمدية على تلك البلاد من سماء الأندلس ..)[2] وقد شارك العلماءَ الأدباءُ الذين أشرعوا ألسنتهم للدفاع عن الإسلام في هذا الجو العصيب المكفهر ، وهنا نورد بعض النماذج الشعرية  التي تصلح دليلا لمشاركة الأدباء في بيان جمال الإسلام ، والرد على افتراءات المستشرقين وأذنابهم  فمن ذلك قول حافظ إبراهيم :

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي  وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي

…. وسعت كتاب الله لفظا وغاية   وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعات

وقوله : يقولون في الإسلام ظلما بأنه     يصد ذويه عن طريق التقدم

فإن كان ذاحقا فلم تقدمت          أوائله في عهـدها المتقدم

وإن كان ذنب المسلم اليوم جهلـه  فماذا على الإسلام من جهل مسلم

. هل العلم في الإسلام إلا فريضة           وهل أمة سادت بغير تعلم

والحافظ في كل هذا  -لا شك –مدفوع بعاطفة إسلامية حارَّة .

ومثله قول شوقي :

هذا رسول الله لم       ينقص حقوق الأمهات

العلم كان شريعة                 لنسائه المتفقهات

رضن السياسـة والتجارة             والشئون الأخريات

وحضارة الإسلام تنطق          عن مكان المؤمنات

ومقاومة هذه الأفكار الوافدة التى تستهدف أعز ما يملكون لم تكن مقصورة على الأدباء بل كان دور العلماء أكثر وضوحا – وطبعي أن يكون الأمر كذلك –  فقد انبرى لرد تيك الافتراءات طوائف من العلماء في الأمصر الإسلامية المختلفة  نذكر منهم على سبيل المثال :

جمال الدين الأفغاني :

ولد الأفغاني في سنة 1254هـ أغسطس عام 1838 وتوفي سنة 1314هـ-1897م وهناك غموض واختلاف عريض يكتنف نسبه وبدايات حياته وهل هو إيراني شيعي أم أفغاني سني وسبب هذا الاختلاف كما يبدو هو ظهوره في كل أرض يحل بها باسم جديد، وانتحاله لشخصيات وأدوار مختلفة[3]. حتى إن تلميذه محمد عبده أشار إلى هذا الغموض في شخصيته قائلا: قال الشيخ محمد عبده: “إن الناس قد اختلفوا في الأفغاني، حتى لكأنه حقيقة كلية تجلت في كل ذهن بما يلائمه، أو قوة روحية قامت لكل نظر بشكل يشاكله”[4] ويقول الدكتور محمد محمد حسين «ومما يريب الباحث في أمر جمال الدين وأهدافه أن أكثر نشاطه كان سرياً؛ فقد كان أول من أدخل نظام الجمعيات السرية في العصر الحديث في مصر، وكان حيثما حل يؤسس الجمعيات السرية وينشرها[5].

ومازال جمال الدين الأفغاني موضع جدل بين المفكرين والمؤرخين العرب والغربيين وبين متبعي التيارات الدينية المختلفة. بعضهم يؤيد الأفغاني وآراءه وأفكاره ويرى فيها التجديد الذي كانت تحتاج إليه الأمة الإسلامية لتنهض وتقاوم الاستعمار. ويرى هؤلاء المؤيدون أن الأفغاني سعى جاهداً لإيقاظ ثورة الوعي في الناس والروح الكامنة في الإنسان الشرقي. كما كرس حياته لمحاربة اليأس والنفوذ الأجنبي بالإضافة إلى التماس المنهج القرآني في بناء الأفراد والجماعات. بينما سعى البعض الآخر إلى مناهضة أفكاره وإثبات غلطها وسوء نيتها. فقد أثار الجدل حول منشأه ومدارس تعليمه ريبة العديدين حيث عمدت العديد من الكتابات إلى محاولة إثبات شيعيته أو بهائيته أو حتى إلحاده كما أن هناك جدلا في كنه علاقته بإيران ومواقفه هل كانت لصالح الإسلام أم كان وراءها أغراض أخرى ؟ولكنه بشكل عام يعتبر من أوائل رواد عصر النهضة الإسلامية الذين حركوا الفكر الإسلامي نحو التجديد، ووجه جل عنايته لحل عقل الأوهام عن قوائم العقول وحمل تلامذته على العمل في الكتابة وإنشاء الفصول الأدبية والحكمية والدينية، وهذا غير منكور في الجملة وقد كان شديد التأثير، ويعد من مميزات الأفغاني أنه أحدث نهضتين اجتماعيتين:
نهضة اجتماعية علمية ونهضة سياسية [6]،كان الغالب على نشاطه الثانية، وكان من أخص تلامذته في مصر الإمام محمد عبده الذي ستأتي الإشارة إلى دوره. وبشكل عام فقد انحاز الرجل إلى الإسلام، والعروبة، والعدالة الاجتماعية، والشورى، وحرية الإنسان، وكرامة الخلائق، والتجديد عند الأفغاني يعني نهضة المسلمين المؤسسة على قواعد دينهم: ” إننا معشر المسلمين إذا لم نؤسس نهوضنا على قواعد ديننا وقرآننا فلا خير فيه، ولا يمكن التخلص من وصمة انحطاطنا، وتأخرنا إلا عن هذا الطريق … إن تقليدنا للأوربيين هو التقهقر للانحطاط ؛ لأننا في تمدننا هذا مقلدون للأمم الأوربية، وهو تقليد يجرنا إلى الإعجاب بالأجانب والاستكانة لهم والرضى بسلطتهم علينا وبذلك تتحول صبغة الإسلام التي من شأنها رفع راية السلطة والتغلب إلى صفة خمول وضعة واستئناس ” أ.هـ [7]

 محمد عبده :

والإصلاح عند محمد عبده يعني : ” إصلاح الأمة برجوعها إلى قواعد دينها، والأخذ بأحكامه على ما كان في بدايته،وإرشاد العامة لمواعظه الواقية، بتطهير القلوب،وتهذيب الأخلاق،وجمع الكلمة، وبيع الأرواح بشرف الأمة .. “[8]

كان موقف محمد عبده طبيعيا حيث كانت الهجمة شرسة وقارسة كما كان وضع المسلمين في مختلف مجالات الحياة يغري الكفار على هذه الهجمات فالخرافات والتقليد والزهد الدخيل والتواكل المنافي لروح الإسلام ، والعزوف عن اتخاذ وسائل التقدم ومزاحمة الكفار في ميادين العز والقوة ، لكنه مع ذلك اشتط في نقده للواقع القائم وحارب الأزهر ودعا إلى إدخال العلوم العصرية إلى الأزهر لتطويره  وتحديثه ( الألقاب التي أطلقها على الأزهر ) حتى عده الأعداء من أصدقائهم فقد قال المستشرق جب: معلقا على حركة الشيخ محمد عبده الإصلاحية : ولكن لسوء الحظ- ظل قسم كبير من المسلمين المحافظين ، ولا سيما في الهند ، لا يخضعون لهذه الحركات الإصلاحية المهدئه وينظرون إلى الحركة التي تزعمتها عليكرة ( تعريف بعليكرة ) وإلى مدرسة الشيخ محمد عبده نظرة كلها ريبة وسوء ظن لا يقل عن ريبتهم عن الثقافة الأوربية نفسها  )[1] وظهرت للشيخ فتاوى تعتمد على أقصى ما تسمح به النصوص من تأويل بغية إظهار الإسلام بمظهر المتقبل لحضارة الغرب وقد تنبه إلى هذا المستشرق السابق فيقرر أن : في كل البلاد الإسلامية باستثناء شبه الجزيرة العربية وأفغانستان وبعض أجزاء من أواسط إفريقيا حركات معينة تختلف قوة واتساعا ترمي إلى تأويل العقائد الإسلامية وتنقيحها . ثم يقول : وقد اتجهت مدرسة محمد عبده بكل فروعها وشعبها نحو تحقيق هذا الهدف، بل ظهر كثير من العلماء المستقلين الذين نادوا بآراء أكثر تقدما وجرأة .

وقد وصل الأمر ببعض المستشرقين إلى القول بأن حركة الإصلاح الإسلامي على النحو الذي تسير عليه الآن  يجب أن تقابل من المسيحية الغربية بالتشجيع  “[9] ولكن مما يحمد على الشيخ محمد عبده غرسه بإصرار فكرة أن الإسلام يساير الواقع حتى يقطع الطريق أمام نفر ينبزونه بالجمود ومحاربة العلم ، واضطهاد العلماء  ومما يعذر له أن الواقع كان يتطلب صوتا كهذا الذي يروم في الجمع بين القدم والأصالة الأمر الذي صار موضع جدل .

وقد صور الشيخ محمد عبده  منهجه في كلمات دقيقة( كما يراه ) حين قال :

ارتفع صوتي بالدعوة إلى أمرين عظيمين : الأول تحرر الفكر من قيد التقليد . وفهم الدين على طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف والرجوع في كسب معارفه  إلى ينابيعها الأولى ، واعتباره ضمن موازين العقل البشري التي وضعها الله لترده عن شططه وتقلل من خلطه ، وأنه على هذا الوجه يعدّ صديقا للعلم ، باعثا على البحث في أسرار الكون ، داعيا إلى احترام الحقائق الثابتة ، مطالبا بالتعويل عليها في أدب النفس ، وإصلاح العمل  …….. [10]وقال : ”  الحق أقول والحسّ يؤيدني : ماعادوا العلم ( يريد المسلمين ) ولا العلم عاداهم إلا من يوم انحرافهم عن دينهم ، وأخذهم في الصد عن علمه ، فكلما بعد عنهم علم الدين بعد عنهم علم الدنيا ، وحرموا ثمار العقل. وكانوا كلما توسعوا في العلوم الدينية توسعوا في العلوم الكونية ، وضربوا الزمان بسوط من العزة ، وأما غيرهم فكلما اتصلوا بالدين وجدّوا في المحافظة عليه أنكرهم العلم وتجهّمهم واكفهر وجهه للقائهم ، وكلّما بعدوا من الدين سالمهم العلم وبش في وجوههم  ، ولذلك يصرخون بأن العلم من ثمار العقل …… إلخ )[11] وأصلها مقالات نشرت في مجلة المنار التي أنشأها السيد محمد رشيد رضا  لم يذكر تاريخ طبعها ) ولقد تنبه بعض رجال السلطة الحاجة إلى الإصلاح في حياة المسلمين لعدم مسايرة الطرق القديمة للواقع وللارتفاع إلى مستوى التحدي واجهه المسلمون وجها لوجه ، ولكن بعضهم أخطأ الطريق حيث إن أسلوب الإصلاح الذي سلكه بعض القادة كان خاطئا إذ اتخذت برامج النهوض  في تركيا وفي مصر اتخذت طابعا ازدواجيا ، تأتى من إبقاء القديم على ركوده وإنشاء الحديث بجانبه وعلى غير انبثاق منه ولا تفاعل معه يظهر ذلك في المؤسسات التعليمية والقضائية ونظم الإدارة والقانون والاقتصاد . وكان هذا مما انصدعت به البيئة الاجتماعية والفكرية إلى شطرين متميزين ، ولا يزال آثار انصداعها العميقة تعمل عملها إلى الآن ، وثار سؤال عريض: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم ؟ كان كثير من العلماء المسلمين أدركوا مكمن الداء في الأمة الإسلامية فراحوا يشخصون  أمراض العالم الإسلامي بأنه ترك أخذ أسباب الحضارة و العزوف عن العلم الكوني وتفرد الأوربيين بذلك انظر إلى الشيخ طنطاوي جوهري صاحب تفسير الجواهر  قائلا: ” أيها المسلمون : إنه ينقصكم أمران : الاتحاد ، والعلوم ”  ويقول : الإسلام دين علم وعمل ، ولما ضلّت الممالك الإسلامية الكبرى سواء السبيل ، فجهلت العلوم الكونية والعقلية ، لم يصلحوا لهداية العالم المتعلم فنبذهم الإسلام فلم ينصروا على أعدائهم من الأوروبيين وأصبح المسلمون يلتمسون العلوم من الأمم الأوروبية ، ويستضيئون بأنوارهم ، ويهتدون بهديهم … أوليس ذلك دليلا على أن الأمم الإسلامية الكبرى جهلت الحقائق ، وظنت أن المسلم لا يعنيه العلم والجهل يكفيه ، والقوت يرضيه  ..”ويقول أيضا :  “ألا إنما مثل المسلمين المستبصرين وغيرهم ، كمثل جماعة سافروا في طريق طويل ، فأخذ جماعة يركبون الإبل والبغال والحمير والخيل وأخذ جماعة آخرون يركبون القطار ، فتخلف الأولون وفاز الآخرون ، وحجة الأولين أنهم يتبعون ما سن لهم آباؤهم  ويتغنّون بحدائهم ويترنمون بأشعارهم فوق إبلهم ، وحجة الآخرين أن العقل يقضي أن نأخذ بالأحسن والأقوى والأسهل “[12]

وحتى إذا حكمنا أن مناهج في مواجهة حالة الضعف وقوة المستعمر شابتها مناهج خطيرة في التعامل مع التراث الإسلامي وفي فهمه وتفسيره إلا أن تلك الانحرافات المنهجية لا ترجع إلى عوامل شخصية، تتمثل في فساد أصحابها أو سوء طويتهم، وأنتوائهم الغدر بالأمة ونهضتها، أي أنهم لم يكونوا جماعة من الخونة وأهل الغواية، بحيث نكتفي تجاههم بالموقف التعميمي السابق القاصر، وإنما أسباب الانحراف موضوعية وتاريخية ومنهجية، وقليلا ما تتصل بشخصية من عاشها وإن كنا لا ننكر أثرها في نفر منهم[13]

 

المراجع

[1] – واحد من أهم الآثار الفكرية المتميزة في الفكر السياسي بصفة عامة وفى فكر الإمام محمد عبده بصفة خاصة . وقد كتب الإمام محمد عبده هذا الكتاب في البداية في صورة مقالات نشرها في مجلة المنار وذلك رداً على المفكر الماروني اللبناني ” فرح انطون ” سنة 1902م اى قبل وفاة الإمام بثلاث سنوات حيث زعم المفكر اللبناني ” فرح انطون ( أن النصرانية كانت أكثر تسامحا مع العلم و الفلسفة من الإسلام ولذلك نهضت أوروبا المسيحية بينما ضاق صدر الإسلام بالعلم و الفلسفة فكان الجمود والتخلف اللذان أصابا حضارة الإسلام) محمد عمارة عند تقديمه لكتاب : الإسلام والنصرانية مكتبة النافذة ، الطبعة الأولى ،2006، ص 15.

[2] – ص: 129 الاسلام والنصرانية

[3] – الشيخ سليم بن عيد الهلالي، من هو جمال الدين الأفغاني ؟ وما حقيقة دعوته وعقيدته، نشر بشبكة أنا مسلم بتاريخ 02 ديسيمبر2007، انظر تحت هذا الرابط: http://www.muslm.org/vb/showthread.php?266806-%D9%85%D9%86-

[4] – سليم الهلالي، مصدر سابق

[5] – الدكتور محمد محمد حسين “الإسلام والحضارات الغربية” ص65-78

[6] –  محمد رشيد رضا، تاريخ الأستاذ الإمام محمد عبده 1/74.

[7] – عبد القادر المغربي، جمال الدين الأفغاني، ذكريات وأحاديث، اقرأ، دار المعارف للطباعة والنشر-بمصر 1948، ص:95 ، نقلا عن: نشأة الحركة الإسلامية في السودان،ص 143 في الهامش.

[8] – العروة الوثقى /العدد الثالث ،باريس،27 مارس 1884 .

[9] – الدكتور محمد محمد حسين الاتجاهات الوطنية ص: ( 214 )

[10] – بواسطة المالكي عالم الحجاز تأليف : زهير محمد كتبي ص : 92-93ط: الأولى 1994

[11] – الاتجاهات الوطنية ص :  (213 )

[12] – الشيخ طنطاوي جوهري : القرآن والعلوم العصرية : خطاب إلى جميع المسلمين ص: 11-12

[13] – جمال سلطان، جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث، مركز الدراسات الإسلامية، برمنجهام، بريطانيا، ص:5  ط أولى 1412هـ 1991.

 

محمد عمر أحمد

باحث وكاتب صومالي، يؤمن بوحدة الشعب الصومالي والأمة الإسلامية، درس في الصومال وجمهورية مصر العربية، عضو إتحاد الصحفيين العرب سابقا، ومحرر سابق لموقع الصومال اليوم، يعمل حاليا محاضرا بجامعة ولاية بونتلاندا بمدينة جاروي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات