أخبار

قائد الجيش الاوغندي يشيد بدعم الصين لافريقيا

كمبالا (مركز مقديشو)- رحب قائد الجيش الاوغندي بالتعهدات التي قدمها الرئيس الصين شي جين بينغ حول تقديم الدعم العسكري لافريقيا وجهود حفظ السلام للامم المتحدة.

وقال الجنرال كاتومبا وامالا رئيس قوات الدفاع لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة إن المساعدات الصينية للاتحاد الافريقى ستكون حاسمة في الصراع الذي يؤثر على القارة، ما جعل الاف الاشخاص مشردين واودى بحياة آخرين.

وقال الرئيس شي في الامم المتحدة يوم السبت الماضي إن الصين تخطط لتأسيس قوة حفظ سلام دائمة تابعة للامم المتحدة تتكون من 8000 جندي وستقدم 100 مليون دولار امريكي للاتحاد الافريقى لتشكيل وحدة رد فوري قادرة على الرد فى حالة الطوارئ.

وذكر الرئيس في الاول من اكتوبر أن “هذه فكرة تلقى ترحيبا لان ما ينقصنا ليس الارادة او جنود ولكن قدرة على التدريب والمعدات”.

وتحدث عن النزاع الصومالي قائلا إن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي هناك تواجه نقصا في القوة.

وقال الرئيس إن “ما نريده هو مضاعفة قوة القوات فى شكل مروحيات هجومية وتعزيز القوات من حيث معدات هندسيه وطائرات نقل”.

واضاف الرئيس أن قوات المشاة تحتاج ايضا معدات قتالية، مشيرا إلى ان اغلبية المعدات دمرت بسبب عبوات ناسفة بدائية الصنع.

واستطرد ان “هذه المعدات هامة ستغير اللعبة إذا حصلنا عليها بإعداد جيدة وفي الوقت الصحيح”.

وتشارك أوغندا بمجموعة من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال.

وقال شي لرؤساء الدول في الامم المتحدة ان الصين ستشكل فريق مروحيات لعمليات حفظ السلام في إفريقيا. مضيفا ان الصين ستقوم بتدريب 5000 فرد من قوات حفظ السلام من دول أخرى خلال الخمسة اعوام القادمة.

وقال كاتومبا هناك حاجة لاصلاح إجراءات حفظ السلام في الامم المتحدة مشيرا إلى ان التهديدات الحالية ليست بنفس القوة التي كانت عليها في عام 1945 عندما تم وضع ميثاق الامم المتحدة.

وأضاف كاتومبا أن التهديدات الحالية لا تتعلق بدول ولكن تتعلق بالجماعات الارهابية التي لا تتبع القوانين مثل الدول.

وقال وامالا ان هذه العوامل تحتاج لنهج مختلف اذا كان مقدرا لهذه القارة ان تحقق الاستقرار.

وأضاف وامالا ان “الصومال بمثابة مخطط، هناك دروس يمكن ان نستخلصها من الخبرة الصومالية حول كيفية التعامل مع النزاعات المستقبلية في القارة.

المصدر: شبكة الصين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى