أخبار

بالصور… مظاهر احتفالات العيد في مقديشو

مركز مقديشو (مقديشو)- تشهد العاصمة الصومالية مقديشو احتفالات العيد الفطر السعيد كباقي المدن الكبرى في العالم الإسلامي، حيث تختلف احتفالات العيد في مقديشو خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير من سابقاتها كما يقول المواطنون.

ويرجع عبد الله حسن أحد الموطنين المواطنين الصوماليين في مقديشو اختلاف مظاهر العيد بين الأعوام الأخيرة وسابقاتها إلى تحسن الظروف والأوضاع الأمنية في مقديشو.

وبدأ المواطنون الصوماليون في السنوات الأخيرة التوجه إلى بعض الأماكن الشهيرة في مقديشو، وخاصة إلى شاطئ ليدو وتمثال الجندي المجهول في مقديشو، لقضاء ساعات كثيرة من أيام العيد في تلك الأماكن والتقاط صور تذكارية هناك، بنيما كانت هذه الأماكن شبه خالية قبل سنوات.

ويقول المواطن الصومالي أحمد حسن نور إن الجديد في احتفالات العيد في السنوات الأخيرة ظهور فرق فنية تقدم رقصات شعبية تقليدية في مناسبات العيد في الأماكن الشهيرة التي يجتمع فيها المواطنون، ويضيف أن المعارض الفنية التي تقدمها هذه الفرق حظيت بإقبال شديد من قبل الشباب الصوماليين.

أما الأطفال الصوماليون فيحتفلون بالعيد بطريقتهم الخاصة، حيث يبدو أن الأطفال تأثروا بثقافة الحرب في مقديشو، حيث يهوى الأطفال اللعب بالبنادق والمسدسات المطاطية خلال مناسبة العيد.

ويجوب الأطفال الصوماليون خلال أيام العيد في شوارع مقديشو يحملون البنادق والمسدسات المطاطية، ويقول الطفل الصومالي عبد الله عثمان البالغ من العمر عشرة أعوام إنه يحب تقليد الجنود عندما يحمل البندقية المطاطية.

ويقول عبد القادر سعيد أب لأربعة أطفال إن الأطفال بدأوا استعراض حروب وهمية في الأعياد تمثيلا للأحدات في الصومال ويقسمون أنفسهم إلى مجموعتين تتقاتلان باستخدام المسدسات والبنادق المطاطية.

ويرى عبد القادر أن العاب الأطفال بالبنادق المطاطية وتقليد الجنود ظاهرة سيئة يمكن أن تدفع الأطفال إلى الانضمام إلى الجماعات المسلحة لحمل السلاح الناري في سن المراهقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى