أخبار

الصومال: مجلس الأمن الدولي يمنح “أميصوم”مزيدا من الدعم والصلاحيات

مقديشو (مركز مقديشو) قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للدعم الميداني الخاص ببعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال المعروف اختصارا بـ (UNSOA) إن المكتب بحاجة إلى دعم كبير، جاء ذلك في تقرير قدمه لمجلس الأمن للأمم المتحدة الخميس الماضي، وقال إن الأمر بحاجة إلى مراجعة أولويات الأهداف الاستراتيجية التي وضعها مجلس الأمن المكون من 15 عضوا والتي حددت صلاحيات الاتحاد الأفريقي ومجالات عمله مع الجيش الوطني الصومالي.

وقال أتول كهاري الذي وضع سلسلة من المقترحات، إن هذه التغييرات تهدف إلى إعادة تعريف للمستفيدين من خدمة مكتب الدعم الذي يرأسه بما فيهم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم)، وبعثة الامم المتحدة للمساعدة في الصومال (UNSOM) والجيش الوطني الصومالي.

وتشمل حزمة التعزيزات الجديدة توفير بنية تحتية وطبية لقوات الشرطة الصومالية في المناطق التي تنشط فيها قوات الاتحاد الأفريقي. وأضاف كهاري أن في الوقت الذي تقوم الأمانة بدورها إلا أن الدعم الحاسم ينتظر من مجلس الأمن والجمعية العامة والدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.

وقد كشفت أعمال مراجعة استراتيجية استمرت لمدة ثلاثة أشهر من يوليو وحتى سبتمبر2015 أن الموارد المتاحة حاليا لا تتماشى مع “توسُّع كبير في مهام البعثة الإفريقية” والتي تضم الآن دعم كل من العمليات العسكرية ذات الكثافة العالية، وكذلك مشاركة سياسية كثيرة الدينامكية داخل الصومال وخارجها .

هذا، وقد زاد عدد عملاء المكتب من واحد إلى خمس، كما أن عدد الموظفين التابعين للمكتب نما من 8000 آلاف إلى 33 ألفا في منطقة العمليات التي توسعت من 100 كيلو متر إلى أكثر من 400 ألف.

وحسب التقرير المقدم إلى مجلس الأمن فإن مكتب الأمم المتحدة للدعم الميداني لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال يعمل في بيئة صعبة وغير حاضنة فضلا عن هجمات حركة الشباب، والأزمة الإنسانية المستمرة مشيرا إلى أن الوفيات في بعثة الاتحاد الأفريقي تجاوزت العام الماضي القتلى الذين لقوا حتفهم من جراء أعمال عدائية في جميع عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في العالم. ففي الـ 18 شهرا الماضية، تمت مهاجة موظفي ومنشأت الأمم المتحدة بمعدل مرة كل 10 أسابيع، في وقت تعاني فيه البيئة اللوجستية من ضعف شديد حسب كهاري تعاني من انعدام الأمن في طرق الإمداد الرئيسية، حيث تشهد ثلاثة أرباع هجمات بالعبوات الناسفة ضد قوات الاتحاد الأفريقي.

في وقت بدا فخورا بما حققه المكتب الأممي بموارده الصغيرة المقيدة نسبيا قال إن البعثة تعاني من ضعف في المجالات الحيوية من خدمات الصيانة ولوازم الدفاع الميداني، والخيام، والتنقل والبناء.

وأضاف كهاري إن توفير الدعم الحالي يهدف لمعالجة الثغرات الحرجة، وتعزيز حقوق الإنسان ومنع الاستغلال الجنسي وشكاوى الاعتداء، وحماية البيئة عن طريق وضع سياسات تكفل التنسيق وتوفير إطار لقرارات مشتركة.

وقال إنه سيتعين على المجلس تعزيز إطار مساءلة لمكتب الدعم، من خلال صلاحيات واضحة تركز على تقديم الدعم وبشكل منفصل عمليا عن المستفيدين من خدماته وهم: أميصوم، والمكتب السياسي للأمم المتحدة، والقوات الصومال، وهذا يتطلب وجود علاقة تواصل وثيقة مع المجلس برئاسة مساعد الأمين العام.

هذا، وقد تم الاتفاق على أدوار واضحة لتقديم الدعم اللوجستي لبعثة الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع وحدات خاصة من بعثة الاتحاد الأفريقي والمكتب الأممي من شأنه أن يدعم إنشاء تلك الوحدات في جميع قطاعات عمليات الاتحاد لفتح طرق الإمداد الرئيسية.

وقال انه يأمل تقديم مقترحات إلى الجمعية العامة لتعزيز مكتب دعم، والذي من المحتمل أن تمثل الزيادة السنوية لتكاليفه 60 مليونا و13 ألف $ كتكلفة استثمار لمرة واحدة.

وقال انه سيوفد الأمين العام المساعد للدعم الميداني أنتوني ناثان إلى الصومال من 18-20 أكتوبر لمتابعة توجيهات المجلس، وفي خلال زيارته سيلتقي بموظفي مكتب الدعم الأممي.

المصدر: www.geeskaafrika.com

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات