أخبارمقالات

تجديد الفكر الإسلامي ومساراته في الصومال ( الحلقة التاسعة)

روافد التجديد الإسلامي في الصومال(2)

تأثير  الدعوة الإصلاحية على منهج العلوم الإسلامية

 من المجالات الرئيسة التي نالها الإصلاح الديني في العالم الإسلامي مجال العلوم الشرعية، وطرق التعامل مع النصوص والأدلة، فقد ساد التقليد والجمود في ذلك العهد وصار لكل مذهب من المذاهب الفقهية مفتيا وإماما، وتعددت الجماعات في المسجد الواحد: كل ينتصر لمذهبه، ويغني لليلاه ،وكل يصلي خلف إمام حسب المذاهب المتواجدة في ذلك المسجد، كما أن الإفتاء في أي مسألة حسب مذهب السائل، وحُرم على الناس خروجهم عنها، وأغلق باب الاجتهاد بمغاليق من النفوس، وقد شاع هذا التقليد الجامد واشتغل الفقهاء في توليد الفروع والافتراضات إلى أن أصبحت المذاهب الفقهية والكلامية ديانات مستقلة ،وأصبح الاجتهاد معصية والرجوع إلى الكتاب والسنة جريمة.

وبسبب الإصلاح العقدي الذي يقتضي زيادة التسليم لله ولرسوله وتعظيم نصوص الكتاب والسنة بدل الأشخاص فإن هذا الإصلاح الفكري أحدث انقلابا هائلا في نمط التفكير ، ونشأت عقلية جديدة لا تنظر إلى المذاهب الفقهية ورجالاتها تلك النظرة القديمة المفعمة بالحب إلى درجة التقديس ،وتغيرت الأولويات في مجال العلوم الشرعية وظهر الاهتمام بالمقاصد التشريعية بدل مراعاة الأقوال، وهنا بدأ العلماء في تآليفهم يحملون على التقليد ، والعكوف على آراء الرجال والإعراض عن الكتاب والسنة فكانت هناك أصوات من العالم الإسلامي تنعى على العلماء بالتقليد ، وتسجِّل على أصحابه ضعف العلم والتنكب عن جادة الصواب ومما يصلح مثالا لذلك العلاّمة الفلاَّني صالح بن محمَّد العمري ( 1166-1218هـ)  الذي كتب كتابه المفيد المشهور بإيقاظ الهمـم وعنوان الكتاب بتمامه هو : ” إيقاظ همـم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار وتحذيرهم من الابتداع الشائع في القرى والأمصار من تقليد المذاهب مع الحمية والعصبية بين فقهـاء الأعصار ” وقد حمل –رحمه الله – على أسلوب التدريس والدراسة في هذا العصر الذي صار ديدن المتعلمين فيه العكوف على مصنفات فقهـاء المذاهب يحللون الأقوال والأوجه والنكت ويشتغلون بترجيح بعضها على بعض ويولدون المسائل ويتعصبون لها ويقومون لأجلها وقد أردت أن أنقل من هذا الكتاب المفيد عدة نقول لتقف على منابع التغييرالذي كان يدب في أوصال العالم الإسلامي ، والصحوة العلمية المباركة التي أول خطواتها الأولى بالتغير الحادث في العلاقة مع الكتب الفقهية والتعامل مع أقوال الناس سوى المعصوم ، وإزالة هالات التقديس التي أحيطت بهم  فقد تمثل مرارا بالبيت الجميل :

ودع عنك آراء الرجال وقولهـم      *    فقول رسول الله أزكى وأشـرح  .

فقال رحمه الله : ”  واعلم رحمك الله تعالى أن طلب العلم في زماننا هذا وفي بلدنا قد حاد أهله عن طريق سلفهم وسلكوا في ذلك ما لم يعرفه أئمتهم . وابتدعوا في ذلك ما بان به جهلهـم وتقصيـرهم عن مراتب العلماء قبلهم فطائفة تروي الحديث وتسمعه ، قد رضيت بالدؤب في جميع ما لا يفهم ، وقنعت بالجهل في حمل ما لا يعلم ، فجمعوا الغث والسمين ، والصحيح والسقيم ، والحق والكذب في كتاب واحد . وربما ورقة واحدة ويدينون بالشئ وضده ،ولا يعرفون ما في ذلك عليهم قد شغلوا أنفسهم بالاستكتاب عن التدبر والاعتبار . فألسنتهم تروي العلم وقلوبهم قد خلت من الفهم . غاية معرفة أحدهم معرفة الكتب الغريبة ، والاسم الغريب ، والحديث المنكر . وتجده قد جهل مالا يكاد يسع أحدا جهلـه من علم صلاته وحجه وزكاته ( وطائفة ) هي في الجهل كتلك أو أشد لم يعنوا بحفظ سنة ولا بأصل من القرآن ولا اعتتنوا بكتاب الله عز وجل فحفظوا تنزيله ولا عرفوا ما للعلماء في تأويله . ولا وقفوا على أحكامه ولا تفقَّهوا في حـلاله وحرامه ، وقد طرحوا علم السنن والآثار ، وزهدوا فيها وأضربوا عنها ؛ فلم يعرفوا الإجماع من الاختـلاف ، ولا فرَّقـوا بين التنازع الائتـلاف ، بل عوَّلوا على حفظ ما دوِّن لهم من الرَّاي والاستحسـان الذي كان عند العلماء آخر العـلم والبيان  ..فجعلوا مايحتاج أن يستدل عليه دليلا على غيره ولو علموا أصول الدين وطريق الأحكام وحفظوا السنن كان ذلك قوة لهـم على ما ينزل بهم ولكنهـم جهلوا ذلك فعادوه وعادوا صاحبه   … إلى أن قال :

” واعلم يا أخي أن المفرط في حفظ المولَّدات لا يؤمن عليه الجهل بكثير من السنن إذا لم يكن تقدم علمه بها وأن المفرط في حفظ طرق الآثار دون الوقوف على معانيـها وما قال الفقهـاء فيها لصغر من العلم وكلا منها قانع بالشم من المطعم ومن الله سبحانه التوفيق والحرمان … ثم قال : واعلم يا أخي أن الفروع لا حدَّ لها ينتهى إليه أبدا ولذلك تشعبت فمن رام أن يحيط بآراء الرجال فقد رام ما لا سبيل له ولا لغيره إلأيه لأنه لا يزال يرد عليه ما لا يسمع ولعله أن ينسى أول ذلك بآخره لكثرته فيحتاج أن يرجع إلى الاستنباط الذي يفزع منه ويجبن عنه تورعا بزعمه أن غيره كان أدرى بطريق الاستنباط فلذلك عوَّل على حفظ قوله  ثم إن الإمام يضطرُّه إلى الاستنباط مع جهـله بالأصول فجعل الرأي أصلا واستنبط عليه ، وأنزل الرأي منزلة كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – إنا لله وإنا إليه راجعون ” ثم قال رحمه الله – ”  فعليك يا أخي بحفظ الأصول والعناية بها واعلم أن من عنى بحفظ السنن والأحكام المنصوصة في القرآن ونظر في أقاويل الفقهاء فجعله عونا له على اجتهاده ، ومفتاحا لطريق النظر وتفسير لمجمل السنن المحتملة للمعاني ولم يقلد أحدا منهم تقليد السنن التي يجب الانقياد إليها على كل حال ودون نظرا ( كذا في الأصل ) ولم يرح نفسه مما أخذه العلماء به أنفسهم من حفظ السنن وتدبرها واقتدائهم في البحث والتفهـم والنظر والشكر لهم سعيهم فيما أفادوه ونبهوا عليه وحمدهم على صوابهم الذي هو أكثر أقوالهم ولم يبرئهم من الزلل عما لم يبرئوا أنفسـهم منه فهذا الطالب المتمسـك بما عليه السلف الصالح وهوالمصيب لحظه والمعاين لرشده والمتبع لسنة نبيه –صلى الله عليه وسلم – وهدي صحابته  ….. ثم نقل كلمة للحافظ أبو عمربن عبد البر في كتاب العلم وهي قوله:” الذي عليه حماعة فقهاء المسلمين وعلماؤهم ذم الإكثار – يعني من الحديث – دون تفقه فيه ولا تدبر والمكثر لا يأمن  من مواقعة الكذب على رسول الله وسلم لرواية عمن يؤمن وعمن لم يؤمن ”  قال أبوعمرو وفي مثل هذا يقول الشاعر :  زوامل للأسفار لا علم عندهم * يجيدها إلا كعلم الأباعر . لعمرك لا يدري البعير إذا غدا * بأحماله أو راح ما في الغرائر ” .

ثم قال الفـلاني –رحمه الله – معلقا على كلام الحافظ أبي عمرو : ” قلت : ولقد صدق أبوعمرو في محدثي زمانه أهل المائة الخامسة فكيف بمحدثي القرن الثالث عشر الذين يقرءون الحديث كما يقرأ صغار الكتاب القرآن بل قراءة صغار الكتاب القرآن أحسن لأن صغار الكتاب يقيمون ألفاظه أحسن إقامة ومحدثوا زماننا يلحنون في الحديث لحنا فاحشا لا يشتغلون بفهـم معناه ، وإذا دل الحديث على حكم شرعي دلالة ظاهرة يحذرون العوام الذين يحضرون دروسـهم بأن العمل ليس على هذا الحديث ويقولون : لا يجوز العمل بالحديث بل يكره تحريماً ، وإن العامل بالحديث يصـبُّ على فمه الرصاص والنحاس ويخشى عليه سوء الخاتمة ونحو هذه الألفاظ ، ولعمري إن لم يكن في هذا ارتداد فهو قريب منه ، ومنهم من يقول : لو ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – مائة حديث صحيح سالم عن المعارض لا يعمل بهاإلا إذا عمل بها إمامـه الذي يقتدي به ، فتأمل هذه العبارة الشنيعة إنا لله وإنا إليه راجعون   وقال الحافظ أبو عمرو أيضا : لا خلاف بين أئمة الانصاف في فساد التقليد فأغنى ذلك عن الاكثار .. “أنتهى كلام الفلاني- رحمه الله –[1]

أبرز الأصوات التي نادت بإصلاح مناهج العلوم الإسلامية

   ترافقت حركة تجديد التشريع الإسلامي مع الإصلاح العام في ميدان الفكر والشعور، وتحريك العقل من الخرافات والبدع وقد ظهر مصلحون كبار كان لأعمالهم العلمية تأثير كبير على مسيرة الحركة العلمية والفقهية في عالمنا الإسلامي ، وقد نادت بطرح التقليد ودعت إلى التمسك بالكتاب والسنة السيد الجليل صالح بن مهدي بن على بن عبد الله بن سليمان .. المقبليِّ ثم الصنعاني ثم المكي، ترجم له الشوكاني –رحمه الله – في البدر الطالع فقال :  ولد سنة 1047هـ سبع وأربعين وألف في قرية المقبل من أعمال بلاد كوكبان ، وأخذ العلم عن جماعة من أكبر علماء اليمن ، منهم السيد العلّأمة محمد بن إبراهيم المفضل ، كان ينـزل للقراءة عليه من مدينة ثـلا إلى شبام كل يوم ، وبه تخرَّج وانتفع ، ثم دخل بعد ذلك في صنعاء ، وجرت بينه وبين علمائها مناظرات أوجبت المنافرة لما فيه من الحدة والتصميم على ما تقتضيه الأدلة ، وعدم الالتفات إلى التقليد . ثم ارتحل إلى مكة ، ووقعت له امتحانات هنالك ، واستقرَّ بها حتى مات في سنة 1108هـ .

قال : وهو ممن برع في جميع علوم الكتاب والسنة ، وحقق الأصولين والعربية ،والمعاني والبيان والحديث والتفسير ، وفاق في جميع ذلك . وله مؤلفات مقبولة ، كلُّها عن( كذا ) العلماء محبوبة إليهم ، متنافسون فيها ، ويحتجون بترجيحاته ، وهو حقيق بذلك ، وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة تعشقها الأسماع ،وتلتذ بها القلوب ، ولكلامه وقع في الأذهان قل أن يمعن في مطالعته من له فهم فيبقي على التقليد بعد ذلك ، وإذا رأى كلاما متهافتا زيَّفه ومزَّقه بعبارة عذبة حلوة ، وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية ، وعلى الأشعرية في بعض آخر، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم ،وعلى الفقهاء في كثير من تفريعاتهم، وعلى المحدثين في بعضهم غلوِّهم ، ولا يبالي إذا تمسَّك بالدليل بمن يخالفه كائنا من كان ” ثم ذكر بعض تآليفه ثم ذكر كتابه [العلم الشامخ] وذكر أنه اعترض فيه على علماء الكلام والصوفية .

ثم قال : وقد كان ألزم نفسه السلوك مسلك الصحابة وعدم التعويل على تقليد أهل العلم في جميع الفنون .[2]  ومن أقواله الدالَّة على ما سبق قوله – رحمه الله -” فأقول : اللهم لا مذهب لي إلا دين الإسلام ، فمن شمله فهو صاحبي وأخي ، ومن كان قدوة فيه عرفت له حقه ، وشكرت له صنعه ، غير غال فيه ولا مقصِّرٍ ، فإن استبان لي الدليل ، واستنار لي السبيل ، كنت غنيا عنهم في ذلك المطلب ، وإن ألجأتني الضرورة إلى الرجوع إليهم وضعتهم موضع الإمارة على الحق ، واقتفيت الأقرب في نفسي إلى الصواب بحسب الحادثة ، بريئا من الإنتساب إلى إمام معيَّن ، يكفيني أني من المسلمين ، فإن ألجأني إلى الله ذلك ولم يبق لي من إجابتهم بدٌّ قلت : مسلم مؤمن ، فإن مزقوا أديمي ، وأكلوا لحمي ، وبالغوا في الأدى ،واستحلوا البذا ، قلت :سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ” ( القصص : 55) ” لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون ” ( الشعراء 50 )[3]

وقوله :” ومن مفاسد الخلاف سد باب التفقه في الدين ومعرفة الكتاب والسنة حتى صار المتشوِّف لذلك متفقا على جنونه وخذلانه عندهم ، ويصرِّحون أن الاجتهاد قد استحال منذ زمان ، وإنما دس لهم الشيطان ذلك ، لأنه لو بقي الباب مفتوحا لوقع لمتأخر المجتهدين  أن يوافقوا هذا في مسألة وذاك في أخرى ، ويصير لبعضهم  أتباع ، فينتقض عليهم استقرار المذاهب ، ويختلط الأمر حتى يعود كما كان في وقت الصحابة رضي الله عنهم ..”[4]

وقال بعد كلام طويل ” لأن دين الله : الكتاب والسنة : والفقيه من عرفهما ، وأما من عرف التفاريع فمجرد استغناء عن عين الحكم، فالمسمى بالمفتي والحراث والسوقة سواء ، إذ أولئك لا يخلون من أحكام قد قلدوا فيها ، فما زاد عليهم هذا المفتي إلا بكثرة الصور التي جمعها وليست من الفقه في كتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وآله وسلم – في شيء ، ألا تراه معترفا أنه لا يقدر على معرفة النسبة بين ما عنده وبين الكتاب والسنة . وأعجب مما ذكر أنهم جروا على هذا النمط فيما بين المتقدم والمتأخر فيعتبرون المتأخر ويطرحون المتقدم عصرا فعصرا إلى يومنا هذا .  مثلا : لو قال المنتسب إلى الشافعي من الطلبة : قال الشافعي ، لسخروا منه ، وقالوا : يرى نفسه أهلا لمعرفة قول الشافعي ، بل لو قال : قال الرافعي ، وإنما المصرية منهم اليوم مقصورون على  الرملي يقولون : لا يجوز الإفتاء بغير قوله ، ويقولون : أخذ علينا العهد بذلك  . لا ندري أي الأباليس أخذ عليهم ذلك ، لكنا سمعنا ذلك منهم ، وأهل مكة يقولون : لا نعدل بقول ابن حجر الهيثمي ، فصار شأن العلماء المتقدمين وكتبهم كشأن الكتاب والسنة ، ولذا ترى تلك الكتب مهجورة  “[5].

ويورد في إحدى المواضع شعرا قاله :

برئت من التمذهب طول عمري *** وآثرت الكتاب على الصِّحاب

ولي في سنة المختار صلَّى *** عليه الله ما يشفي التهابي

وما لي والتمذهب وهْوَ شئ *** يروح لدى المماري والمحابي

وأما من يريد الحق صِرفا *** ويوجل قلبه ذكر العقاب

ويرجو حسن عقباه إذا ما *** تميَّزت المنازل في الثواب

وفيه همَّة عاقت وتاقت *** سقوط الشأن أو حسن المآب

وقد رزق الحياء فلا يسوي *** برب العالمين بني التراب ِ

ومن حق القارئ أن يتساءل عن محفزات هذا الإصلاح في مناهج العلوم الشرعية الذي كان من نتائجه كساد سوق التقليد نقول : إن لإصلاح العقيدة ، وتحرير القلب من أسر الخرافات أثر كبير في تصحيح الفكر، وصحة الرأي ،وزيادة الاتباع وتضاؤل فرص الابتداع، فالتوحيد الذي دعا إليه القرآن هو توحيد محرر للإنسان، لأنه ذو مضمون نفسي اجتماعي عميق، فالعقلية الإسلامية التي تستقي من النبع الأول لا تسلم بالصواب المطلق لأي إنسان ولا تعترف بالعصمة لأي فرد غير الأنبياء ، ولهذا التكوين الفكري أثره في المواقف الشجاعة للعلماء، فالتوحيد يعلم المسلمين أن الخوف لا يكون إلا من الله، والإسلام من أوله إلى آخره دعوة عامة للتضحية والبسالة، إن سبب ضعف المسلمين وسقوط همتهم ليس إلا سبب واحد وهو ضعف الإيمان الذي لا ينتج الآثار السلوكية المطلوبة[6].

وللبحث صلة.

[1] – صالح بن محمَّد العمري ،إيقاظ الهمم للفلاني ط دار نشر الكتب الإسلامية –باكستان 1975م  ص : 80-82-86

[2] – وردت الترجمة في مقدمة العلم الشامخ ط : مكتبة دار البيان  ترجم له : عبد الرحمن بن يحيى الأرياني .

[3] – صالح المقبلي ، العلم الشامخ ص : 7

[4] –  المصدر السابق ص: 421.

[5] – المصدر، ص : 422،423

[6] – محمد جلال كشك: السعوديون والحل الإسلامي: 105.

محمد عمر أحمد

باحث وكاتب صومالي، يؤمن بوحدة الشعب الصومالي والأمة الإسلامية، درس في الصومال وجمهورية مصر العربية، عضو إتحاد الصحفيين العرب سابقا، ومحرر سابق لموقع الصومال اليوم، يعمل حاليا محاضرا بجامعة ولاية بونتلاندا بمدينة جاروي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات