أخبارتقارير ودراسات

بالإحصائيات…خسائر هجمات «الشباب» خلال شهر رمضان

شهدت الهجمات التي تنفذها حركة” الشباب”  في الصومال خلال شهر رمضان الماضي زيادة ملحوظة مقارنة برمضان العام السابق، وتمكنت من شن هجمات كبيرة ونوعية على مواقع واهداف حيوية داخل مقديشو وخارجها، لكن خسائر هذه الهجمات كانت محدودة، ولم تصل معظهما الى أهدافها وذلك نتجة التحولات الكبيرة التي طرأت في أداء القوات الصومالية والافريقية والتي استطاعت افشال هجمات كثيرة أو على الاقل تقليل خسائرها.

ومن أشهر الحوادث الأمنية التي شهدتها الصومال خلال شهر رمضان هي:

هجوم انتحاري استهدف مقر انعقاد مؤتمر تشكيل إدارة غلمدغ في مدينة عدادو صباح يوم الخميس الأول من رمضان (18/6/2015) إلا أن السيارة انفجرت قبل أن تصل الي  المقر. واعقب الهجوم الانتحاري اشتباكات جرت بين قوات الاتحاد الأفريقي (الإثيوبية) والقوات الصومالية من جهة وبين 4 مسلحين من المهاجمين كانوا يحاولون اقتحام مقر ممثلي القبائل وأدت الاشتباكات الي مقتل المهاجمين الأربعة.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الصومالي أنها إحبطت الهجوم ، نافية ان يتسبب خسائر في صفوف قوات الأمن والوفود المشاركة في  مؤتمر عذاذو.

وفي اليوم الثالث من رمضان (20/6/2015) شنت  حركة الشباب  هجوما مباغتا على قافلة عسكرية  للقوات الإثيوبية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال بالقرب من مدينة بور هكبا في محافظة باي. وعرضت حركة الشباب صورا لجثث أفراد من القوات الإثيوبية، وعربات نقل الجنود قبل أن تقوم بحرقها.

وفي اليوم الثالث من رمضان (20/6/2015) هاجمت حركة الشباب ليلا على مراكز للشرطة في مدينة أفجوي التي تبعد 30 كم عن العاصمة مقديشو، حيث تمكَّن المهاجمون من السيطرة على نقطة عسكرية للشرطة في طرف المدينة، اثر  اشتباكات عنيفة بين عناصر الشرطة والمهاجمين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 8 من عناصر الشرطة واستيلاء عناصر الشباب  3 سيارات تابعة للمركز.وأعلنت حركة الشباب التي تبنَّت الهجوم أنها قتلت في العملية 15 من أفراد الجيش والشرطة، وأنها استولت على سيارات  الشرطة.

وفي اليوم الرابع أيضا من رمضان (21/6/2015) تعرض مقر تدريب قوات الأمن والمخابرات الصومالية في ناحية شبش في العاصمة مقديشو لهجوم انتحاري تلا تبادل إطلاق نار بين قوات الأمن الصومالية وبين مسلحين حاولوا اقتحام مقر  الأمن إلا أن الأمن تصدى للهجوم وتمكن من قتل  جميع المهاجمين، وذلك بحسب تصريح للمتحدث باسم وزارة الأمن  محمد يوسف.

لم تقصر عمليات «الشباب» على تنفيذ الهجمات المباغة والعمليات الانتحارية وانما قامت أبضا باغتيالات طالت مسؤولين ومدينين وشيوخ عشائر ووجهاء.

في اليوم الرابع من رمضان (21/6/2015) اغتال مسلحون كانوا يحملون  مسدسات مسؤولا رفيع المستوى في مكتب رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شرمأركي. وذكرت أنباء صحفية أن مدير الشؤون المالية لمكتب رئيس الوزراء الصومالي والذي يدعى “أنور….” قتل على يد مسلحين في ناحية طركينلى جنوب غرب العاصمة مقديشو.

وفي اليوم الخامس من رمضان (22/6/2015)   قامت  قوة خاصة من جهاز الامن الداخلي الصومال بتنفّذ عملية عسكرية ضد حركة الشباب في مدينة بارطيري بمحافظة جذو جنوب غرب البلاد التي تسيطر عليها الحركة منذ عدة سنوات.وقالت المخابرات الصومالية في بيان لها إن العملية التي نفذتها وحدة من شبكات سرية تم تدريبها لشن مثل هذه العمليات استهدفت اجتماعا لقادة من حركة الشباب كانوا متواجدين في مركز الشرطة ومقر إدارة المدينة.

واضافت المخابرات في بيانها أن منفذي الهجوم استخدموا القنابل اليدوية والمدافع المحملة على الكتف، حيث أفاد سكان بمدينة بارطيري بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق بالمدينة، وتمكنت أفراد القوة المشاركة في العملية من العودة الي قواعدها  سالمة.

وفي اليوم الخامس من رمضان (22/6/2015) اغتال مسلحون من الشباب شيخ قبيلة في مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران.وأفادت مصادر مطلعة بأن مسلحين  اطلقوا عدة طلقات على حسن آدم ديقو المعروف بـ ” حسن أوغ»،من شيوخ عشائر اقليم هيران  ثم لاذوا بالفرار.

وفي اليوم السابع من رمضان (24/6/2015) هاجم انتحاري  يقود سيارة مفخخة على موكب اغاثي لدولة الإمارات العربية المتحدة بالقرب من ميدان تربونكا في مديرية هذن وسط مقديشو،أدى الهجوم الي مقتل 12 شخصا على الأقل من قوات الأمن الصومالية، ومدنيين كانوا بالقرب من موقع الحادث.

وفي اليوم الثامن من رمضان (25/6/2015) قتل مسلحون جنديا من قوات الأمن  داخل سوق بكاره ثم لاذوا بالفرار.

في اليوم التاسع من رمضان (26/6/2015) شنت حركة الشباب هجوما مباغتا على قاعدة للقوات الأفريقية في منطقة ليغو بمحافظة شبيلى السفلى جنوب الصومال وتمكنت من قتل عشرات من القوات  البوروندية. وأعلنت حركة الشباب في بيان انها قتلت اكثر من 60 جثة من قوات بعثة الاتحاد الإفريقي في الهجوم، لكن الحكومة البوروندية، اعترفت بمقتل قرابة 50 من جنودها في الهجوم.

وفي اليوم الثاني عشر من رمضان (29/6/2015) سيطر  مسلحون من حركة الشباب على معسكر للتدريب بالقرب من مدينة كسمايو حاضرة اقليم جوبا لاند جنوب البلاد  بعد اشتباكات عنيفة مع قوات جوبالاند المتمركزة في المعسكر، وأسفر  الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

وفي اليوم الثالث عشر من رمضان (30/6/2015) تمكن عناصر مسلحة يعتقد انها تابعة لحركة الشباب من قتل مسؤول في وزارة الزراعة داخل مدينة أفجوي بمحافظة شبيلى السفلى.وأكد شهود عيان أن مسلحين بمسدسات اغتالوا محمد غوروفاي الذي كان يعمل في وزارة الزراعة.

وفي اليوم الخامس عشر من رمضان (2/7/2015) اغتيل زعيم قبلي بارز داخل مسجد بحي «غبته» شمال غرب العاصمة الصومالية مقديشو أثناء أدائه صلاة التراويح على يد مسلح مجهول .ووأضح شهود عيان أن رجلا مسلَّحا بمسدس دخل في مسجد بالحي وأطلق النار على الزعيم القبلي الذي يدعى عبدى معلم محمود جيسو أثناء صلاة التراويح ما اسفر عن اصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة بعد ساعات متأثرا بجراحه،واصابة اربعة آخرين  بينهم  إمام المسجد بجرح متفاوتة.

وفي اليوم الحادي والعشرون من رمضان (8/7/2015) انفجر لغم زرع في سيارة  كانت تمر بإحدى شوارع حي كارن  شمال مقديشو، و أسفر الانفجار عن عن مقتل شخصين وإصابة 4 آخريين بجروح. وبحسب تقارير أمنية ، فإن السيارة كانت من طراز NOAH  انفجرت بالقرب من إحدى التقاطعات مما أدى إلى مقتل سائق السيارة وسيدة كانت تمر بجوار السيارة لحظة الإنفجار.

كذلك أصيب 4 آشخاص آخرين جراء الإنفجار وصفت إصابات إثنين منهم بالخطيرة.

وفي اليوم الثاني والعشرون من رمضان (9/7/2015) اغتال مسلحون مجهولون، “عبد الله أحمد إيبي” عمدة مدينة أفجوي السابق في محافظة شبيلي السفلى.

وأكد العمدة الحالي لمدينة أفجوي “عبد الغني يوسف أحمد” أن مسلحَيْن مجهولَيْن أطلقوا النار على العمدة السابق، خلال تواجده في سوق المدينة فأردوه قتيلا.وأضاف السيد يوسف في تصريح لوسائل الإعلام المحلية، أن السلطات الأمنية تمكنت من القبض على أحد المتورطين بالحادث، الذي أصيب بجراح أثناء عملية الملاحقة، مشيرا إلى أنه يخضع حاليا للعلاج الطبي تمهيداَ لاستجوابه لمعرفة ملابسات الهجوم والدافع لاغتيال العمدة السابق.

وفي اليوم الثالث والعشرون من رمضان (10/7/2015) وقع هجوم منفصلين تبنته حركة الشباب في بمقديشو. وقالت الشرطة الصومالية إن الهجومين استهدفا فندق “وهليه” وفندق “سياد بلاس” وأسفرا أضرار مادية جسمية دون وقع حسائر بشرية في صفوف النزلاء والعاملين في الفندق  الا ان مصادر اخرى تحدث عن مقتل ما لايقل 14 شخص بينهم منفذي الهجوم.

وصرح مسؤول بجهاز الامن الوقائي أن فرقة مكافحة الإرهاب والمعروفة بإسم ” غاشان” أي الدرع،  تولت عملية انقاذ المتواجدين في فندق سياد قبل أن تسيطر عناصر الحركة على الفندق وتحتجزهم كرهائن.

وفي اليوم الخامس والعشرون من رمضان (12/7/2015) اغتيل مسؤول  في مديرية كحذا جنوب العاصمة مقديشو على يد مسلحين  كانوا يستقلُّون سيارة خاصة. اعترض المسلحون سيارة المسؤول الذي يدعى حمد أبوبكر ثم اطلقو  النار علىه قبل ان يلوذوا بالفرار. واسفر  الهجوم أيضا عن مقتل عنصرين من حراس المسؤول.

الإحصائية 

أيام شهر رمضان

نوع الهجوم

المكان

القتلي

الجرحى

اليوم الأول

هجوم انتحاري

عذاذو

مقتل 4 من المهاجمين

اليوم الثالث

هجوم مباغت على قوة اثيوبية

بورهكبه

عشرات القلتى من الطرفين

وجرحى في صفوف الطرفين

اليوم الثالث

هجوم على مقر للشرطة

افجوي

مالا يقل عن ٨ جنود واستيلاء ٣ عربات عسكرية

اليوم الرابع

هجوم انتحاري على مقر للاستخبارات

مديرية شبيس

مقتل المهاجمين

اليوم الرابع

مهاجمة مسؤول في مكتب رئيس الوزراء

مديرية طركينلي

مقتل المسؤول

اليوم الخامس

مهاجمة حسن أوغ ( شيخ عشيرة)

مدينة بلدوين

مقتل الشيخ

اليوم السادس

مهاجمة سيارة تابعة للمخابرات

هليواي – مقديشو

مقتل ثلاثة اشخاص

اليوم السابع

هجوم على موكب اغاثي إماراتي

مديرية هدن بمقديشو

مقتل ١٢ شخص من المدنيين

6 اشخاص

اليوم الثامن

مهاجمة جندي

سوق بكاره

مقتل الجندي

اليوم التاسع

هجوم مسلح على قاعدة للقوات الافريقية

بلدة ليغو في شبيلي السفلى

مقتل أكثر من ٥٠ من القوة الافريقية

اصابة العشرات

اليوم الثاني عشر

هجوم على قاعدة عسكرية للجيش الصومالي

كسمايو

مقتل  خمسة اشخاص

اليوم الثالث عشر

مهاجمة  محمد غورفاي مسؤول في وزارة الزراعة

مدينة افجوي

مقتل المسؤول

اليوم الخامس عشر

هجوم على مسجد في مقديشو

حي غبته شمال مقديشو

مقتل زعيم قبلي

4 اشخاص

الحادي والعشرون

انفجار لغم زرع بسيارة

مديرية كاران

مقتل  شخصين

4 اشخاص

الثاني والعشرون

مهاجمة عبد الله احمد ايبي المسؤول السابق لمدينة افجوي

افجوي

مقتل المسؤول

الثالث والعشرون

هجوم على فندقين بمقديشو

مديرتي هودن وهولواغ

١٤ شخصا بينهم منفذي الهجوم

الخامس والعشرون

مهاجمة مسؤول في حي كح شيخال

طركينلي

مقتل المسؤول ٣ من مرافقيه

 

 

النسبة المئوية1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى