اصدارات المركز

تعلم فن التفكير والكلام (2)

تعلم كيف تقرأ

أهداف القراءة:

 1- القراءة بقصد إكتساب موسيقى الكلام: 

وهذا النوع من القراءة، يجب أن تستخدم فيه الكتب المشكلة، وأن تقرأه بأبطأ سرعة ممكنة وبصوت مسموع وأن تراعي التمييز بين مقاطع الألفاظ والتأكيد على الوقفات

2- القراءة بقصد الإلمام بموضوع ما:

هذا النوع من القراءة لا يكون بصوت مسموع، بل يكون بتمرير العينين على الكلام المطبوع، ويجب اختيار المراجع التي تعلو عن مستواع التحصيلي، وأن تكون مؤمنا بقيمة الكتاب وأن يكون الموضوع الذي تقبل على قراءته متكاملا وغير مقتصر على جانب أو جزء منه. 

القراءة النقدية:

3- هذا النوع من القراءة، يقصد منه التدرب على التحدي وإعلان العصيان على ما تقوم بقراءته. ذلك أن من شروط تقوية شخصيتك الثقافيةن محاولة تفيد ما يعرض من أفكار.

الشروط الواجب توافرها في الكتب التي تختارها للإطلاع عليها:

أولا: إجتناب تحصيل الحاصل:  ابتعد عن المطبوعات التي تكون أقل من مستواك الثقافي، أو في مستواك، سواء من حيث المضمون المعرفي، أمن حيث الأسلوب الذي سيقت به الموضوعات.

ثانيا: بالنسبة لتخصصك:  فلا بد أن تنوع في المصادر الثقافية التي تنصب كلها على ذلك التخصص. فمن المستحسن أن ترجع الي أكثر من مرجع واحد فيما يتعلق بدراسة موضوع معيّن.

ثالثا: بالنسبة للعمل على تكامل شخصيك الثقافية: أن المعارف الإنسانية تدعم بعضها بعضا، وتكمل بعضها بعضا. فالطبيب مثلا يجب ان يقرأ في علم النفس والجغرافيا والتاريخ والأدب، وفي كل ما يتسنى له الإطلاع عليه.

رابعا|: واكب بين القرأة والكتابة: فالواقع أن تلك المواكبة بين القراءة والكتابة، تساعدك على ترسيخ المعلومات في ذهنك،كما أنها تكسبك القدرة على التعبير عن أفكارك بسهولة.

خامسا: أرجع الي القواميس

مجموعة من النصائح إزاء ما يجب أن تتصف القراءة:

1 – الإندماج النفسي والإستغراق فيما تقوم بقراءته

2-  أترك نفسك على السجية لتتفاعل ما يناسبك

3-  نوع في قراءتك

كيف تتدرّب على الترجمة؟

تحديد المجال:

لكي تكون مترجما، يجب عليك أن تحدد المجالات الذي سوف تترجم فيه في ضوء الإختيارات التالية:

أولا:   العلم أو المادة التي لديك خلفية ثقافية بإزائها

 ثانيا: اللغة التي سوف تترجم منها أو اللغة التي سوف تترجم منها

ثالثا: حدد ما إذا كنت ترغب الترجمة الفورية أو التحريرية

الإعداد الثقافي:

عليك أولا أن تعد نفسك لكي تكون مترجما، سواء في مجال الترجمة الشفوية، أم في مجال الترجمة التحريرية، وذلك بإتباع الخطوات التالية:

أولا: التمكن من موسيقى الكلام

ثانيا: الإلمام بأصول ومضامين اللغتين المترجم منها والمترجم اليها

ثالثا: استخدام الوسائل السمعية والبصرية في التدرب على الترجمة

رابعا: لا بأس من الإستعانة بالمدربين والموجهين

خامسا: استخدام أحدث القواميس المتخصصة

خطوات الترجمة الفورية:

بالنسبة للترجمة التحريرية، سواء كانت ترجمة كتاب أو مقال، فإن هناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن يلتزم بها المترجم، نقدمها في ما يلي:

أولا: قراءة النص المراد ترجمته

ثانيا: ترتيب الكروت حسب الأبجدية : وبعد الإنتهاء من كتابة النص- سواء كان كتابا أم مقالا- وقد قمت تسجيل جميع الكلمات التي لا تعرف معناها بالضبط حسب الترتيب الرقمي للكروت.

ثالثا: الكشف على الكلمات بالقاموس

رابعا: البدأ في الترجمة على شاشة الكمبيوتر

خامسا: بعد الإنتهاء من ترجمة فصل أو موضوع ومراجعته، قم بطبعه بالطباعة: وبعد الإنتهاء من طبعه قم بتصوريه مرة اخرى

وفيما يلي بعض التوجيهات التي يجب عليك أن تضعها نصب عينيك سواء بالنسبة للترجمة الفورية، أم بانسبة للترجمة التحريرية:

1- تحري الدقة اللغوية

2-  الوقوف على حواشي الموضوع

كيف تعد بحثا؟

الباحث ليس مجرد جامع لمادة

البحث عبارة عم تقديم فكر وفلسفة الباحث مع الإستناد الي المراجع والبحوث السابقة التي قام بها مفكرون وباحثون آخرون  يشركون معه في اهتماماته وتوجّهاته او يخالفون عنها. فالباحث ليس مجرد جامع لمادة بحثه، وليس مجرد منسق لما قام بتجميعه من مستندات فكرية من هنا وهناك، بل هو شخص مفكر بالدرجة الأولى، ولكنه لا يستقل بفكره الشخصي ، ولا يغمض عينيه عن الثمار الفكرية التي قدمها غيره.

وعلى أية حال فإن النشاط الثقافي لدي معظم المنشغلين بالفكر مثلث الأطلاع: أحد أطلاعه يتمثل في البحث، والثاني في الترجمة، والثالث في التأليف القح غير الإستنادي. على أنه لا غنى لمفكّرـ وبخاصة في العالم الثالث ـ عن أن يسهم في أضلاع ملث الثقافة.

شروط البحث الجيد:

1- الإيمان بأهمية الموضوع الذي يعتزم الباحث تناوله: فبغير أن يكون الباحث مؤمنا بأهمية الموضوع الذي يتناولهن ويغير أن يكون معتقدا أنه يستطيع أن يقّدم  إسهاما جديدا غير مسبوق بإزائه، فإن مايبذله من جهد، لا يفضي الي أي نتيجة.

2- إحراز الفكرة العامة عن موضوع البحث: فالواقع أن الباحث لايدأ بحثه وهوعلى بياض وخالي الذهن عن موضوعه، بل لا بد أن يبدأ بحثه، وهو مستند الي خلفية عامة، يقع موضوع بحثه في إطارها.

3- الإحساس بمشكلة علمية، أو عملية يجب عليه أن يساعد على حلها بواسطة بحثه:

3- توفير مصادر البحث

4- سيطرة الباحث على المعلومات: فمن  الأهمية بمكان أن يكون الباحث سيد الموقف في بحثه، فلا يجعل من المعلومات التي جهزها لبحثه سيدا متسلطا عليه، بل يجعل منها عبيدا تأمر بأمره، وتقوم على خدمته لتحقيق أهدافه من بحثه، ثم يجعل من نفسه حكما يفصل في الخصومات الفكرية التي تتبدى في البحوث التي قام بها باحثون في توجّهاتهم بإزاء الموضوع، أو الموضوعات التي يتناولها بالمدارسة.

الشروط الواجب توافرها في البحث الجيد:

أولا: وضوح الهدف من البحث: فإذا ما إتضح للناقد أن ما يعرضه الباحث ليس سوى استعراض ما سبق للباحيثين  الأخرين تقديمه من فكر، وأن شخصيته ليست واضحة المعالم، ولا تتبدى له فلسفة متعينّة المعالم، وواضحة الإتجاه، فإن بحثه وإن كان متضمنا الكثير من المعلومات، فإنه لا يشكل بحثان بل يشكل عرضا لآراء الآخرين وتوجهاتهم فحسب، ولا يحسب ضمن البحثوث على الإطلاق.

 ثانيا: مراعاة النظام المتفق عليه في إعداد البحوث: فثمة تقاليد ثابتة أو متفق عليها بين الثقات في مجال البحوث، يحب أن يراعيها كل من يساهم في إعدادها. وهذا لا يتعارض مع الإبداع في طريق إعداد البحث، وإبراز شخصية الباحث.

النصائح لتصير باجثا ممتازا:

1- حدد موضوع بحثك

2-  تمكن من فن الترجمة

 3- القدرة على النقد ما تقوم بجمعه من معلومات

4- استخدام الكمبيوتر في إعداد البحث

5- استعن بأصحاب المشورة واستفد من توجيهاتهم

6- اجعل من بحثك نقطة إنطلاق لمستقبل ثقافي أفضل

عبد الرحمن عبدي

كاتب وصحفي صومالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى