أخبار

إفتتاح مركز الإرشاد لمعالجة الغلو والتطرف في الصومال

تم إفتتاح مركز الإرشاد لمعالجة الغلو والتطرف في مقديشو العاصمة يوم الأحد الماضي بتاريخ 14-6-2015م  بحضور معالي الوزير عبدالرزاق عمر محمد وزير الأمن الوطني للحكومة الصومالية الإتحادية ، ونائب وزير الأوقاف والشؤون الدينية  معالي السيد معلم علي آدم، والمدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي سعادة الجنرال عبدالرحمن محمد تويري، ونائب رئيس هيئة علماء الصومال والناطق الرسمي باسمها  فضيلة الشيخ الشيخ نور بارود غرحن، ورئيس مجمع علماء الصومال فضيلة الشيخ يوسف علي عينتي إضافة إلى شخصيات مهمة من المجتمع المدني وأكاديمين وباحثين صوماليين

وقد لقيت مناسبة إفتتاح المركز تغية واسعة من وسائل الإعلام الصومالية  المقروءة والسموعة والمرئية حيث أعد تلفزيون يونفيرسال العالمي الصومالي والتفلزيون الوطني تقارير إعلامية عن هذا الحدث الذي يعد هو الأول من نوعه على مستوى الصومال

وفي بداية الحفلة قدم مدير المركز السيد عبدالرحمن سهل يوسف تعريفا موجزا عن رؤية ورسالة وأهداف المركز، ووسائله، وهيكله الإداري إضافة إلى الجهات الصومالية التي سيتعاون المركز معها، مستخدما وسيلة عرض الشاشة، كما إستعرض مدير المركز بصورة موجزة عن أهمية المركز وخطته الإستراتيجية العامة المتصلة بالمعالجة الفكرية فضلا عن الخطة الفرعية المنبثقة عن الخطة العامة.

أما نائب رئيس هيئة علماء الصومال فضيلة العلامة الشيخ نور بارود غرحن فقد رحب بافتتاح المركز الذي قال إنه سيملؤ الفراغ الموجود حاليا في الساحة الصومالية، وتحدث باسهاب عن الغلو  وخطورته على  نسيج المجتمع الصومالي وتماسك وحدته، وأكد أن الغلاة ينطلقون من أفكار منحرفة، وأن المعالجة الفكرية هي السلاح الأنجع لمواجهة الأفكار المنحرفة عبر الحوار والمناظرة بغض تصحيح المفاهيم الخاطئة

وتعهد الشيخ نور باردو إستعداد هيئة علماء الصومال التعاون والعمل مع المركز لتحقيق رسالته وأهدافه

من جانبه أعرب رئيس مجمع علماء الصومال الشيخ يوسف على عينتي عن إرتياحه بافتتاح المركز، وأكد أهميته ودوره في تحقيق المصالحة الصومالية بين مختلف فئات الشعب الصومالي، وأكد أهمية استخدام وسيلة الحوار لحل المشاكل الصومالية، كما شدد ضرورة وقف إزهاق أرواح الصوماليين من أي صنف كان،وأن البلد بحاجة ماسّة إلى حفظ دماء مواطينه بغض النظر عن توجهه، وأشار إلى أن السبيل الوحيد لإنهاء المشكلة والعنف هي الحوار وقبول الطرف الآخر، والتعايش السلمي.

بدوره تحدث مدير جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي سعادة الجنرال عبدالرحمن محمد تويري في المناسبة وذكر أن المركز يعمل في إدارة  حوارات معقمة مع الغلاة والتكفيريين لمعالجة مبادئهم وأفكارهم المنحرفة

من جانبه أعلن نائب وزير الأوقاف والشؤون الدينية معالى السيد معلم علي آدم إستعداد الوزارة بالتعاون مع المركز وتأييده وإنجاح برامجه ومشروعه، وذكر نائب الوزير مشاركة الوزارة في توعية المجتمع بغرض تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة عن الدين الإسلامي

أما وزير الأمن الوطني معالي السيد عبدالرزاق عمر محمد  راعي الحفلة فقد أعلن إفتتاح المركز  مثنيا القائمين عليه، كما حث الجميع العمل مع المركز لتحقيق رسالته وأهدافه،وأكد الوزير أن المركز هو المكان الوحيد الذي سيقود الجهود الرامية إلى المعالجة الفكرية المتصلة بالغلو والتطرف

تجدير الإشارة إلى أن مركز الإرشاد لمعالجة الغلو والتطرف هو مؤسسة بحثية مستقلة ومتطورة  تهتم بشأن معاجلة الغلو والتطرف، وإعداد الدراسات الفكرية والإستراتيجية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية المتصلة بالصومال ومنطقة القرن الإفريقي بصفة عامة والمتصلة بالغلو والتطرف

وتقوم رؤية المركز على بناء إستراتيجية شاملة رائدة ومتميزة في مجال معالجة الغلو والتطرف، ونشر الدعوة الإسلامية الصحيحة في الصومال وفي المنطقة بصفة عامة ، في حين تركز رسالته على إعداد مجتمع سليم ومعافى من الأمراض الإجتماعية لتحقيق الوحدة الوطنية والإستقرار والتنمية والرفاهية للشعب الصومالي

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات